'نتفليكس' ترتقي إلى مصاف شركات الإنتاج الهوليوودية

نتفليكس تعمل على إنشاء استوديو إنتاج في مدينة نيويورك للمساهمة في توفير آلاف الوظائف الجديدة في غضون خمس سنوات.


منافسة محمومة بين نتفليكس وأمازون وهولو


هل تقلب 'آبل تي في +' المعادلة؟

واشنطن – تعمل نتفليكس على إنشاء استوديو إنتاج في مدينة نيويورك ما قد يساهم في توفير آلاف الوظائف الجديدة في غضون خمس سنوات، ويجعلها تتحول تدريجيا الى استوديو هوليوودي جديد.
واستأجرت الشركة ومقرها في كاليفورنيا والتي توظف حاليا 32 شخصا فقط في نيويورك، مساحة 15 ألف متر مربع في بروكلين لبناء ستة منصات للإنتاج.
وسبق لمنصة نتفليكس أن أنتجت أعمالا خاصة بها أو كانت جزءا من إنتاج أعمال أخرى صورت في نيويورك، إلا أنها لا تملك حتى الآن استوديوهات خاصة بها في المدينة التي تشهد أكبر كثافة سكانية في الولايات المتحدة.
وإضافة إلى ذلك، تخطط نتفليكس لاستئجار أكثر من 9 آلاف متر مربع من المساحات المكتبية في مانهاتن حيث ستوظف 127 شخصا جديدا في غضون خمس سنوات.
وفي بيان مشترك مع حاكم ولاية نيويورك أندرو كومو، أعلنت المنصة أن استثماراتها في هذا الصدد قد تصل إلى 100 مليون دولار.
وحققت منصة البث التدفقي الرائدة والمهيمنة نجاحا في مسلسلات وأفلام صورت باللغة الإسبانية كليا أو جزئيا، مثل مسلسل "ناركوس" وفيلم "روما" الحائز ثلاث جوائز أوسكار.
حصلت شبكة البث التدفقي على حقوق تحويل رواية "مئة عام من العزلة" للمؤلف الحائز جائزة نوبل غابرييل غارسيا ماركيز، إلى مسلسل تلفزيوني باللغة الإسبانية.

نتفليكس
'إنجاز تاريخي'

وتعتبر رواية "مئة عام من العزلة" التي نشرت العام 1967 تحفة أدبية وقد ساهمت في الاعتراف بـ"الواقعية السحرية" كنوع أدبي. وتدور القصة حول سبعة أجيال من عائلة بوينديا في مدينة ماكوندو الكولومبية الخيالية، وقد ترجمت إلى 46 لغة وباعت حوالى 50 مليون نسخة حول العالم.
أثبتت ترشيحات جوائز "غولدن غلوب" أن خدمة نتفليكس لأشرطة الفيديو على الانترنت تتمكن بسرعة من الارتقاء إلى مصاف شركات الإنتاج الهوليوودية منذ بدء إنتاجها الخاص.
وحصدت نتفليكس ثمانية ترشيحات، أبرزها لمسلسل "بلودلاين" عن عائلة تتمزق في منطقة خلابة في فلوريدا و"ناركوس" عن تاجر المخدرات بابلو إسكوبار.
وتخطت خدمة البث على الانترنت للمرة الأولى محطة "اتش بي أو" التي حصدت سبعة ترشيحات، أبرزها لمسلسلها الشهير "غيم أوف ثرونز".
وأكد توم نونان المنتج الحائز جائزة أوسكار والذي يحاضر في كلية المسرح والفيلم والتلفزيون التابعة لجامعة "يو سي ال ايه" أنه "إنجاز تاريخي".
ويرى نقاد أن امبراطورية نتفليكس ستغيِّر مفهوم السينما وصناعة الأفلام في المستقبل.
استعانت آبل بكوكبة من نجوم هوليوود لإطلاق خدمتها الجديدة للفيديو بالبث التدفقي المنافسة لنتفليكس، وهي النقطة الأبرز ضمن سلسلة إعلانات في مجال الخدمات التي تسعى لأن تكون قوة دفع أساسية في إستراتيجيتها المقبلة للنمو.
ومن المتوقع أن يكون لهذه الخدمة المنتظرة أثر لافت في سوق خدمات الفيديو بالبث التدفقي التي تشهد منافسة محمومة بين عدد كبير من الشركات بينها نتفليكس وأمازون وهولو على أن تنضم إليها قريبا شركات كبرى أخرى مثل ديزني ووورنر ميديا.
وعُرفت آبل بلحاقها في كثير من الأحيان بركب شركات منافسة في أسواق مختلفة ثم تغييرها المعادلة، كما حصل مع آيفون، أو تقدمها بسرعة كبيرة كحال "آبل ميوزيك".
وستكون "آبل تي في +" متوافرة عبر تطبيق "آبل تي في" الذي أعلنت المجموعة الأميركية الكبرى تغييره بالكامل والذي يسمح للمستخدمين مقابل اشتراك منفصل بمتابعة قنوات مثل "إتش بي أو" و"شوتايم" و"ستارز" وأيضا "نتفليكس" و"أمازون برايم".