نجاح 'علي كلاي' يفتح أمام درة أبواب البطولات

النجمة التونسية تواصل جذب الأنظار بقوة، بعدما تلقت عدة عروض بطولة جديدة، لتبدأ رحلة اختيار عملها الدرامي المقبل بعناية.

القاهرة ـ  تقف النجمة درة اليوم على عتبة مرحلة جديدة من مسيرتها الفنية المتميزة، إذ تجد نفسها أمام كمٍّ من العروض الدرامية المرموقة التي تتسابق للفوز بتوقيعها لموسم رمضان 2027.

وتأتي هذه المكانة المتقدمة التي تحتلها في خريطة الدراما العربية ثمرةً طبيعية لمسيرة احترافية متصاعدة، توجت مؤخرًا بنجاح باهر في موسم رمضان الماضي، ليؤكد مجددًا أن درة باتت اسمًا لا يمكن تجاهله حين يُرسم مشهد الدراما التليفزيونية في العالم العربي.

ولا تتسرع درة في اتخاذ قراراتها الفنية، فهي تتعامل مع كل عرض يُقدَّم إليها بعين ناقدة ورؤية واضحة.

وتجلس حاليًا أمام عدد من السيناريوهات تقرأها بتمعن وعناية، باحثةً عن العمل الذي لا يكتفي بأن يُضاف إلى رصيدها، بل يُضيف إلى تجربتها ويرفع سقف توقعات جمهورها. وفي ظل التألق الذي تعيشه على الساحة الدرامية خلال السنوات الأخيرة، باتت معادلة الاختيار لديها أكثر دقة وأعلى معيارًا، إذ لم يعد مجرد الظهور في عمل رمضاني كافيًا، بل صار المطلوب أن يكون العمل على قدر الاسم الذي يحمله.

وفي الوقت الذي تتأمل فيه خياراتها لرمضان المقبل، تواصل درة خطواتها على أرض الواقع من خلال تصوير مسلسلها الجديد 'قلب شمس'، الذي تجمع فيه شخصيتها بثلة من كبار النجوم في مقدمتهم الفنانة الكبيرة يسرا، فيما يخوض المخرج محمد سامي أولى تجاربه أمام الكاميرا في هذا العمل.

وتشير المعطيات إلى أن الفريق يواصل تصوير المشاهد المتبقية وفق خطة إنتاجية محكمة، على أن يُعرض العمل خارج الإطار الرمضاني.

وتجسد درة في هذا المسلسل شخصية 'أفنان'، وهي مُدرّسة تنسج مع الشخصية التي يؤديها محمد سامي في باكورة تمثيله علاقةً عاطفية تتطور رويدا رويدا حتى تبلغ حد الزواج، قبل أن تأخذ الأحداث منعطفات درامية حادة مليئة بالتوترات والمفاجآت التي تقلب حياة الشخصيات رأسًا على عقب.

ويزداد ثقل العمل الفني بحضور نخبة واسعة من النجوم، من بينهم إنجي المقدم، ومحمود قابيل، وانتصار، وسوسن بدر، وبسنت شوقي، وإدوارد، ومنة فضالي، وأحمد وفيق، وعمرو وهبة، وأشرف زكي، وسواهم، فضلًا عن عدد من ضيوف الشرف الذين سيُضافون إلى قائمة الأسماء اللامعة في هذا العمل الذي يحمل توقيع محمد سامي تأليفًا وإخراجًا.

ولعل أبرز محطات درة الأخيرة كانت في موسم رمضان الفائت، حيث وقفت في صدارة مسلسل 'علي كلاي' مجسدةً شخصية 'ميادة الديناري' بأداء لافت نال إشادات جماهيرية ونقدية واسعة.

وتُعتبر ميادة محركًا درامية حقيقيًا قلب مسار الأحداث أكثر من مرة، مما جعل الجمهور يتابعها بشغف متصاعد من حلقة إلى أخرى.

وجمع المسلسل نخبة من الأسماء المتألقة، من بينهم أحمد العوضي، ومحمود البزاوي، وانتصار، وعصام السقا، ويارا السكري، ومحمد ثروت، وريم سامي، وطارق الدسوقي، وأحمد عبدالله محمود، والشحات مبروك، وبسام رجب، وغيرهم، وهو من تأليف محمود حمدان وإخراج محمد عبدالسلام وإنتاج شركة سينرجي، ليحقق في نهاية المطاف نتائج تُثبت أن الرهان على درة رهانٌ رابح.

ما يميز درة عن كثير من أقرانها هو تنوعها الفني الذي لا يحدّه قالب بعينه، ففي مسلسل 'إثبات نسب'، تقمّصت شخصية 'نوال' لتخوض عالم القضايا الاجتماعية المعاصرة بعمق وإحساس مرهف، مُثبتةً أنها تجيد الانتقال من دور إلى آخر دون أن تفقد أثرها في وجدان المشاهد.

وتختار درة الدور لأنه يُتيح لها أن تُقدّم شيئا جديدا، وهذا بالضبط ما يجعل موسم رمضان 2027 حدثا درامية مُنتظرًا، ذلك أن العمل الذي ستختاره درة سيكون بلا شك أحد أبرز ما تقدمه الشاشة العربية في ذلك الموسم.