أنامل إربدية تحتفي بجدارا والتراث الإنساني
بالتعاون مع وزارة الثقافة الأردنية، نظّمت فرقة "دقّات" الأردنية و"نادي الفنانين" في مدينة إربد الأردنية، اللقاء الخامس من مشروع "أنامل إربدية" الشهري، الذي تُعدّه وتقدّمه الكاتبة نسيبة علاونة. وقد افتُتحت الأنامل بمحاضرة حول الفلسفة الهلنستية و"جدارا – أم قيس"، مدعّمة بمعلومات ثرية حول تاريخ ومكانة جدارا، إضافة إلى صور توضيحية ذات عرض بصري.
في تقديمها، قالت المبدعة علاونة: يفرد قامته مع أعمدتها .. كنزه الحقيقي (التراث) يقلبه بين كفيه معجبا ببريقه.. ويعلقه في الذاكرة كحارس أمين للعراقة، عندما يأخذ الحب شكلا فريدا ويتبادل النبض مع الحجارةفي عقل يعيد تأثيث الوجدان والروح، بما يليق بالأصالةإنما أحاول قراءة مبدعنا الأول الذي سيأخذنا في رحلة.
ومهّدت ذلك بنصوص مفعمة بروح الشعر حيث تقول العلاونة: "الوردةُ التي/قدّمتَها لي يومًا/لازالت تتمسّك/ببنفسجِها/وعبَقِها/حتّى أنّها نَمَت/أعلى بكثيرٍ مِنِّي/ومن خِزانَتي/التي جَفَّت هيأنا".
الدكتور أحمد الشريدة، باحث في مجال حماية البيئة وصون التراث العالمي ومحاضر أكاديمي وباحث ومستشار في الآثار والجيولوجيا، يتقن اللغات الإنكليزية واليونانية والعبرية واللغة السريانية الآرامية، أخذ الحضور في رحلة إلى لواء بني كنانة من خلال محاضرة بعنوان: "جدارا أم قيس وحضارتها الإنسانية وتراثها العالمي"، دراسة في الفلسفة الهلنستية في المشرق العربي
وشارك في الأنامل كل من الشاعرين الشقيقين صفوان وسمير قديسات، حيث قدما مجموعة من القصائد التي احتفت بالأردن والمكان بلغة قريبة من الذائقة الإنسانية لا تحمل التعقيد تفاعل معها الحضور.
واختتم اللقاء بسهرة طربية أحيتها فرقة "عود" بعازفيها المبدعين ورافقهم بالغناء الفنان خالد الشبيطي، بوصلة غنائية من الطرب الأصيل تفاعل معها الحضور. ومن ثم تم تكريم المشاركين في نهاية الأمسية من قبل رئيس النادي الفنان الموسيقار جوهر دغيمات بالشهادات التقديرية.