First Published: 2016-08-16

متى يتحرر سنة العراق من صدام حسين؟

 

تمجيد صدام حسين مثل تمجيد بشار الأسد؛ موضوع غريزي طائفي ليس فيه فائدة.

 

ميدل ايست أونلاين

بقلم: أسعد البصري

ربما يثير المثقف العراقي استغرابي حين يثير موضوعا عن حرب البسوس، ونحن أمام مشاكل كبيرة في الحاضر. لماذا يسأل أحدهم الناس هل كنت مع قبيلة وائل أم مع بني شيبان؟ هل كنت مع داحس أم مع الغبراء؟ والذي يثير استغرابي أكثر هو وقوع سنة العراق في الفخ جماعيا في هذا النوع من النقاشات.

لا يخدم السنة العرب التقوقع في الأصولية الدينية ولا الأصولية القومية، مهما كانت الظروف صعبة واستفزازية عليهم التخلص من تمجيد صدام حسين والتفكير في المستقبل. صحيح أن تقرير تشيلكوت البريطاني أدان احتلال العراق واعتبره قرارا خاطئا، وصحيح أن الكويت نفسها لم تكن تعلم بأن العراق سيتحول الى دولة طائفية تابعة لايران بعد احتلاله، ويكون سببا في انهيار سوريا وخراب المنطقة بأسرها. الا أن الموقف من احتلال العراق وايران شيء وتمجيد صدام حسين شيء آخر.

لقد رأينا الجنرال المتقاعد السعودي أنور عشقي يصرح علنا من واشنطن بأن الطريق القادمة هي السلام العربي مع اسرائيل، ودعم قيام دولة كردستان الكبرى. من مصلحة العرب التركيز على حصار محور الممانعة وايران سياسيا من خلال دعم السلام مع اسرائيل، وتعزيز العلاقات مع الشعب الكردي بتأكيد حقهم في بناء دولة كبرى تحرج ايران وتركيا.

مسألة صدام حسين لا تفيد، فهي تضع السنة في زاوية "ميتة" وفيها ذكريات المجازر بحق الشعب الكردي العظيم، وكذلك الصراع مع الخليج وأميركا وإسرائيل. متى يكف بعض السنة عن الوقوع في الفخ؟

المستقبل ليس للأصوليات، سواء قومية أو إسلامية. لماذا لا تدعون الخصم يتورط بالدكتاتور القومي بشار الأسد "وحش القرن الواحد والعشرين" وبحزب الله الإرهابي، وبالعداء للسامية، وبالتدافع مع طموحات الشعب الكردي، وبولاية الفقيه وتصدير الثورة والأصولية الشيعية.

باختصار صدام حسين ورقة احترقت، ولا تفيد بشيء، مثله مثل داعش. المشروع العربي القادم خارج هذه الخارطة تماما. إن تمجيد صدام حسين مثل تمجيد بشار الأسد؛ موضوع غريزي طائفي ليس فيه فائدة. لابد من توجيه بعض السنة لفداحة الفخ الذي يقعون فيه كلما ورد ذكر الماضي. لماذا تعطون انطباعا بأنكم مع الدكتاتور السابق؟ لماذا تمنحون الشيعة صفة المعارضة للدكتاتورية ونصرة الفكر الحر والديمقراطية؟

ربما عليكم النظر الى تحالفاتكم خصوصا التحالف الجديد مع بارازاني وإسرائيل، قبل ارتكاب جمل غير مفيدة. لاحظوا كيف أن خمسة علماء نوويين ايرانيين بارزين اغتالهم الموساد الاسرائيلي بخطة وتمويل مشترك مع العرب، كلفت المليارات من الدولارات، من ضمنهم عالمان في طهران نفسها.

قبل أن تمجدوا صدام حسين، فكروا لماذا لا ندع الماضي يمضي؟ لماذا لا يتم التركيز على السياسة والمصالح والتحالفات؟ العقل البراغماتي مصدره السلطة والمصالح والتحالفات، وليس الوجدان والعاطفة والحنين المدمر.

مستشار السيد علي خامنئي الدكتور علي اكبر ولايتي يقول إن تحالف طهران استراتيجي مع تركيا لأنه قائم على كبح طموحات الأكراد ويصف كردستان بـ "اسرائيل" الثانية، والكويت قبضت على أكبر خلية تابعة لحزب الله وصادرت سلاحها الضخم "خلية العبدلي"، وإسرائيل تصرح على لسان مسؤول كبير بأن ايران أخطر من داعش لأنها قادرة على امتلاك السلاح النووي، وتل أبيب عارضت رفع العقوبات عن البنك المركزي الايراني والتعامل بالدولار حتى تكف ولاية الفقيه عن دعم الارهاب.

أليس في هذا فرصة لتوطيد العلاقات وعقد تحالفات يا سنة العراق؟ ما جدوى تمجيد الدكتاتور المشنوق والمنبوش قبره نبشًا عدة مرات، والذي لم يعد يضر ولا ينفع؟ الى متى هذا الهدر والغباء السياسي والعاطفي؟

 

أسعد البصري

الاسم هناك ما زال من يبيعون بضاعة المحتلون الآمريكويهو
الدولة صهيومجوسي على طرقات جرائم حروبهم العبثيه ليس

دفاعا وتطرفاً كما يتصورذوي التفكير القاصر لكن صدام حسين رئيس شرعي لدولة وشعب العراق ليس كدستور بريمرعرب سنه كرد وشيعه!حيث المجوس وصهيانة إسرائيل لا تجرء تسميتهم عرب وهذا لا يغير شيئاً في هويتهم فبضاعتك بائره إلى متى غبائك الكتابي فالمسآله ليس سنه شيعه هي إبادة الشعب العراق

2016-08-17

الاسم ابو ايناس
الدولة العراق

عندما يتحرر الشيعة من عقدة يزيد وايران

2016-08-16

الاسم عادل
الدولة العراق

مرض الطائفية جرب شديد السوء والعياذ بالله وسم يقتل صاحبه ومنه من هو مصاب بالوباء من الكتّاب الذين يحسبون انهم يحسنون صنعا اصدقاء الشيطان وبعضهم يعيش في الغرب وما زاده العيش هناك الا انحطاطا

2016-08-16

 
أسعد البصري
 
أرشيف الكاتب
جهاد النكاح في العراق
2017-06-13
طهران تعيش هاجس التغيير الداخلي
2017-05-20
زيارة الكاظم تجمع الشيعة وتفرق العراقيين
2017-04-21
الخطر الأول الذي يهدد العرب
2017-04-13
المطرب حسين نعمة واجتثاث البعث
2017-04-01
بعد خطبة النهاية الداعشية، على سنة العراق تقديم قيادات مقبولة
2017-03-23
الطائفية الثقافية في العراق
2017-03-03
ماذا عن سنة العراق لو تمت المصالحة بين السعودية وايران؟
2017-02-06
الخميني وشعار الموت لإسرائيل
2017-02-02
هل ظلمنا الرئيس عبدالفتاح السيسي؟
2017-01-03
المزيد

 
>>