آبل تخصص للرياضيين ساعة ذكية جديدة
واشنطن - تنهمك الشركة الاميركية العملاقة آبل في تطوير نسخة أكثر قوة ومتانة من ساعتها الذكية لتكون مخصصة للرياضيين.
وستزدان الساعة الذكية الجديدة الملائمة لهواة الرياضات الصعبة والشاقة مثل التزلج وتسلق الجبال وركوب الامواج العاتية باطارات مطاطية أكثر متانة ولها قدرة على الصمود في البيئات المناخية القاسية.
وتنتعش أجهزة واكسسورات موصولة بالانترنت مختصة في تتبع اللياقة البدنية بفضل منافسة شرسة بين مجموعات تكنولوجية عملاقة وشركات ناشئة تحاول ايجاد مكان لها في سوق سريع النمو والتطور.
وتقيس أجهزة اللياقة البدنية الذكية عدد الخطوات ومعدل نبضات القلب والوقت والمسافات بمساعدة النظام العالمي لتحديد المواقع والبارومتر.
وغالبا ما تتوافر مثل هذه الوظائف في الساعات الذكية التي تقوم بتتبع النشاط الحركي الشخصي والأداء الرياضي لمتابعة اللياقة البدنية أو لتعزيز الجوانب الصحية.
وسيكون لساعة آبل الذكية الجديدة نفس وظائف ساعة آبل العادية، ولكنها ستكون مقاومة أكثر للصدمات.
واعتبرت آبل الشركة التي احتلت مكانة هامة في سوق الاكسسورات الموصولة بالانترنت والقابلة للارتداء الى جانب ريادتها في مجال الهواتف الذكية إن الساعة الجديدة ستكون رديفة لساعات آبل المتعارف عليها ولن تكون بديلة عنها.
ومن المنتظر طرح الإصدار الجديد الأكثر صلابة ومتانة من آبل ووتش في بداية السنة القادمة على أقصى تقدير.
وكان آبل دخلت في شراكة استراتيجية مع مجموعة نايك لإنتاج جهاز يمكن ارتداؤه يستهدف العدائين ويهتم باللياقة البدنية.
والأجهزة القابلة للارتداء مصممة لكي تلبس على الجسم وليس لحملها، وهذه الأجهزة مثل النظارات والساعات تلتقط الصور وتسجل مقاطع الفيديو والمقاطع الصوتية، وترد على الاتصالات وتجري المكالمات وتتصفح الإنترنت، وتعتبر أهم خاصية تقدمها الحصول على المعلومة الفورية للأشياء من حولك.
وسمحت مبيعات ساعات آبل الذكية للمجموعة الأميركية العملاقة بتصدر السوق العالمية للأكسسوارات الموصولة الفردية على ما أفادت شركة "آي دي سي" لدراسات السوق.
وتهيمن كل من الاميركية ابل والصينية هواوي والكورية سامسونغ على سوق الساعات الذكية.
في الربع الأول من عام 2020، احتلت هواوي المرتبة الثانية في سوق الساعات المتصلة وراء أبل، فيما أتت الكورية سامسونغ ثالثة.
وشحنت ابل .4.5 مليون ساعة متصلة في تلك الفترة، مقابل 2.6 مليون ساعة متصلة فيما اكتفت سامسونغ بـ1.8 مليون وحدة.
كما فاقت مبيعات ساعات "آبل ووتش" الموصولة مجموع ما باعته شركات صناعة الساعات السويسرية في العام 2019، على ما جاء في دراسة لشركة "ستراتيجي أناليتيكس".
باتت الشركات السويسرية تركز على الساعات الفاخرة التي تقترحها ماركات مثل "باتيك فيليب" و"روليكس"، فتبيع عددا أقل لكن بأسعار مرتفعة.
كما تعاني ماركات الساعات السويسرية المتدنية أو المتوسطة الكلفة والتي تصنع أيضا تصاميم إلكترونية، خصوصا من منافسة آبل وشركات صناعة "الساعات الذكية" الأخرى.
وأجبر تهاوي المبيعات كبار صناع الساعات التقليدية على اقتحام عالم صناعة الساعات الذكية في مسعى للحاق بركب النجاحات التي حققتها شركات أبل وسامسونغ وهواوي في هذا المضمار.
ويسعى صناع الساعات العالمية من خلال هذه التوجهات الجديدة لجذب قطاعات مختلفة من الزبائن لا سيما الشباب وهواة التكنولوجيا.
ويتوقع أن يبلغ حجم مبيعات الساعات الذكية 150 مليونا بحلول 2021.