إسرائيل تحبط تهريب معدات عسكرية من مصر إلى غزة
تل أبيب - أعلن الجيش الإسرائيلي الأحد إحباط محاولة تهريب بحرية على الحدود المصرية باتجاه قطاع غزة.
وكتب أفيخاي أدرعي، المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي للإعلام العربي، عبر حسابه على موقع تويتر، أن قوات البحرية الإسرائيلية أحبطت محاولة تهريب بحرية في ساعات الليلة الماضية على الحدود المصرية، حيث خرج قارب فلسطيني من مصر باتجاه قطاع غزة وخرق منطقة الصيد المسموح بها في جنوب القطاع.
وأضاف "لقد قامت قوات البحرية بتحذير الأشخاص الذين تواجدوا على متن القارب عبر مكبرات الصوت، وعندما لم يستجيبوا أطلق الجنود النار في الهواء ومن ثم نحو القارب وفق تعليمات إطلاق النار، فقام المشتبه فيهم بالسباحة نحو شواطئ القطاع".
وذكر أن "القارب احتوى على عتاد مخصص لمنظمة حماس". دون مزيد من التفاصيل.
وقال اتحاد الصيادين الفلسطينيين إن الاثنين اللذين كانا على متن الزورق قفزا في مياه البحر المتوسط وسبحا للبر قبل أن تقصف البحرية الإسرائيلية زورقهما.
وأظهرت مقاطع فيديو انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي تصاعد الدخان من القارب، قرب سواحل غزة.
ووصف نزار عياش رئيس اتحاد الصيادين الرجلين بأنهما صيادان. وقال لوكالة "رويترز" إن الزورق احترق بالكامل وإنه يعتقد بأنه قد يكون غرق لكن الصيادين قفزا منه وسبحا إلى الشاطئ. وأضاف أن هذه ليست المرة الأولى التي تسوق فيها إسرائيل مثل هذه المزاعم التي يثبت لاحقا أنها لا أساس لها من الصحة.
وذكر موقع "واينت" الإخباري العبري نقلا عن مصدر -لم يسمه- قوله إن "الجيش يشتبه أن القارب الفلسطيني الذي دمره سلاح البحرية وأغرقه في بحر جنوب غزة بالقرب من الحدود المصرية، كان يحمل صواريخ وذخائر مضادة للدبابات كانت في طريقها لحركة حماس".
ولطالما أوقفت إسرائيل محاولات متعددة لتهريب العتاد والأسلحة العسكرية إلى القطاع، عبر البحر وعبر الشحنات التي تدخل الأراضي الفلسطينية آخرها في مايو الماضي.
وذكر الجيش الإسرائيلي آنذاك في بيان صحافي، إحباط عملية تهريب بحرية الى قطاع غزة عن طريق مصر، تضمنت أسلحة كانت مخصصة لـ"كتائب القسام"، الجناح العسكري لحركة حماس.
وأشار إلى أنه تم اعتقال ثلاثة فلسطينيين، من بينهم مشتبه به كان قد اعتقل قبل عامين خلال محاولة فاشلة لتهريب أسلحة لحركة حماس، وقضى محكومية بالسجن عاما في السجون الإسرائيلية.
وفرضت إسرائيل حصارًا بحريًا على القطاع الساحلي الذي تسيطر عليه حماس منذ أن استولت الحركة على المنطقة بالقوة من السلطة الفلسطينية في عام 2007.
وتقول إسرائيل إن هذا الإجراء ضروري لمنع حماس من الحصول على أسلحة من الخارج. يتم نقل المساعدات الإنسانية إلى الجيوب الفلسطينية عبر المعابر البرية الإسرائيلية.
وكجزء من الحصار، يتعين على قوارب الصيد والسفن البحرية الأخرى البقاء بالقرب من الساحل.