نتانياهو يتوعد بردع النفوذ الإيراني في سوريا
القدس - هدد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الأربعاء، بمواصلة التصدي لـ "محاولات إيران التموضع في سوريا"، وتوعد بـ"العمل في أي ساحة وضد أي هدف في أنحاء العالم".
جاء ذلك في كلمة ألقاها خلال مراسم تخرج فوج من طياري سلاح الجو الإسرائيلي، وفق ما نشر على حسابه بتويتر.
وقال نتنياهو "نواصل التصدي لمحاولات إيران وأتباعها، التموضع عسكريا بسوريا ولن نتساهل مع هذا الأمر، كما ولن نتساهل مع مساعي أعدائنا الرامية إلى تطوير صواريخ عالية الدقة بسوريا ولبنان وبأي مكان آخر".
وأضاف "لن نسمح لإيران بامتلاك الأسلحة النووية ولا نستخف بالتهديدات الموجهة إلينا ومع ذلك هي لا تردعنا".
وأثار اعتراض طهران مرارا على زيارة مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية لمنشآت نووية إيرانية مخاوف المجتمع الدولي من مساعي الجمهورية الإسلامية امتلاك أسلحة نووية تمثل خطرا حقيقيا على المنطقة بالنظر لسجل إيران المليء باعتداءات إرهابية وأنشطة "خبيثة" في الشرق الأوسط.
وتعمل كل من الولايات المتحدة وحليفتها إسرائيل باستمرار على التصدي لسلوك إيران المهدد لأمن المنطقة والحد من نفوذها المتنامي.
وتابع رئيس الوزراء الإسرائيلي إنه رغم جائحة كورونا التي قلصت نشاطات بعض أسلحة الجو حول العالم، فإن هذا الأمر لا ينطبق على إسرائيل.
ومنذ سنوات تُقصف أهداف إيرانية وسورية وأخرى لفصائل فلسطينية وحزب الله اللبناني، وفي حالات قليلة تتبنى إسرائيل عمليات القصف.
والإثنين حذر رئيس الأركان الإسرائيلي أفيف كوخافي، طهران من الإقدام على أي عمل عدائي تجاه بلاده على خلفية مقتل العالم الإيراني محسن فخري زاده، واتهام تل أبيب بالوقوف وراء اغتياله.
وفي 27 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي أعلنت إيران، مقتل فخري زاده (63 عاما)، المعروف بـ"عراب الاتفاق النووي"، إثر استهداف سيارته التي كانت تقله قرب العاصمة طهران.
ولم تنف إسرائيل أو تؤكد بعد مسؤوليتها عن اغتيال العالم النووي الإيراني.
واحتلت إسرائيل مناطق واسعة من هضبة الجولان التي تعتبر جزءا من الأراضي السورية، خلال حرب يونيو/حزيران عام 1967، وأعلنت ضمها في 1981، لكن المجتمع الدولي لا يعترف بذلك.