تعاون إماراتي إسرائيلي لتطوير دفاعات مضادة للطائرات المسيرة
ابوظبي - قالت شركة صناعات الطيران والفضاء الإسرائيلية (إسرائيل إيروسبيس إندستريز) الخميس إنها ستتعاون مع شركة إيدج الإماراتية المتخصصة في التكنولوجيا المتقدمة في قطاع الدفاع لتطوير نظام دفاعي متقدم مضاد للطائرات المسيرة.
وكانت إسرائيل والإمارات أقامتا علاقات دبلوماسية العام الماضي إذ جمع بينهما المصالح التجارية والقلق من إيران.
وقبل ذلك وقع البلدان اتفاقية سلام في سبتمبر/أيلول الماضي في واشنطن برعاية الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب وهو اتفاق لم يعجب ايران التي وجهت انتقادات واسعة للامارات وصلت الى حد تهديدها.
وقالت الشركة الإسرائيلية التابعة للدولة، وهي من الشركات الكبرى في إسرائيل في الصناعات الدفاعية، في بيان إن الشركتين ستعملان على تطوير نظام متقدم للتصدي للطائرات المسيرة "خصيصا لسوق الإمارات، ويقدم عدة فوائد واسعة النطاق لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وخارجها".
وتركز إيدج، المكلفة بتزويد القوات المسلحة الإماراتية بأسلحة متقدمة، على تطوير الطائرات المسيرة والمركبات التي لا يقودها بشر والأسلحة الذكية وأدوات الحرب الإلكترونية بدلا من الأسلحة التقليدية.
وهنالك قلق إماراتي من إمكانية تعرضها لهجمات بطائرات مسيرة او صواريخ بالستية من قبل الحوثيين الذين هددوا في السابق باستهداف الإمارات لكنهم فشلوا في الوصول إليها.
وتمتلك الإمارات قوة دفاعية قادرة على حماية أراضيها من الهجمات لكن المتمردين في اليمن تمكنوا من الحصول على ترسانة من الأسلحة والصواريخ والطائرات المسيرة زودتهم بها طهران.
وصعد الحوثيون في الآونة الأخيرة من هجماتهم التي طالت المملكة العربية السعودية حليف الإمارات واستهدف المنشات النفطية لأرامكو في الظهران وميناء عين تنورة ورغم التنديد الدولي والإقليمي بالهجمات
وأظهرت السعودية قدرة دفاعية كبيرة حيث تمكنت من إحباط الهجمات وأسقطت كل الطائرات المسيرة قبل وصولها الى أهدافها بسبب دفاعاتها الجوية.
ورغم التنديد الأميركي ومزاعم إدارة بايدن بسعيها للحفاظ على امن وسلامة الأراضي السعودية لم تتمكن واشنطن من إنهاء الهجمات المتتالية للمتمردين الذين استغلوا قرار سحبهم من قوائم الإرهاب وتخفيف الضغوط عليهم للتصعيد.
بدورها تواجه إسرائيل خطر الميليشيات المرتبطة بإيران والمتواجدة في سوريا ولبنان.
وتسلم حزب الله اللبناني ترسانة من الصواريخ والطائرات المسيرة من ايران وهو ما تعتبره اسرائيل خطرا كبيرا على امنها.
لكن الجيش الإسرائيلي نفذ غارات متتالية في الفترة الماضية استهدف من خلالها البنية العسكرية للايرانيين وحلفاءهم في سوريا