First Published: 2016-11-14

فوز ترامب وتداعياته على الأكراد

 

زمن أميركي جديد يجب ان يستعد الأكراد له بصف متراص وموحد.

 

ميدل ايست أونلاين

بقلم: د. سوزان ئاميدي

فوز ترامب صدم المحللين ولم يتوافق مع اغلب توقعات استطلاعات الرأي، وكنت ضمن الأقلية القليلة جدا الذين ذهبوا في توقعاتهم الى فوز ترامب، على اساس ان اميركا فشلت في إرساء الأمن والإستقرار في مناطق النزاع بعد ان كانت المساهمة الرئيسية في اشعالها، فضلا عن مواقفها واتفاقياتها التي ازعجت حلفائها في الشرق الاوسط واوروبا، مما بدا لي ان اميركا إذا ارادت تلافي وضعها المحرج بتغيير سياستها، عليها ان تذهب الى تغيير الحزب الحاكم.

ولكن فوز ترامب احدث ضجة كبيرة في الاعلام وبين مناهضيه بسبب تصريحاته غير الدبلوماسية كمنع المسلمين من دخول اميركا وتأكيده على بناء سور على الحدود مع المكسيك، ولكن ردود الفعل السلبية لم تؤتِ أُكلها في الانتخابات وسوف لن تؤثر بعدها ايضا رغم الاحتجاجات والمظاهرات على نتائج الانتخابات في فوز ترامب.

وأرى ان الرهان على ترامب في المرحلة القريبة القادمة لتقديم الحلول الناجعة للوضع الأمني والسياسي في الشرق الأوسط قد لا يكون ممكناً خاصة بعد الردود الفعل السلبية التي ظهرت داخل اميركا بسبب فوزه في الانتخابات فضلا عن ان استراتيجية اميركا مخططة من قبل مؤسسات وهيئات كمجلس الأمن القومي ومجلس العلاقات الخارجية والبنتاغون والمخابرات... وغيرها. الامر الذي سيشغله هو الامور الداخلية لامتصاص غضب المناهضين وسيحاول قدر الامكان الابتعاد عن النشاطات الخارجية التي لا تخدم الاقتصاد الاميركي. ولكن اذا تأنى بخصوص الاتفاق النووي مع ايران على سبيل المثال، إلا أنه سيسارع في تطبيق الحلول الممكنة للملفات الملزمة العالقة في العراق وسوريا.

وكان لترامب تصريحات ايجابية بخصوص الشعب الكردي عموما والبيشمركة خاصة وتفاءل الأكراد من باب ان تصريحاته قد جاءت لا للدعايات الانتخابية كون الأكراد لا يشكلون اللوبي المؤثر في اميركا، ويتأملون ان تترجم هذه التصريحات والوعود على ارض الواقع خاصة وانهم سئموا الوعود الكثيرة والفعل القليل والتحكم بقضيتهم الانسانية العادلة من خلال تسويات اقليمية مجحفة غير عادلة.

ولكن الاصطفافات المختلفة للاحزاب الكردية في اجزائها الاربعة (العراق وتركيا وايران وسوريا) مع القوى الاقليمية او الدولية قد تدفع بترامب ان يتحالف مع بعضهم دون الاخرين حسب تداعيات المصالح الاميركية في المنطقة، لذا يجب العمل على: 1- وحدة الصف الكردي، الأمر في غاية الاهمية. 2- توظيف الاصطفافات المختلفة لخدمة المصالح القومية لا للنيل احد الاحزاب من الآخر. 3- التخطيط الاستراتيجي القومي، حتى وان كان لكل جزء خاصية لوحدها ولكن باتفاق وتفاهم جميع الاطراف.

 

د. سوزان ئاميدي

الاسم على
الدولة كوردستان العراق

النقاط الثلاثة هن آمال وتطلعات الشعب الكوردى بأكمله دون الغارقين في النهب والسلب لقوت الشعب ولكن أقولها بمرارة لن ولم يتحقق ولو جزء يسير من هذا الحلم أبدا مادام الحزبان الرئيسيان الديمقراطي وألاتحاد الوطني مسلطان على رقاب هذا الشعب المظلوم ولاننسى قول الشاعر الخالد پيره م

2016-11-15

الاسم زبير مزوري
الدولة اقليم كردستان

الدكتورة سوزان اسألي عائلة البرزاني الفاسدة التي سببت للكرد كل هذا التشرذم فهي التي تحتكر كل المناصب في مشيخة ال البرزاني في دهوك وهولير من دون ان تفهم مامعنى بناء الدولة ولا معنى مؤسسات الدولة. فحلم مسعود هو ان يكون مثل شيخ خليجي يورث الحكم لابناءه وتكون السلطة بيد عائلته. ل...

2016-11-15

 
د. سوزان ئاميدي
 
أرشيف الكاتب
تغيير في سياسة الأكراد اثر السياسات المجحفة بحقهم
2018-01-07
تداعيات غير محمودة متوقعة في دول العالم بسبب الظلم الدولي للأكراد
2017-10-21
الشرعية في كردستان تقاوم تحديات غير شرعية
2017-09-06
موعد اعلان الدولة الكردستانية
2017-07-19
جاء دور انهاء نظام ايران بعد انهاء دور داعش
2017-07-04
بعثة الامم المتحدة في العراق يونامي، سكتت دهرا ونطقت كفرا
2017-06-18
الاستفتاء واستقلال اقليم كردستان العراق
2017-06-15
خطورة اعادة النظر في الاتفاق النووي مع ايران
2016-12-08
فوز ترامب وتداعياته على الأكراد
2016-11-14
الى اصدقاء الامس واعداء اليوم: اذا كان بيتكم من زجاج فلا ترموا الناس بالحجر
2016-09-19
المزيد

 
>>