First Published: 2017-01-06

'أوركيديا' يذيب جليد الدراما التاريخية الرمضانية

 

المسلسل السوري المقرر عرضه في شهر الصيام يتطرق الى الصراع على السلطة والنفوذ بين الملوك، ويحمل اسقاطات سياسية على المشهد في سوريا.

 

ميدل ايست أونلاين

يختار 'أوركيديا و'أفراح إبليس' لرمضان

دمشق – يكسر المسلسل السوري "أوركيديا" المقرر عرضه في شهر الصيام للعام الجاري جمود الدراما التاريخية العربية في رمضان ويذيب جليدها.

يعود الكاتب السوري عدنان العودة الى ملعب الدراما التاريخية التي وضع فيها بصمات خاصة عبر أعمال كـ"الزير سالم" و "صقر قريش و"ربيع قرطبة"، ليباشر تصوير "أوركيديا".

ويسلط "أوركيديا" الضوء على الصراع على النفوذ بين عدد من الملوك على مر العصور.

والعمل الجديد يضم باقة من الممثلين العرب، مثل السوريين جمال سليمان وسلوم حدّاد وسلافة معمار وباسل خياط وعابد فهد وقيس الشيخ نجيب ويارا صبري وسامر المصري ومي سكاف، والمصرية حنان مطاوع، واللبنانية إيميه صيّاح، مع تأكيد عدم مشاركة المذيعة التلفزيونية زينة اليازجي، زوجة عابد فهد، وفق ما تداولت بعض المواقع الإلكترونية.

وقال الفنان السوري، جمال سليمان، إنه يبحث دائمًا عن العمل الجيد، الذي يحمل فكرة مختلفة، ويساهم في الارتقاء بوعي المشاهد.

وأضاف في تصريحات خاصة: "سأعود للدراما السورية، من خلال مسلسل "أوركيديا"، وهو عمل تاريخي يحمل إسقاطًا سياسيًا على المشهد الذي تعيشه سوريا، وكذلك العالم العربي".

وتابع جمال سليمان: "تصوير أحداث المسلسل بالكامل، سيتم في رومانيا، باستوديوهات ضخمة جدًا، وقد رُصدت له ميزانية كبيرة"، مؤكدًا "أنه لم يطلب أي تعديل على دوره، لأن العمل مكتوب بشكل رائع ومحكم جدًا".

وعن الدراما المصرية، قال الفنان السوري: "ساشارك في بطولة الجزء الثاني من مسلسل "أفراح إبليس"، و حتى الآن في مرحلة الكتابة، وسوف يتم تجهيزه للعرض، بعيدًا عن موسم رمضان القادم.

ولفت إلى أن المسلسل سيكون الأضخم من الناحية الإنتاجية في الأعمال التاريخية التي قدمت في الوطن العربي، خاصة لأنه يناقش صراع النفوذ والرغبة في التفرد بالحكم.

وودعّت المسلسلات التاريخية المصرية عصرها الذهبي الذي عاشته في السابق بعد ان سحبت المسلسلات العصرية والشبابية البساط من تحت اقدامها.

واعتبر نقاد ان عدم وجود دراما تاريخية ودينية في رمضان 2016 يرجع بالاساس الى ضخامة تكاليفها الإنتاجية وتحريم تجسيد بعض الشخصيات الدينية وقلة التسويق وعزوف القنوات الفضائية عن شراء المسلسلات الدينية وغلبة الرؤية المتطرفة على بعضها.

وافاد شريف البصيلي مدير عام إنتاج الفيديو في قطاع الإنتاج المصري أن المسلسل التاريخي لا يتم إنتاجه بهدف تحقيق مكسب مادي و"إنما هو جزء من الدور الأساسي الذي تم إنشاء القطاع من أجله، وهو تقديم أعمال تعبر عن ثقافة المجتمع".

واعتبر المخرج المصري عصام شعبان أن المسلسل التاريخي او الديني تراجع في السنوات الأخيرة بسبب زعم المنتجين المصريين بأنه لا يحقق أرباح مادية، وأن أصحاب القنوات الخاصة لا يقبلون عليه لأنه لا يحقق إعلانات.

واضاف المخرج المصري "هذا خطأ كبير لأن الدراما السورية تألقت بفضل المسلسل الديني، وحققت عبره الانتشار والأرباح والجوائز في مهرجانات كثيرة".

واضاف "لكن دخول منتجين ليس لهم علاقة بالفن إلى صناعة الدراما في مصر جعلنا نتراجع كثيرا، لأنهم يعتمدون على أسماء نجوم السينما في حساباتهم التجارية، ويراهنون عليهم لجني ارباح خيالية".

واكد أن معظم نجوم السينما لا يجيدون اللغة العربية، و"ليس لديهم الاستعداد للمشاركة في أعمال تاريخية تلزمهم بالاجتهاد والمثابرة في اتقان الدور".

وافاد شعبان ان النجوم الشباب يفضلون الأعمال العصرية لسهولة التمثيل فيها، كما أنهم يتجنبون الظهور بملابس تاريخية، ويفضلون ارتداء الازياء الفاخرة في مسلسلات الصراع على السلطة والمال والحب، وهي نوعية الأعمال التي تقبل عليها القنوات الفضائية.

 

العاهل المغربي يطالب غوتيريس بتدخل عاجل لوقف انتهاكات بوليساريو

هل ولّى العصر الذهبي للعمالة الأجنبية في السعودية؟

الملك سلمان في جولة آسيوية لاستقطاب المزيد من الاستثمارات

العراق ينفذ أول غارة على مواقع للدولة الإسلامية في سوريا

قتلى في اشتباكات بين قوات حكومتي الوفاق والإنقاذ بطرابلس

الأقباط يفرون من سيناء خوفا من إرهاب الجهاديين

ليبيا والسودان على لائحة الممنوعين من التصويت في الأمم المتحدة

القوات العراقية تحرر أول أحياء غرب الموصل


 
>>