First Published: 2017-03-06

تمثال صغير يرتدي تاريخا من الأزياء العالمية

 

تمثال 'مانكن بيس' في بروكسل المجسد فتى يتبول والعائد إلى القرون الوسطى يتم تغيير ملابسه 130 مرة في السنة حسب المناسبات والتطورات.

 

ميدل ايست أونلاين

اهتمام قديم

بروكسل - يثير تمثال "مانكن بيس" الشهير الموجود في قلب العاصمة البلجيكية منذ أكثر من خمسة قرون والذي يظهر فتى يتبول، إعجابا كبيرا بفضل التنوع الغني في الازياء العالمية المختلفة التي يتم الباسه اياها.

ويتيح متحف جديد افتتح الشهر الفائت عن هذا التمثال وكتاب غني بالصور يحمل عنوان "مجموعة ازياء مانكن بيس"، التعرف اكثر على هذه الشخصية التي يجهل كثيرون تاريخها بمن فيهم سكان في بروكسل على رغم جذبها الاف السياح يوميا.

وأوضح مفوضا المجموعة كاترين غوتييه وغونزاغ بلوفيناغ أن الاهتمام الكبير بهذا التمثال البرونزي البالغ طوله حوالي ستين سنتيمترا ليس بالأمر الجديد.

وعمدت السلطات والملوك والمسؤولون المحليون منذ نهاية القرون الوسطى الى تغيير اللباس الخارجي لهذا التمثال في مسعى لتعزيز الصلات مع السكان المحليين. وقد باتت مجموعة هذه الازياء تشمل حوالي 965 زيا وهي آخذة في الاتساع سنويا بعشرين قطعة اضافية الى خمس وعشرين.

وتقول كاترين غوتييه إن سكان بروكسل "اختاروه على الارجح رمزا لهم" لأنه يسمح بفضل "طابعه الساخر بعض الشيء بالتهكم بلطف من السلطات. ثمة معتقد سائد بأن سكان بروكسل لا يأخذون انفسهم على محمل الجد".

وتوضح المؤرخة أن "اقدم مرجع يتناول نافورة مانكن بيس الواقعة قرب ساحة غراند بلاس، يعود الى القرن الخامس عشر".

كذلك يعود اقدم رسم لاحد ازياء التمثال الى لوحة منجزة في العام 1615 فيما يعود اقدم زي لا يزال محفوظا حتى اليوم الى سنة 1747 بحسب غوتييه.

وفي العمل العائد الى سنة 1615، يظهر تمثال مانكن بيس على شكل راعي مواش في لوحة من اللوحات الثماني التي تضمها السلسلة التي خصصها دنيس فان السلوت لمسيرة اوميغانغ، وهي من ابرز المناسبات الاحتفالية التقليدية في بروكسل. وفي اللوحة وضع التمثال على عمود فيما يروي بمياهه حوضا مزدوجا.

ولا يزال المسؤولون عن إدارة نافورة تمثال مانكن بيس حتى اليوم يعمدون أحيانا إلى زيادة ضغط الماء لتبليل السياح الوافدين من القارات الخمس الى الموقع.

أزياء من العالم أجمع

التمثال البرونزي الموجود حاليا قرب ساحة "غراند بلاس" والمحفوظ بنسخته الأصلية في متحف مدينة بروكسل المعروف باسم "بيت الملك"، من إنجاز النحات جيروم دو كيسنوا ويعود الى سنة 1619.

وتفيد رواية من بين روايات عدة في شأن تمثال مانكن بيس، ان السلطات طلبت من الفنان تجسيد فتى صغيرا اطفأ على ما يبدو شعلة من خلال التبول عليها وقام تاليا بإنقاذ بروكسل من حريق هائل.

غير أن الأمر لا يتعدى كونه رواية بحسب غونزاغ بلوفيناغ وهو ايضا امين المتحف.

ويوضح بلوفيناغ "في تلك الفترة، كان الطفل المتبول موضوعا رائجا في الأعمال الفنية. وفي وسط بروكسل، ثمة أيضا تمثال البصق. وكان هناك في الماضي نافورة العذارى الثلاث التي كانت تظهر المياه خارجة من صدور ثلاث نساء".

وتوضح كاترين غوتييه أن تماثيل أخرى دينية للعذراء مريم والطفل يسوع لها مجموعات ملابس معروفة غير أن "مانكن بيس" هو التمثال الوحيد غير الديني في العالم الذي يملك مثل هذه المجموعة إذ له اكثر من 965 زيا.

ومنذ نهاية الحرب العالمية الأولى، يتم إلباس تمثال مانكن بيس ازياء من بلدان عدة في أوروبا وإفريقيا وآسيا والأميركيتين. كما أن أزياء أخرى تقدم من جمعيات فلكلورية او مهنية او طالبية عدة.

ويتم إلباس تمثال "مانكن بيس" 130 مرة سنويا. وتأخذ رزنامة شهرية في الاعتبار طلبات موسمية كالاحتفال بذكرى محددة. كذلك تفرض التطورات في العالم أحيانا نفسها على التمثال إذ تم إلباس التمثال لدى وفاة نلسون مانديلا بزي الزعيم الجنوب افريقي.

 

فدية القطريين بمئات ملايين الدولارات في حقائب لدى العراق

البحرين تسجن وتسقط الجنسية عن 36 أدينوا بالإرهاب

الطلب على طيران الامارات متماسك على المسارات الأميركية

حصار أشد وقتال أقل لإخراج الجهاديين من الموصل القديمة

مقتل خمسة أشخاص في غارة جوية على سجن سبها الليبية

كوناكري 'العاصمة العالمية للكتاب' أكثر من شرف لغينيا

روسيا تتريث قبل دعم تمديد محتمل لاتفاق خفض انتاج النفط

الحشد يضغط على العبادي في معركة رجل إيران الأول

تحرير الطريق الدولي بين العراق والأردن من سيطرة الجهاديين

غارات تركيا في سوريا والعراق تثير قلقا أميركيا عميقا

مذكرة توقيف دولية لرجل الأسماء الكثيرة في مخابرات القذافي


 
>>