واشنطن تأمل في اتفاق سلام مع طالبان رغم الخلافات

المبعوث الأميركي الخاص إلى أفغانستان يأمل في التوصل إلى اتفاق سلام مع حركة طالبان بحلول أبريل 2019.


قادة طالبان سيقدمون مجموعة مطالب جديدة لخليل زاد قبل عقد جولة من المحادثات

كابول - ذكرت وسائل إعلام محلية في أفغانستان الأحد أن المبعوث الأميركي الخاص إلى أفغانستان يأمل في التوصل إلى اتفاق سلام مع حركة طالبان بحلول أبريل/نيسان 2019.

وقال المبعوث الأميركي زلماي خليل زاد للصحفيين المحليين إنه يأمل في "التوصل لاتفاق سلام قبل 20 أبريل/نيسان من العام المقبل". وخليل زاد في كابول لقيادة محادثات بين الولايات المتحدة وطالبان والحكومة الأفغانية.

ومن المقرر أن تجري أفغانستان انتخابات رئاسية في 20 أبريل/نيسان 2019. وأضاف الدبلوماسي الأميركي المولود في أفغانستان أنه لا يزال "متفائلا بحذر" بشأن المحادثات.

واجتمع خليل زاد الذي اختارته إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإجراء محادثات مباشرة مع طالبان، مع زعماء الحركة في قطر الشهر الماضي لإيجاد سبل لإنهاء الحرب المستمرة منذ 17 عاما في أفغانستان.

وقال إن النتيجة النهائية للمحادثات ستكون "السلام وأفغانستان ناجحة لا تشكل أي خطر على نفسها أو على المجتمع الدولي".

ولم يتسن الاتصال بالمتحدث باسم طالبان للتعليق لكن اثنين من زعماء الحركة البارزين طلبا عدم الكشف عن اسميهما وقالا إن قادة طالبان سيقدمون مجموعة مطالب جديدة لخليل زاد.

وقدمت الحركة، التي تقاتل من أجل طرد القوات الأجنبية وهزيمة الحكومة المدعومة من الغرب، مطالبها الشهر الماضي لخليل زاد وشملت جدولا زمنيا لانسحاب القوات الأمريكية وإطلاق سراح أعضاء بارزين مسجونين بالحركة.

وفي أكتوبر/تشرين الأول أطلقت باكستان سراح أحد مؤسسي الحركة وقياديا بارزا فيها.

ولم يعلن موعد بعد لجولة أخرى من المحادثات لكن خليل زاد قال إن طالبان "قد تدخل تعديلات إضافية على فريق المفاوضين".

ويحاول خليل زاد تشكيل فريق تفاوض يضم شخصيات أفغانية مؤثرة لطمأنة الحكومة المدعومة من الولايات المتحدة في كابول بأنها لن تستبعد من عملية السلام.

وفي الوقت الذي تبذل فيه إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب وحكومة الرئيس أشرف غني الجهود للتوصل لتسوية مع طالبان واصلت الحركة هجماتها في مختلف أرجاء البلاد على قوات الحكومة وكبدتها خسائر بالمئات في الأسابيع القليلة الماضية.

وقال رئيس هيئة الأركان العامة الأميركية جوزيف دانفورد السبت "استخدمنا تعبير ‘الطريق المسدود‘ قبل عام والأمر لم يتغير كثيرا نسبيا، لكن ... نعتقد أن طالبان تعلم أنها ستقدم في مرحلة معينة تنازلات".