First Published: 2017-02-17

الجيش التركي يقترب من السيطرة على الباب السورية

 

مصادر بالجيش تقول أن عملية انتزاع السيطرة الكاملة على المدينة قاربت نهايتها وأن مقاومة الجهاديين قد انهارت.

 

ميدل ايست أونلاين

خطوة لتعزيز النفوذ

أنقرة - قال الجيش التركي الجمعة إنه يوشك على استكمال عملية انتزاع السيطرة على مدينة الباب بشمال سوريا من تنظيم الدولة الإسلامية.

ومن شأن تحقيق هذا الانتصار تعزيز نفوذ تركيا في منطقة أقامت فيها منطقة عازلة فعليا.

كانت الباب - معقل تنظيم الدولة الإسلامية الذي يبعد 30 كيلومترا عن الحدود- هدفا رئيسيا لهجوم شنته تركيا في أغسطس آب لإبعاد المتشددين عن الحدود ومنع فصائل كردية مسلحة تقاتل التنظيم أيضا من تحقيق مكاسب.

وتعتقد تركيا أن سلسلة من الهجمات بالأسلحة والقنابل- بما فيها هجوم بالأسلحة النارية على ملهى ليلي في اسطنبول ليلة رأس السنة- جرى التخطيط لها في الباب والرقة وهي معقل آخر للتنظيم في شمال سوريا.

وقال الجيش التركي في بيان "عملية انتزاع السيطرة الكاملة على منطقة الباب قاربت نهايتها ومقاومة جماعة داعش الإرهابية انهارت إلى حد كبير."

وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان قد قال الخميس أن القوات التركية نفذت قصفا على مدينة الباب السورية أسفر عم مقتل 24 مدنيا على الأقل بينهم 11 طفلاً. في المقابل، أعلنت أنقرة أن عملياتها تسببت بمقتل "15 إرهابيا".

وأعلن الجيش التركي الخميس مقتل "15 من إرهابيي تنظيم داعش" نتيجة "للعمليات العسكرية البرية والجوية" التي تنفذها قواته في المدينة.

ويؤكد المسؤولون الأتراك مرارا أنهم يقومون بما في وسعهم لتجنب سقوط ضحايا مدنيين، وينفون بشدة تقارير حول مقتل مدنيين جراء القصف التركي.

وتشكل مدينة الباب التي تعد آخر ابرز معقل للجهاديين في محافظة حلب (شمال)، منذ نحو شهرين هدفاً رئيسياً لعملية "درع الفرات" التي تنفذها القوات التركية وفصائل سورية معارضة قريبة منها.

وبدأت تركيا في 24 آب/أغسطس حملة عسكرية غير مسبوقة داخل سوريا ضد تنظيم الدولة الإسلامية والفصائل الكردية المقاتلة. وحققت العملية تقدما سريعا في بدايتها، إلا أنها تباطأت مع اشتداد القتال للسيطرة على مدينة الباب منذ كانون الأول/ديسمبر الماضي.

ومن المقرر أن يزور الجنرال جوزيف دانفورد رئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة الجمعة قاعدة إنجيرليك الجوية في جنوب تركيا والتي يستخدمها التحالف بقيادة الولايات المتحدة في قتال التنظيم.

وتشارك تركيا في التحالف لكن علاقاتها مع واشنطن شريكتها في حلف شمال الأطلسي توترت بسبب الدعم الأمريكي لجماعة وحدات حماية الشعب الكردية في قتال تنظيم الدولة الإسلامية.

وتعتبر تركيا وحدات حماية الشعب قوة معادية وامتدادا لحزب العمال الكردستاني الذي يشن تمردا مسلحا ضد الدولة التركية منذ أكثر من ثلاثة عقود.

وقال الرئيس التركي طيب إردوغان إن الهدف التالي للهجوم التركي سيكون الرقة المعقل الرئيسي للتنظيم حاليا بعد طرده من شرق الموصل معقله في العراق.

 

المغرب والأردن يبحثان القضايا المشتركة قبل القمة العربية

طيران الإمارات تتكيف مع حظر الأجهزة الالكترونية بخدمة جديدة

برنامج للم الشمل يشمل أبناء الجهاديين في ليبيا

السعودية تتعهد باستقرار إمدادات النفط لتهدئة مخاوف السوق

400 ألف عراقي عالقون في البلدة القديمة بالموصل

القضاء المصري يلاحق مبارك مجدداً بـ'هدايا الأهرام'

أحكام بالإعدام والمؤبد لمدانين في قضايا إرهاب بالبحرين

المدنية عباءة الأحزاب الإسلامية الجديدة في العراق

العبادي والجبير يلتقيان من جديد لتطبيع العلاقات

سلطان القاسمي ينتقد اجتزاء الكلام في حديثه عن نضال الجزائريين

الحشد الشعبي يمهد للتوسع بالموصل من بوابة المساعدات

مقتل عشرة عسكريين مصريين بتفجير عبوتين ناسفتين في سيناء

قضاء لوكسمبورغ يبقي على تجميد أرصدة إيرانية

ارتفاع المخزونات الأميركية يهوي بأسعار النفط

بروكسل تطالب بريطانيا بسداد مستحقاتها قبل مفاوضات الانفصال

السجن لشرطيين بتهمة الاعتداء على موقوف حتى الموت في مصر

مقتل البغدادي بات قريبا في تقديرات أميركية

قرار حظر الأجهزة الالكترونية يخدم شركات الطيران الأميركية

الجهاديون يلجأون لسياسة الأرض المحروقة تعويضا للهزائم

مصريون ينتفضون على الحظر الاميركي للالكترونيات على الطائرات


 
>>