الفعاليات الرياضية والأنشطة الترفيهية تضيء ليالي مسقط
مسقط - تتواصل فعاليات ليالي مسقط وسط حضور جماهيري ملفت وبرنامج حافل يركز على الفعاليات الرياضية الدولية، إلى جانب الأنشطة الثقافية والترفيهية، بما يعزز مكانة الحدث كأحد أبرز الفعاليات الشتوية في سلطنة عُمان.
وتشهد ليالي مسقط تنظيم مجموعة من البطولات الرياضية المتخصصة، أبرزها بطولة عُمان الدولية للدريفت التي تُقام على جولتين، بمشاركة نخبة من المتسابقين من داخل سلطنة عُمان وخارجها، في منافسات تسهم في دعم رياضة المحركات وتعزيز حضورها على المستويين الإقليمي والدولي.
كما تتضمن الفعاليات بطولة عُمان فايت الدولية التي تقام لأول مرة في سلطنة عُمان، وتُعد منصة مهمّة لاستعراض المهارات الاحترافية في رياضات الفنون القتالية، وتسهم في اكتشاف المواهب الرياضية وتعزيز ثقافة الرياضة التنافسية.
وتحتضن ليالي مسقط أيضًا بطولة ليالي مسقط الدولية للبلياردو والسنوكر، التي تجمع لاعبين محترفين وهواة، وتشكل إضافة نوعية للبرنامج الرياضي، بما يعكس تنوع الألعاب الرياضية المشمولة في الحدث واهتمامه برياضات الدقة والتركيز.
ويستمر عرض السيرك المصاحب للفعالية طوال فترة ليالي مسقط، مُقدّمًا عروضًا استعراضيّة متنوّعة تجمع بين المهارة والحركة، في إطار ترفيهي يستهدف مختلف الفئات العمرية.
وإلى جانب الزخم الرياضي، تقدم ليالي مسقط برنامجًا ثقافيًّا وفنيًّا متكاملًا يضم عروضًا مسرحيّة ومعارض ثقافيّة وفنيّة، تُبرز الإبداع العُماني وتسهم في إثراء المشهد الثقافي، في تجربة متكاملة تجمع بين الرياضة والثقافة والترفيه.
وتأتي هذه الفعالية في الجمعية العُمانية للسيارات ضمن الجهود الرامية إلى تنشيط الحركة السياحية والرياضية خلال الموسم الشتوي، وتعزيز دور الفعاليات الكبرى في دعم الاقتصاد المحلي وإبراز المقومات الثقافية والرياضية التي تزخر بها سلطنة عُمان.
وبلغ عدد زوار ليالي مسقط 2026، أكثر من 600 ألف زائر منذ انطلاقها، وأسهم توزيع الأنشطة والفعاليات التي أقيمت في مواقع مختلفة مثل المتنزهات والحدائق والمراكز التجارية بالإضافة إلى الأماكن السياحية التي تجمع بين الثقافة والفن والرياضة والمسابقات والأمسيات الثقافية والفنية لتعزيز الحركة السياحية والاقتصادية والثقافية في المحافظة لإتاحة الفرصة لاستقطاب أكبر عدد من الزوار والمقيمين للاستمتاع بالأجواء الشتوية وبالفعاليات.
وعززت بلدية مسقط جهودها للترويجية للفعاليات في حلتها الجديدة من خلال الاستفادة من دور الإعلام، وتمثل ذلك في التعاون مع الإذاعة والتلفزيونية والصحف المحلية والالكترونية لتغطية الفعاليات والتركيز على أبرز الأنشطة التي تقام في المواقع الثمانية.
