الجنس الياباني مهدد بالانقراض
طوكيو - كشف تشيكارا ساكاجوتشي وزير الصحة الياباني عن مخاوف الحكومة اليابانية من انقراض الجنس الياباني بسبب انخفاض معدل المواليد.
وأضاف في مؤتمر صحفي عقد مؤخرا بهدف تشجيع اليابانيين على الزواج والانجاب أن اليابان معرضه مع بداية عام 2007 م بالانقراض بسبب تراجع نسبة المواليد مقارنة بنسبة الوفيات.
وأشار إلى انه بحلول عام 2015 سيصل عدد اليابانيين فوق عمر 65 عاما ما يقرب من 32 مليون نسمة تقريبا وهو ما يعني أن أكثر من ربع سكان البلاد غير قادريين على العمل.
وأوضح ساكاجوتشي أن اليابان التي بلغ تعدادها السكاني نحو 127 مليون حسب آخر احصائية في إبريل الماضي تتعرض لخطر كبير بعد تراجع مؤشر الأطفال في سن 15 عام بنسب مخيفة ليصل إلى نسبة 14.3 % وهو أعلى هبوط شهدته اليابان مما ينعكس تلقائيا على مؤشر الشباب ذات الأعمار 21 عام القادريين على العطاء .
وحث ساكاجوتشي الشعب الياباني بالاقدام على الزواج وسرعة انجاب الاطفال دون خوف أن يؤثر ذلك على مسيرة العمل أو يسبب تراجع في مستوى الانتاج.
كما أن الحكومة تبحث الآن مشروع زيادة المكافآت والخدمات الاجتماعية لمن ينجب طفلا على أن تتحمل الحكومة رعايته ليتمكن الأبوين من مباشرة أعمالهم.
وفي هذا السياق توقعت منظمة الأمم المتحدة في تقريرها السنوي أن اليابان معرضة لتراجع في الثورة الصناعية بسبب تراجع الجنس الياباني وليس أمامها سوى جلب عمالة أجنبية بما يساوي 600 ألف عامل لتتمكن من فتح مصانعها ومسايرة التفوق الصناعي والتكنولوجي التي تميزت فيه.
وكانت التوأمتان المعمرتان الشهيرتان "كين " وجين " والتي اعتبرتهما الحكومة اليابانية ثروة وطنية بلغتا 107 عام قبل أن تتوفى كين التي كانت أنجبت خلال عمرها الطويل خمسة أولاد وأحد عشر حفيدا وخمسة أحفاد الأحفاد وهو ما يشير إلى تراجع المواليد بشكل مخيف.