واشنطن تحاصر بالعقوبات مصادر تمويل الحوثيين

الولايات المتحدة تفرض عقوبات على أشخاص وكيانات مقرها روسيا يعملون على المساعدة في شراء أسلحة وسلع للمتمردين في اليمن.

واشنطن - فرضت الولايات المتحدة اليوم الأربعاء عقوبات على أشخاص وكيانات مقرها روسيا، يعملون على المساعدة في شراء أسلحة وسلع، بما في ذلك حبوب أوكرانية مسروقة، لجماعة الحوثي اليمنية المتحالفة مع إيران، فيما يهدف هذا الإجراء الأميركي إلى محاصرة مصادر تمويل المتمردين.

وذكرت وزارة الخزانة الأميركية أن الخاضعين للعقوبات، ومن بينهم هوشانغ خيرت رجل الأعمال الأفغاني وشقيقه سهراب المقيمان في روسيا ساعدوا المسؤول الحوثي الكبير سعيد الجمل في الحصول على سلع بملايين الدولارات لشحنها إلى الأجزاء الخاضعة لسيطرة الحوثيين في اليمن.

وأضافت الوزارة في بيان أن البضائع تشمل أسلحة وبضائع حساسة، بالإضافة إلى حبوب أوكرانية مسروقة، فيما قال وزير الخزانة سكوت بيسنت "لا يزال الحوثيون يعتمدون على سعيد الجمل وشبكته لشراء بضائع حيوية لإمداد آلة الحرب الإرهابية التابعة للجماعة".

وقال بيسنت إن "إجراء اليوم يؤكد التزامنا بتقويض قدرة الحوثيين على تهديد المنطقة بأنشطتهم المزعزعة للاستقرار".

وهي ليست المرة الأولى التي تفرض فيها واشنطن عقوبات بهدف محاصرة مصادر تمويل  الجماعة المدعومة من إيران التي شنت عشرات الهجمات على السفن في البحر الأحمر، ما أدى إلى تعطيل حركة الملاحة البحرية.

وفرضت الولايات المتحدة الشهر الماضي عقوبات على سبعة قادة كبار في صفوف الجماعة بتهمة استيراد أسلحة بشكل غير قانوني، إضافة إلى قيادي آخر متهم بإرسال مدنيين يمنيين للقتال في أوكرانيا إلى جانب القوات الروسية.

وتشن واشنطن منذ منتصف الشهر الماضي غارات على مواقع للحوثيين في اليمن، فيما توعد الرئيس دونالد ترامب الجماعة بـ"الجحيم" بسبب استهدافها لحرية الملاحة البحرية وهجماتها على الأراضي الإسرائيلية.

وفي سياق متصل أعلنت جماعة الحوثي اليوم الأربعاء مقتل 61 مدنيًا وإصابة 139 آخرين جراء غارات أميركية استهدفت اليمن منذ 15 مارس/آذار الماضي، وفق بيان صادر عن وزارة الصحة والبيئة في حكومة الحوثيين (غير المعترف بها دوليًا)، بينما لم يحدد البيان عدد القتلى أو الجرحى من العناصر العسكرية.