كتاب يحتفي بنجوم الطيران والفضاء في العالم

كتاب "الطيران والفضاء" يهدف إلى تقديم معلومات للقارئ العربي من حيث التعريف بأولئك الذين راودتهم بعض الأفكار بشان الطيران.
الأخوان رايت لم يكملا تعليمها العالي بسبب وفاة أمهما
نخبة من المبدعين تميزوا عن غيرهم بأفكارهم النيرة, وجهودهم الخلاقة

يهدف كتاب "الطيران والفضاء" إلى تقديم معلومات للقارئ العربي من حيث التعريف بأولئك الذين راودتهم بعض الأفكار بشان الطيران, وما بذلوه من جهود بالخصوص, ونذكر منهم, ابن فرناس وليوناردو دافنشي, وليليانثال المتحصل على شهادة عالية في الميكانيكا, المغرم بالطيران الذي قام بصناعة المناطيد وحلّق بها عديد المرات, وجورج كايلي, وصاموئيل لانغلي.
ثم نعرج على أولئك النخبة من المبدعين الذين تميزوا عن غيرهم بأفكارهم النيرة, وجهودهم الخلاقة, وما كابدوه من متاعب ومشاق في سبيل تحقيق رغبة أسلافهم, ونذكر منهم الأخوين رايت اللذين لم يكملا تعليمها العالي بسبب وفاة أمهما, لكنهما كانا محظوظين بتعاملهما مع ليلينثال, فاستفادا منه, وبنيا طائرتهما الشراعية, وأدخلا عليها تعديلات كثيرة (على مدى ثلاثين عاما), وقادتهما في النهاية إلى القيام بأول طيران مشغل في العالم العام 1903.
ثم نأتي على ذكر الأخوة شورتس, حيث قاموا بإدخال بعض التطويرات والابتكارات, فأقاموا مصنعا للطائرات حمل اسمهم, وأنتجوا طائرات خفر السواحل إضافة إلى المناطيد, وقبيل الحرب العالمية الثانية, اتجهت شركة شورتس إلى صناعة الطائرات الحربية ومنها الطائرة المشهورة empire التي استخدمت في مهاجمة الطائرات الألمانية إبان الحرب العالمية الثانية, وبعد انتهاء الحرب أنتجت الطائرة كانبيرا, كما اتجهت إلى صناعة الصواريخ الموجهة التي تطلق من السفن.
ويأتي دور سييرفا الذي أفنى عمره القصير (41 سنة) في سبيل تطوير المروحية, وقيامه بأول محاولة عبور للقنال الإنكليزي بإحدى مروحياته العام 1928 فلا تكاد تمر سنة دون وجود إبداع جديد.
ونختم هذا الباب بسرد لجهود الروسي ايجور سيكورسكي صاحب الطائرة العمودية المعروفة. كما يشمل الكتاب طائرات الاختبار الأسرع من الصوت, كذلك الطائرات التجارية والمحركات.