كما ساعد استخدام الإعلام الرقمي بشكل فعّال في جذب الجمهور وتوسيع نطاق وحضور فئات عمرية مختلفة من خلال تقديم الصور ومقاطع فيديو ومنشورات تسويقية مبتكرة، تقدم محتوى مرئيًّا هادفًا وجاذبًا للجمهور، إلى جانب استخدام خاصية التفاعل مع الجمهور عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
وأظهرت وسائل التواصل الاجتماعي تفاعلا كبيرا مع فعاليات ليالي مسقط وزيادة عدد المشاهدات التي وصلت إلى أكثر من 31 مليون مشاهدة، وقد أسهم التفاعل الرقمي في تعزيز الحضور الفعلي والإقبال الجماهيري من مختلف الأعمار من العُمانيين والمُقيمين والوافدين، مما أضفى الأجواء البهجة واحتفاليات مميزة، حيث مكنت الحملات الترويجية الرقمية للجهة المنظمة للفعاليات من القيام بدور محوري في إيصال الرسائل التسويقية للفعاليات والمناشط في مختلف المواقع ومكنت من جذب الزوار.
وتُعد فعاليات ليالي مسقط 2026 التي تستمر حتى 31 من يناير/كانون الأول الجاري منصة حيوية لإبراز المواهب الوطنية، حيث وفرت اللجنة المنظمة الفرصة للعديد من الحرفيين ورواد الأعمال من أصحاب المؤسسات الصغيرة والمتوسطة من عرض منتجاتهم وإبداعاتهم أمام جمهور، مما ساعد في تنشيط الحركة الثقافية والاقتصادية.
وتتوزع الفعاليات على مواقع داخل محافظة مسقط، تشمل متنزه القرم الطبيعي، ومتنزه العامرات العام، والجمعية العُمانية للسيارات، ودار الأوبرا السُّلطانية مسقط، وشاطئ السيب، وولاية قريات، ووادي الخوض، إلى جانب المراكز التجارية.
وقدمت بلدية مسقط سلسلة من الفعاليات الاحتفالية المتنوعة التي تجمع بين الفن العُماني الأصيل والتقنيات الحديثة، في مواقع متنوعة بمحافظة مسقط، تضمنت عروض الألعاب النارية التي أقيمت هذا العام ولأول مرة في عقبة بوشر - العامرات وتم اختيار الموقع لارتفاعه مما يتيح للجمهور مشاهدة العروض من مناطق واسعة في مسقط والاستمتاع بتجربة مليئة بالمتعة والوضوح.
كما شهدت ولاية بوشر حدثًا استثنائيًّا تمثل في عروض الألعاب النارية التي أضاءت سماء الولاية، وسط حضور كبير من الجماهير الذين توافدوا من مختلف المواقع لمتابعة هذا المشهد الاحتفالي المميز، حيث ارتفعت الأضواء في السماء لتشكل لوحات بصرية جذبت أنظار الجميع، وعكست أجواء الفرح والاحتفاء بالمناسبة، في حدث ترك أثرًا ملفتًا لدى الحضور.
وشكل أوبريت الدرون في متنزه القرم الطبيعي، عملاً فنيًّا حديثًا، يعتمد على تشكيلات ضوئية للطائرات لنقل قصة وطنية رائعة لمختلف ولايات سلطنة عُمان لإبراز التنوع العُماني ووحدة الوطن، ويهدف العمل إلى إبراز ارتباط الإنسان العُماني بأرضه ووحدة الوطن بقيادته الحكيمة، بأسلوب بصري جديد ومبتكر يُقدَّم لأول مرة بهذا المستوى، بالإضافة إلى تقديم تجربة تجسّد روح الانتماء، وتعكس جمال الهُوية العُمانية بطريقة معاصرة وجاذبة للجمهور.
كما أبرز عرض أوبريت البحيرة، الذي يجمع بين الليزر، والأضواء، والنوافير الراقصة، والشاشات العادية والمائية، ليقدم تجربة بصرية مميزة، من خلال تقديم عرض محتوى خاص بالمناسبة الوطنية، ويتمكن الجميع من عيش فرحة الاحتفال بشكل مختلف وممتع.




