مشاهير يحضرون عرض فيلم '7دوغز' في المغرب
الرباط ـ تستعد مدينة الدار البيضاء لاحتضان العرض ما قبل الأول لفيلم '7 دوغز' أحد أبرز الإنتاجات السينمائية العربية الجديدة وأكثرها طموحًا خلال السنوات الأخيرة. ومن المنتظر أن يُعرض الفيلم يوم الأربعاء 17 يونيو/حزيران 2026 بقاعة 'باتي الدار البيضاء'، في أمسية سينمائية يُرتقب أن تستقطب اهتمامًا إعلاميًا وجماهيريًا واسعًا.
ويأتي هذا العرض الخاص في إطار تقديم العمل قبل طرحه الرسمي في القاعات السينمائية. ويشهد الحدث حضور نخبة من نجوم وصناع السينما العالميين والعرب.
ومن بين الحاضرين النجمة الإيطالية مونيكا بيلوتشي، والممثل الأميركي جيانكارلو إسبوزيتو، إلى جانب النجم المصري أحمد عز. كما يحضر المخرجان المغربيان العالميان عادل العربي وبلال فلاح، اللذان توليا إخراج الفيلم بعد نجاحهما في أعمال هوليوودية بارزة.
ويُعد الفيلم واحدا من أضخم الإنتاجات السينمائية في المنطقة العربية من حيث الميزانية والإمكانات التقنية. ويعتمد العمل على فريق تمثيلي دولي يجمع أسماء بارزة من مدارس سينمائية مختلفة. كما يقدم تجربة بصرية تعتمد على مشاهد الحركة والإثارة والتشويق، مع استخدام تقنيات تصوير متقدمة تضاهي الإنتاجات العالمية.
ويراهن صناع الفيلم على تقديم عمل سينمائي قادر على المنافسة دوليا. ويجمع الفيلم بين الأكشن والدراما البوليسية في قالب سريع الإيقاع. كما يسعى إلى نقل السينما العربية إلى مستوى جديد من حيث الجودة البصرية والإنتاجية. ويعكس المشروع توجهًا واضحًا نحو الانفتاح على السوق السينمائي العالمي.
وتدور أحداث الفيلم حول شخصية خالد العزازي، وهو عميل في الشرطة الجنائية الدولية 'الأنتروبول' ويجد نفسه في مهمة معقدة لمواجهة شبكة إجرامية خطيرة. وفي سياق الأحداث، يضطر إلى التعاون مع غالي أبو داود، أحد أعضاء منظمة إجرامية تُعرف باسم '7 دوغز' أي (الكلاب السبعة). ويشكل هذا التعاون غير المتوقع نقطة تحول رئيسية في القصة.
وتتوسع الأحداث مع محاولة الطرفين التصدي لشبكة دولية متخصصة في الاتجار بالمخدرات. وتتصاعد وتيرة الصراع مع تطور التحقيقات، لتدخل الشخصيات في سلسلة من المطاردات والعمليات السرية. ويعتمد الفيلم على بناء درامي مشحون بالتوتر، يجمع بين الأكشن والتحولات النفسية في الشخصيات الرئيسية.
ويأتي الفيلم ضمن إنتاج مشترك بين شركة 'سِلا' وفعالية 'موسم الرياض'، في إطار مشاريع سينمائية كبرى تهدف إلى دعم صناعة الأفلام في المنطقة. ويسعى هذا التعاون إلى استقطاب أسماء عالمية في مجالات الإخراج والتمثيل والإنتاج، بهدف تقديم أعمال تنافس على مستوى عالمي.
وقد حظي الفيلم منذ الإعلان عنه باهتمام واسع في الأوساط السينمائية والإعلامية.
ويُنظر إليه كأحد المشاريع التي قد تُحدث نقلة في مستوى الإنتاج السينمائي العربي. كما يعكس رغبة واضحة في بناء صناعة سينمائية قادرة على الوصول إلى جمهور عالمي، وليس محليًا أو إقليميًا فقط.
ومن المتوقع أن يشكل العرض ما قبل الأول في الدار البيضاء محطة مهمة في مسار الفيلم. إذ سيتيح للجمهور والإعلام فرصة اكتشاف العمل قبل إطلاقه الرسمي. كما سيعكس حجم التفاعل المتوقع مع واحد من أكثر الأفلام المنتظرة في الموسم السينمائي الجديد.