First Published: 2016-12-31

مزاجك داخل أمعائك

 

علماء بريطانيون وإسبان يتوصلون إلى ارتباط بين ميكروبات الخلايا المعوية وهرمون السيروتونين المسؤول عن ردود الفعل العاطفية.

 

ميدل ايست أونلاين

بكتيريا تتلاعب بالمزاج

لندن - توصل علماء بريطانيون وإسبان إلى أدلة دامغة على وجود ارتباط كبير بين الأمعاء الدقيقة ومزاج الإنسان.

وقال الخبراء في مقال نشر على موقع "بلوس وان" إن الأمعاء الدقيقة قد تتلاعب بمزاج الاشخاص من خلال تغيير نسبة هرمون السيروتونين في الجسم. ويسمى هذا الهرمون غالبا ما بـ "هرمون المزاج الجيد" لأن المزاج يتحسن في الواقع عندما ينتجه جسم الإنسان.

وذكر الباحث خوسيه ميسونيرو من جامعة سرقسطة وفقا لوكالة نوفوستي الروسية: "اكتشفنا أن مستقبلات "تي إل آر 2" في الخلايا المعوية لا تدل على وجود ميكروبات في الأمعاء فحسب، بل وتتحكم في نقل السيروتونين".

وأضاف الباحث إن المعلومات التي حصل عليها هي مجرد خطوة أولى على طريق دراسة تأثير الأمعاء على الحالة النفسية للإنسان، وإن الباحثين على ثقة بوجود علاقة بين الأمعاء والدماغ، إذ أن السيروتونين لا يسيطر على ردود الفعل العاطفية فحسب، بل ويضبط عمل الأوعية وبعض الأنظمة الأخرى في جسم الإنسان.

وضمن هذه الخطوات استطاع العلماء إثبات أن نشاط الجراثيم في الأمعاء يؤثر على نسبة تركيز السيروتونين، وأوضحوا أن نسبة السيروتونين تتوقف على مستقبل TLR2.

ووجد العلماء من خلال رصد عمل مستقبلات "تي إل آر 2" أن تلك المستقبلات تتسبب بفرز كمية كبيرة من جزيئيات الإشارة التي تعيش عادة في الدماغ وليس في الأمعاء، والتي تغير نسبة تركيز السيروتونين في جسم الإنسان، وبالتالي تؤثر على مزاجه.

ويرى العلماء أن دراسة آلية الاتصال بين الدماغ والأمعاء تساعدهم في وضع سبل فعالة لعلاج مختلف الأمراض النفسية، ومن أهمها مرض الاكتئاب.

 

المحكمة الاتحادية تبطل استفتاء كردستان العراق

إرهاب الطرقات يسابق الفوضى الأمنية في حصد أرواح الليبيين

أزمة سوق العبيد في ليبيا تثير الغضب الدبلوماسي للنيجر

الحريري يزور مصر لمشاورات مع السيسي قبل العودة إلى لبنان

عزم عربي على التصدي للدور التخريبي لحزب الله وإيران

الرئاسة الجزائرية تنفي ابداء بوتفليقة رغبته الترشح لولاية خامسة

فتح تحقيق في تقارير عن 'العبودية' بليبيا

لبنان 'ينأى بنفسه' عن اجتماع وزاري عربي حول تدخلات ايران

اتصالات دولية مكثفة في فرنسا لمواجهة أنشطة إيران وحزب الله


 
>>