إلى المرشحين الأكراد للبرلمان العراقي
إن التعامل مع بغداد يتطلب من المرشحين الأكراد امتلاك مهاراتٍ خاصة وثقافةٍ سياسيةٍ عميقة. في هذا المقال، أستعرض أهم الصفات والمهارات التي تجعل البرلماني ناجحاً في هذا السياق.
مع كل تقديري واحترامي لمكانتكم العملية والأكاديمية، أودّ التنويه إلى أن التعامل مع بغداد يتطلب بعض المهارات الأساسية، نظراً لاختلاف اللغة والفكر والتوجّه مع الأطراف هناك. لذلك، أسأل: كيف تنوون تعزيز معرفتكم بالسلوك السياسي والثقافة السياسية لتتمكنوا من التعامل بفعالية مع بغداد، مع الإلمام بسير الأحزاب وشخصياتها، وقدرتكم على التفاوض والتسوية والإقناع بما يخدم مصالح الأكراد؟
تجدر الإشارة إلى أن بعضكم أصبح لديه خبرة جيدة نتيجة تولّيه هذا المنصب عدة مرات، ما يجعلني أرى أن هذه الخبرة ستكون داعماً في هذا المجال. ولتوضيح فكرتي أكثر، يمكن القول إن البرلماني الناجح هو من يتحلّى بـ:
ثقافةٍ سياسيةٍ عميقة، وفهمٍ للسلوك السياسي وآليات صنع القرار
مهارات التفاوض والإقناع والقدرة على الوصول إلى حلولٍ وسط
معرفةٍ دقيقةٍ بسير الأحزاب وشخصياتها ونقاط القوة والضعف لديها
قدرةٍ فعّالة على التواصل مع الآخرين، شفهياً وكتابياً
نزاهةٍ ومصداقيةٍ في العمل السياسي
رؤيةٍ استراتيجيةٍ لحماية مصالح شعبه بعيداً عن المصالح الشخصية الضيقة
إن امتلاك هذه الصفات والمهارات يجعل البرلماني أكثر قدرة على حماية مصالح شعبه والتأثير الإيجابي في المشهد السياسي.