هواوي تسهل تتبع أطفالكم عبر 'واتش اكس 4'

شركة هواوي الصينية المنتعشة من تربعها على سوق الهواتف الذكية رغم تعرضها لضغوطات أميركية تكشف عن ساعتها الذكية الجديدة بميزة مفيدة للوالدين.



ساعة هواوي الجديدة مزودة بخاصية تحديد المواقع

بكين - كشفت شركة هواوي النقاب عن ساعتها الذكية Watch 4X واتش اكس 4 الجديدة بميزة مفيدة للوالدين تتيح تتبع مكان أطفالهم.
وتمتاز الساعة الذكية الجديدة بخاصية تحديد المواقع، مما يساعد الوالدين على التعرف على موقع تواجد أطفالهم وجهزت الساعة بذاكرة داخلية سعة 1غيغابايت، وذاكرة فلاش سعة 16 غيغابايت، مع شريحة NFC.
وأوضحت الشركة الصينية أن الساعة الجديدة تتميز بتصميم أنيق وهي مقاومة للماء، كما أنه من السهل وضعها بفضل سوار من السيليكون.
وما يميز الساعة الجديدة المزدانة بألوان حيوية ومشرقة تجهيزها بكاميرا سيلفي بدقة 5 ميغابيكسل، وكاميرا أخرى رئيسية بدقة 8 ميغابيكسل. وتُعرض صور الكاميرا على شاشة AMOLED` قياس 1.4 بوصة بدقة 320×360 بيكسل.
وتتيح البطارية سعة 800 مللي أمبير، عملها يومين على الأقل.
وتسعى الشركة الصينية التي تمكنت من تحقيق الريادة  والتصدر على عرش الهواتف الذكية مؤخرا من منافسة شركات عملاقة في مجال الهواتف الذكية والساعات الموصولة بالانترنت في مقدمتها آبل وسامسونغ.
وباتت شركة هواوي الصينية في القمّة رغم الضغوط التي تواجهها. فمبيعاتها كانت في الطليعة عالمياً في الفصل الثاني من العام الحالي، في وقتٍ تكافح فيه ضد واشنطن لنشر تكنولوجيتها الخاصة بالجيل الخامس في العالم.
وتجد المجموعة العملاقة في مجال الاتصالات نفسها في صلب المنافسة الأميركية-الصينية على خلفية حرب تجارية وتكنولوجية وشبهات تجسس.
وتعد هواوي الرائدة عالمياً في مجال شبكة الجيل الخامس للانترنت، إلى إحداث ثورة في عالم الانترنت.
ويتوقع ان تحافظ أبل على صدارتها في مجال الساعات الذكية مع 38% من السوق، في حين ان حصص منافسيها ستحقق تقدما بطيئا.
واعتبر مركز "سي سي اس إنسايت" للبحوث ان ساعات "آبل ووتش" المصنعة من عملاق المعلوماتية الأميركي تمثل منعطفا على صعيد الإكسسوارات المحمولة.
وتساهم "آبل ووتش" في إعطاء دفع للسوق عبر تعزيز حضور الساعات الذكية و"تثقيف" المستهلكين بشأن طرق استخدامها والمنافع المتأتية منها.
ويأمل هذا القطاع الصناعي في أن تكون الساعات الموصولة بالإنترنت أول إكسسوارات محمولة تفرض نفسها لاعباً اساسياً في سوق الإلكترونيات.
ومن المتوقع ارتفاع مبيعات الساعات الذكية المصنعة من كل الشركات العاملة في القطاع الى 101 مليون وحدة في العام 2020.
وبعدما كانت مخصصة حصرا لجمهور من المتعطشين لأحدث صيحات التكنولوجيا، باتت الساعات الموصولة بالإنترنت تغزو الأسواق مع ازدياد عمليات الإطلاق لنماذج أكثر أناقة وتطورا.
ورغم الطلب المتزايد على الساعات الذكية الا انها مازالت حكرا على فئات معينة وبلدان دون أخرى.
الا ان الموضوع لا يزال محل جدل. "فعندما نسأل الناس عن الغاية من استخدام الساعات الذكية، ليس لديهم ادنى فكرة عن الموضوع"، بحسب بن وود مدير البحوث في شركة "سي سي أس إنسايت".
كذلك فإن تصميم هذه الساعات قد لا يرضي كل الأذواق. اذ ان أكثريتها "كبيرة الحجم وتشبه قطع التكنولوجيا اكثر من كونها أدوات جميلة"، وفق كيفن كوران الأخصائي في الاتصالات في جامعة اولستر.
وتبذل المجموعات الكبرى في قطاع الاتصالات والإنترنت والشركات المصنعة للساعات مجهودا كبيرا لإقناع الجمهور بشراء الساعات الثورية.