24 مرشحا وامرأتان يتزاحمون في السباق إلى قصر قرطاج

رئيس الوزراء الحالي يوسف الشاهد ورئيس الوزراء السابق مهدي جمعة ونائب رئيس حزب حركة النهضة عبدالفتاح مورو ووزير الدفاع الحالي عبدالكريم الزبيدي من أبرز المرشحين لخوض السباق إلى قصر قرطاج.



الهيئة العليا للانتخابات تعلن عن قائمة أولية للمرشحين للرئاسة التونسية


الحملة الانتخابية ستبدأ في الأول من سبتمبر وتستمر أسبوعين


المترشحون للرئاسة لا تتعلق بهم قضايا تمويل أجنبي

تونس - أعلنت الهيئة العليا المستقلة للانتخابات في تونس اليوم الأربعاء أنها وافقت على قبول 26 مرشحا من بينهم امرأتان وعدد من الوجوه البارزة لخوض انتخابات الرئاسة المبكرة المقررة في الشهر المقبل ورفضت ملفات 71 آخرين.

وتأتي الانتخابات المبكرة التي ستجرى في 15 سبتمبر/أيلول عقب وفاة الرئيس الباجي قائد السبسي، أول رئيس منتخب ديمقراطيا في تونس الشهر الماضي عن عمر 92 عاما.

وستكون هذه ثالث انتخابات حرة في تونس منذ انتفاضة 2011 التي أنهت حكم الرئيس الأسبق زين العابدين بن علي وفجرت انتفاضات الربيع العربي في عدة بلدان في المنطقة.

وأعلن نبيل بفون رئيس الهيئة العليا للانتخابات عن أسماء المرشحين الذين تم قبول ملفات ترشحهم وهم منجي الرحوي المترشح عن حزب الجبهة الشعبية ومحمد عبو (عن التيار الديمقراطي) وعبير موسي عن الحزب الدستوري الحر وهو استنساخ لحزب التجمع الديمقراطي حزب الرئيس التونسي الأسبق بن علي ونبيل القروي عن حزب قلب تونس وهو رجل أعلام وأعمال ومنصف المرزوقي (الرئيس التونسي السابق) ومحسن مرزوق الأمين العام لحزب مشروع تونس ومحمد النوري والهاشمي الحامدي عن حزب تيار المحبة ويوسف الشاهد عن حزب تحيا تونس وهو رئيس الحكومة الحالي وأستاذ القانون الدستوري قيس سعيد ووزير المالية السابق إلياس الفخفاخ عن التكتل الديمقراطي من أجل العمل والحريات ورجل الأعمال سليم الرياحي (قائمة مستقلة).

ومن بين المرشحين الآخرين أيضا حمة الهمامي عن ائتلاف الجبهة الشعبية وحاتم بولبيار وعبيد البريكي وسيف الدين مخلوف ولطفي المرايحي. إضافة إلى رئيس الوزراء الأسبق مهدي جمعة وحمادي الجبالي الذي تولى ايضا رئاسة حكومة الترويكا وهو قيادي سابق في حركة النهضة الإسلامية وعبد الكريم الزبيدي وزير الدفاع الحالي وهو أول مرشح من المؤسسة العسكرية وعبد الفتاح مورو القيادي في حركة النهضة وعمر  منصور وسلمى اللومي و سعيد العايدي والصافي سعيد وناجي جلول .

وأوضح نبيل بفون في مؤتمر صحفي عقدته الهيئة اليوم الأربعاء أن المترشحين للانتخابات الرئاسية الذين تم قبول ملفاتهم لا تتعلق بهم قضايا في التمويل الأجنبي ما يمكنهم من مواصلة مشوار الترشح للاستحقاق الرئاسي.

وسيكون رئيس الوزراء الحالي يوسف الشاهد ورئيس الوزراء السابق مهدي جمعة ونائب رئيس حزب حركة النهضة الإسلامي عبدالفتاح مورو ووزير الدفاع الحالي عبدالكريم الزبيدي من أبرز المرشحين لخوض السباق إلى قصر قرطاج.

ومن بين المنافسين البارزين أيضا المنصف المرزوقي الرئيس السابق ونبيل القروي وهو رجل أعمال وصاحب قناة تلفزيونية خاصة.

وتشارك سلمى اللومي وهي وزيرة سابقة للسياحة وعبير موسي وهي زعيمة الحزب الدستوري الحر ومن أشد أنصار الرئيس الأسبق بن علي في الاستحقاق الانتخابي.

وتنصب أغلب المهام التنفيذية في يد رئيس الوزراء في النظام السياسي في تونس، بينما يسيطر رئيس البلاد على السياسة الخارجية وسياسة الدفاع، غير أن منصب الرئيس ما زال يمثل للشعب الكثير خصوصا في ما يتعلق بقدرته على توحيد الصف واحترام الدستور. وستبدأ الحملة الانتخابية في الأول من سبتمبر/أيلول وتستمر أسبوعين.