هل يغير اكتشاف الصدفة رؤوس الرجال في 2026؟
لندن – دخلت السباقات العالمية لتطوير علاجات تساقط الشعر مرحلة جديدة وحاسمة في منتصف يناير/كانون الثاني 2026، مع كشف تقارير عن مفاوضات متقدمة تقودها مؤسسات أكاديمية بريطانية لتحويل اكتشاف علمي "بالصدفة" إلى منتج تجاري متاح في الأسواق. وتتركز الأنظار حالياً على سكر طبيعي بسيط يُعرف باسم "2-deoxy-D-ribose" (2dDR)، والذي يُتوقع أن يبدأ أولى تجاربه السريرية الواسعة على البشر خلال الأشهر المقبلة.
التحرك التجاري والتمويلي (الحدث الحالي) شهدت الـ 48 ساعة الماضية موجة متجددة من الاهتمام في الأوساط التقنية والطبية، عقب أنباء عن سعي جامعة "شيفيلد" البريطانية لتأمين شراكات استراتيجية مع عمالقة صناعة الأدوية (Big Pharma). ويهدف هذا التحرك إلى تمويل المرحلة الانتقالية من المختبرات إلى الإنتاج الواسع، وسط توقعات بأن يطرح العلاج في الأسواق كـ "جل موضعـي" يتفوق على العلاجات التقليدية بكونه مادة طبيعية تماماً وخالية من التعقيدات الهرمونية.
جذور الاكتشاف: "صدفة" في مختبرات التئام الجروح تعود الخلفية العلمية لهذا الزخم إلى دراسة رائدة بدأت ملامحها في عام 2024، عندما كان فريق بحثي مشترك من جامعة شيفيلد وجامعة "كومساتس" الباكستانية يجري تجارب لتسريع التئام الجروح مثل قروح السكري.
وصرحت البروفيسورة شيلا ماكنيل، أستاذة هندسة الأنسجة في جامعة شيفيلد، في مراجعة لنتائج البحث، أن الفريق لاحظ "بالصدفة المحضة" نمواً غير مسبوق في كثافة وطول الشعر حول المناطق التي عولجت بجزيئات السكر البسيط. هذا الاكتشاف دفع العلماء إلى إعادة توجيه أبحاثهم نحو "الثعلبة الأندروجينية" أو الصلع الوراثي، وهي المشكلة التي تؤرق نحو 40% من الرجال عالمياً.
الميكانيكا الحيوية: كيف يتفوق السكر؟
تعتمد التقنية الجديدة على آلية "تكوين الأوعية الدموية" (Angiogenesis). وخلافاً للأدوية الموجودة حالياً في الأسواق منذ عقود، يعمل سكر (2dDR) على تحفيز إنتاج بروتينات النمو الطبيعية في فروة الرأس، مما يؤدي إلى إعادة بناء شبكة الشعيرات الدموية المحيطة ببصيلات الشعر.
ووفقاً للبيانات المنشورة في دورية Frontiers in Pharmacology، أظهرت التجارب المخبرية أن هذا السكر حقق فعالية تتراوح بين 80% و90% مقارنة بدواء "مينوكسيديل" الشهير، ولكن مع ميزة جوهرية وهي انعدام الآثار الجانبية المرتبطة بالتهيج أو الاضطرابات الهرمونية التي قد يسببها دواء "فيناسترايد".
ويرى محللون في قطاع التكنولوجيا الحيوية أن إعادة تسليط الضوء على هذه الدراسة الآن تعكس تعطش السوق لبدائل طبيعية. وإذا نجحت التجارب البشرية المقررة في النصف الأول من هذا العام، فقد نشهد ظهور أول جيل من "العلاجات السكرية" للصلع بحلول نهاية 2026 أو مطلع 2027.
ويؤكد الخبراء أن رخص تكلفة إنتاج سكر (2-deoxy-D-ribose) واستقراره الكيميائي يجعلانه مرشحاً لزعزعة هيمنة المنتجات التقليدية التي لم تتغير تركيبتها الأساسية منذ الثمانينيات، مما يفتح الباب أمام حقبة جديدة في طب التجميل والعلاجات الحيوية.
القصة بدأت من تجارب لتسريع التئام الجروح مثل قروح السكري
وصرحت البروفيسورة شيلا ماكنيل، أستاذة هندسة الأنسجة في جامعة شيفيلد، في مراجعة لنتائج البحث، أن الفريق لاحظ "بالصدفة المحضة" نمواً غير مسبوق في كثافة وطول الشعر حول المناطق التي عولجت بجزيئات السكر البسيط.
هذا الاكتشاف دفع العلماء إلى إعادة توجيه أبحاثهم نحو "الثعلبة الأندروجينية" أو الصلع الوراثي، وهي المشكلة التي تؤرق نحو 40% من الرجال عالمياً.
الميكانيكا الحيوية: كيف يتفوق السكر؟
تعتمد التقنية الجديدة على آلية "تكوين الأوعية الدموية" (Angiogenesis). وخلافاً للأدوية الموجودة حالياً في الأسواق منذ عقود، يعمل سكر (2dDR) على تحفيز إنتاج بروتينات النمو الطبيعية في فروة الرأس، مما يؤدي إلى إعادة بناء شبكة الشعيرات الدموية المحيطة ببصيلات الشعر.
ووفقاً للبيانات المنشورة في دورية Frontiers in Pharmacology، أظهرت التجارب المخبرية أن هذا السكر حقق فعالية تتراوح بين 80% و90% مقارنة بدواء "مينوكسيديل" الشهير، ولكن مع ميزة جوهرية وهي انعدام الآثار الجانبية المرتبطة بالتهيج أو الاضطرابات الهرمونية التي قد يسببها دواء "فيناسترايد".
ويرى محللون في قطاع التكنولوجيا الحيوية أن إعادة تسليط الضوء على هذه الدراسة الآن تعكس تعطش السوق لبدائل طبيعية. وإذا نجحت التجارب البشرية المقررة في النصف الأول من هذا العام، فقد نشهد ظهور أول جيل من "العلاجات السكرية" للصلع بحلول نهاية 2026 أو مطلع 2027.
ويؤكد الخبراء أن رخص تكلفة إنتاج سكر (2-deoxy-D-ribose) واستقراره الكيميائي يجعلانه مرشحاً لزعزعة هيمنة المنتجات التقليدية التي لم تتغير تركيبتها الأساسية منذ الثمانينيات، مما يفتح الباب أمام حقبة جديدة في طب التجميل والعلاجات الحيوية.