واشنطن تحجب مواقع إلكترونية مرتبطة بإيران

إشعارات تظهر على عدد من المواقع الإلكترونية التابعة لإيران تقول إن حكومة الولايات المتحدة استولت عليها في إطار إجراء لإنفاذ القانون، بينما ذكر مسؤول أميركي أن الحجب يأتي لمواجهة نشر معلومات مضللة.


الحجب يطال قناة العالم وقناة الكوثر وقناة المسيرة التابعة للحوثيين


الإجراء يشمل قناة فلسطين التابعة للجهاد الإسلامي وموقع عراقي مرتبط بإيران

طهران/واشنطن - حجبت الولايات المتحدة عددا من المواقع الالكترونية الإيرانية وأخرى للحوثيين أو عراقية على صلة بإيران وذلك لمواجهة نشر معلومات مضللة يقف وراءها الحرس الثوري، وفق ما ذكر مسؤول أميركي رفيع لشبكة 'سي ان ان' الإخبارية الأميركية.

والمواقع التي تعرضت للحجب تابعة لقناة العالم وقناة الكوثر وقناة المسيرة اليمنية التابعة للحوثيين وموقع المعلومة العراقي، كما تم في الولايات المتحدة حجب موقع قناة 'هدهد' الإيرانية للأطفال.

طال الحجب أيضا قناتي 'فلسطين اليوم' التابعة لحركة الجهاد الإسلامي و'اللؤلؤة' التابعة للمعارضة البحرينية وكذلك قناة 'نبأ' ووكالة 'يونيوز' اللبنانيتين.

وظهرت اليوم الثلاثاء إشعارات على عدد من المواقع الإلكترونية التابعة لإيران تقول إن حكومة الولايات المتحدة استولت عليها في إطار إجراء لإنفاذ القانون.

وقالت وكالات أنباء إيرانية إن الحكومة الأميركية استولت على عدة مواقع إعلامية إيرانية وأخرى تابعة لجماعات مرتبطة بإيران مثل جماعة الحوثي اليمنية.

وكتُب بالعربية على موقع قناة المسيرة التي يديرها الحوثيون "تم الاستيلاء على هذا الموقع".

وكُتب تحت هذه العبارة بالإنكليزية "لقد استولت حكومة الولايات المتحدة على نطاق المسيرة دوت نت بموجب أمر استيلاء... في إطار إجراء لإنفاذ القانون من قبل مكتب الصناعة والأمن ومكتب إنفاذ الصادرات ومكتب التحقيقات الاتحادي".

وقالت قناة العالم التلفزيونية الإيرانية الناطقة بالعربية على قناتها على تليغرام "أغلقت السلطات الأميركية موقع قناة العالم التلفزيونية".

ولم يصدر بعد تعليق من المتحدث باسم وزارة العدل الأميركية، لكن مصدران بالحكومة الأميركية أشارا إلى أن وزارة العدل تعد إعلانا بشأن هذه المسألة.

كما ظهرت إشعارات على موقعي قناة 'برس تي في' الإيرانية وقناة اللؤلؤة البحرينية المستقلة التي تبث من بريطانيا.

وكان مٌدّعون أميركيون قد استولوا في أكتوبر/تشرين الأول على شبكة من نطاقات الإنترنت قالوا إنها استخدمت في حملة شنها الحرس الثوري الإيراني لنشر معلومات سياسية مضللة في جميع أنحاء العالم.

وقالت وزارة العدل الأميركية حينها إنها سيطرت على 92 نطاقا يستخدمها الحرس الثوري الإيراني للظهور كمنافذ إعلامية مستقلة تستهدف الجماهير في الولايات المتحدة وأوروبا والشرق الأوسط وجنوب شرق آسيا.