First Published: 2017-03-16

مجلس حقوق الإنسان تحت الضغط الأميركي من أجل إسرائيل

 

ريكس تيلرسون يهدد بانسحاب واشنطن من المجلس ما لم يجر إصلاحات كبيرة وخاصة المتعلقة بما تعتبره 'أجندة منحازة ضد إسرائيل'.

 

ميدل ايست أونلاين

اسرائيل خارج اطار النقد

نيويورك - أعلن وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون في رسالة وجهها إلى ثماني منظمات للدفاع عن حقوق الانسان الأربعاء، إن الولايات المتحدة ستنسحب من مجلس حقوق الإنسان في الأمم المتحدة ما لم يجر إصلاحات كبيرة داخله.

وانتخبت الولايات المتحدة عضوا لثلاث سنوات تنتهي في 2019، في المجلس الذي يتألف من 47 عضوا ويعد الهيئة الرئيسية في المنظمة الدولية للدفاع عن حقوق الإنسان.

وقال تيلرسون في رسالته أن الإدارة الأميركية الجديدة تواصل "تقييم فعالية مجلس حقوق الإنسان في الأمم المتحدة" الملتئم حاليا في جنيف.

وأضاف وزير الخارجية الأميركي "قد لا نتقاسم وجهة النظر نفسها في هذا الشأن نظرا لتشكيلة المجلس". ويضم المجلس الصين وكوبا اللتين تواجهان انتقادات من الولايات المتحدة حول وضع حقوق الإنسان.

وتابع "على الرغم من انه قد يكون المنظمة الوحيدة من نوعها المكرسة لحقوق الإنسان، فان مجلس حقوق الإنسان يحتاج إلى إصلاح كبير لنواصل مشاركتنا فيه".

ولم يحدد تيلرسون مهلة لإنجاز الإصلاح قبل انسحاب الولايات المتحدة من المجلس.

وأكد تيلرسون في الرسالة المؤرخة في الثامن من آذار/مارس إن الولايات المتحدة ستواصل "رفضها الشديد والمبدئي لأجندة المجلس المنحازة ضد إسرائيل".

ووعدت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب إسرائيل بأن تدافع عنها في الأمم المتحدة، ورفضت تبني مجلس حقوق الإنسان قرارات تنتقد حليفة الولايات المتحدة في الشرق الأوسط.

وتطالب منظمات الدفاع عن حقوق الإنسان الولايات المتحدة بان تكون صوتا مدافعا عن المجلس في العالم.

ولعبت إدارة الرئيس السابق باراك اوباما دورا أساسيا في نجاح عمل المجلس مثل إجراء تحقيقات في الفظائع في سوريا وكوريا الشمالية.

وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك أن "الولايات المتحدة جزء لا يتجزأ من مجلس حقوق الإنسان". وأضاف "من الضروري أن يشارك كل بلد في عمل المجلس".

من جهة أخرى، قال تيلرسون أن الولايات المتحدة ستسعى إلى تمديد مهمة لجنة التحقيق حول سوريا، والتأكد من أن المقررين بشأن كوريا الشمالية وإيران وبورما يواصلون عملهم.

ووجه تيلرسون رسالته إلى منظمات "معهد جاكوب بلوستاين" و"الحملة من اجل عالم أفضل" و"لجنة الدفاع عن حقوق الإنسان في كوريا الشمالية" و"فريدوم هاوس" و"حقوق الإنسان أولا" و"حملة حقوق الإنسان" و"رابطة الأمم المتحدة للولايات المتحدة الأميركية". وكانت مجلة "فورين بوليسي" أول من كشف عنها.

وطالبت الولايات المتحدة الأربعاء الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش بسحب تقرير أصدرته هيئة تابعة للأمم المتحدة يتهم إسرائيل بتطبيق سياسة الفصل العنصري ضد الفلسطينيين.

ونأى غوتيريش بنفسه عن التقرير الذي أصدرته لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغرب آسيا (إسكوا). إلا أن السفيرة الأميركية في الأمم المتحدة نيكي هايلي قالت إنه يجب إلغاء التقرير برمته. وأكدت أن "الولايات المتحدة غاضبة من التقرير".

وأضافت في بيان أن "الأمانة العامة للأمم المتحدة كانت محقة في النأي بنفسها عن هذا التقرير، ولكن يجب أن تخطو خطوة أخرى وتسحب التقرير بأكمله".

وكان التقرير خلص إلى أن "الأدلة المتوفرة تشير إلى أنه ثبت بما لا يدع مجالا للشك، بأن إسرائيل مذنبة بتطبيق سياسات وممارسات تمثل جريمة فصل عنصري".

وتضم الإسكوا ومقرها في بيروت، 18 بلدا عربيا. وتدرج دولة فلسطين على أنها عضو كامل فيها وتعمل على تعزيز التعاون والتنمية.

 

بوتين يدعو لمفاوضات فلسطينية اسرائيلية تشمل وضع القدس

الجيش الليبي عازم على تطهير بنغازي من كل الميليشيات

مساع أممية لتوطين 1300 مهاجر تقطعت بهم السبل في ليبيا

مصر وروسيا توقعان عقد إنشاء محطة الضبعة النووية

مرسوم أميري بتشكيل الحكومة الجديدة في الكويت

أكراد سوريا والجيش العراقي يحصنان الحدود من خطر الإرهاب

الصدر يدعو سرايا السلام لتسليم السلاح للدولة

إفريقيا تخشى عودة ستة آلاف جهادي

البرلمان الأردني يعيد النظر في معاهدة السلام مع اسرائيل

جمعية بحرينية تزور القدس وإسرائيل في توقيت حرج

قمر جزائري يصل الفضاء لتحسين الاتصالات ومكافحة التجسس

قطر تراهن على سياسة العقود السخية لفك عزلتها

قمة ثلاثية بالقاهرة لبحث مواجهة القرار الأميركي بشأن القدس

جهود مصرية حثيثة لتحريك العملية السياسية في ليبيا

الايزيديون عالقون بين الحسابات السياسية لبغداد واربيل

اشادة سعودية بنصر كبير على الإرهاب في العراق

لندن تساوم بروكسل: تسديد فاتورة الانفصال مقابل اتفاق تجاري

العراق ينتصر على الدولة الاسلامية مع وقف النفاذ


 
>>