First Published: 2017-03-20

افتتاح الفندق الأسوأ إطلالة في العالم

 

فندق 'الجدار' المقام على بعد أمتار من الحائط العازل في الضفة الغربية المحتلة يستقبل زوارا تجذبهم على ممراته وفي غرفه رسومات فنان الشارع الغامض بانكسي.

 

ميدل ايست أونلاين

لوحات تفسر الحياة اليومية

بيت لحم (الأراضي الفلسطينية) - بدأ الضيوف بالتوافد إلى فندق "وولد أوف هوتيل" في بيت لحم الاثنين الذي أقامه رسام الجداريات البريطاني الشهير بانكسي على بعد أمتار قليلة من الجدار العازل في الضفة الغربية المحتلة.

وكان الفندق بطوابقه الثلاثة وحانته ذات الإضاءة الخافتة ومطعمه المزخرف على الطراز الاستعماري البريطاني والذي يضم جداريات ساخرة رسمها بانكسي قد افتتح قبل أسبوعين لكنه بدأ الآن فقط باستقبال الضيوف للمبيت.

ويحتوي الفندق على عشر غرف تتراوح بين أماكن مبيت لذوي الميزانيات المحدودة والتي تشبه عنابر الجنود وصولا إلى الجناح الرئاسي الذي يمكن أن يبيت فيه ستة أشخاص.

ولا تطل أي من الغرف على منظر خارجي بل تواجه جميعها الجدار الأسمنتي العازل الذي بنته إسرائيل والمغطى برسوم جدارية ويرتفع خمسة أمتار.

ووصف الفنان، الذي مقره مدينة بريستول البريطانية ولا يعرف هويته الحقيقية إلا المقربون منه، الفندق بأنّه صاحب "أسوأ الإطلالات على الإطلاق بين فنادق العالم."

غير أن هذا لم يردع النزلاء عن التوافد إليه.

وقال أحد الزوار القادم من ملبورن في أستراليا "جئت لأنني سمعت أن بانكسي قد افتتح فندقا وأنا شغوف برؤيته".

وأضاف قائلا "أردت المجيء لمعاينته ومشاهدة الضفة الغربية أيضا".

"الفندق ذو الإطلالة الأسوأ. انه مثير للاهتمام فعلا وفريد من نوعه".

وقال مدير الفندق وسام سلسع، الذي أبقى المشروع سرا لأكثر من عام حتى انتهاء العمل فيه وتدريب طاقم الموظفين المحلي، إن الفندق محجوز بالكامل حتى الثامن من يونيو/حزيران.

وأضاف قائلا "نحن توقع وصول 18 ضيفا مساء اليوم من أصقاع مختلفة من العالم. من بريطانيا والولايات المتحدة وسويسرا والسويد وأستراليا وفنلندا".

وقالت فيرا بابون رئيسة بلدية بيت لحم إن الفندق "إضافة مهمة جدا لكيان بيت لحم كمدينة سياحية".

وأضافت قائلة "قيام بانكسي برسم جدارياته في الفندق له رسائل سياسية هامة" مشيرة إلى إنها ستجتذب انتباه العالم إلى احتلال إسرائيل للضفة الغربية الذي بدأ بد حرب الأيام الستة في يونيو حزيران 1967 .

وجدران غرف النوم والممرات تزينها رسوم للجرافيتي نقشها بانسكي. وفي إحدى الصور يظهر جندي إسرائيلي وشاب فلسطيني ملثم في معركة وهمية وفي مدخل الفندق يقف تمثال لخادم الفندق في صورة شمبانزي يحمل حقيبة تسقط منها الملابس.

 

بغداد توسع مكاسبها باستعادة جامع النوري في الموصل القديمة

العراق يتسلم 'أمير الكيمياوي' باستثناء رئاسي وحكومي في لبنان

اعتداء على موكب للأمم المتحدة بنيران مسلحين غرب ليبيا

قطر تناور بالخداع والمغالطات للقفز على المطالب الخليجية

القوات العراقية تتوسع في الموصل القديمة

مرحلة ما بعد الدولة الإسلامية تنذر بتواصل هدر'الدم' في الموصل

مصر تتهم قطر بدعم الإرهاب في ليبيا

مقاتلون أجانب يؤججون نيران الاقتتال في ليبيا

القوات العراقية تخوض معركة مضنية في آخر جيب للجهاديين بالموصل

عقوبات اقتصادية جديدة مرتقبة من دول الخليج لتوسيع عزلة قطر

تعليق كل عمليات ترحيل العراقيين غير القانونيين من أميركا

قطر تعمق ورطتها بالإمعان في سياسة التعنت


 
>>