First Published: 2017-04-12

الخمول البدني يضيّع القدرة على أداء أنشطة الحياة اليومية

 

الانشطة البدنية وخاصة ممارسة التمارين الرياضية تقلص خطر الاعتماد على آخرين في القيام بالأنشطة الأساسية للحياة اليومية.

 

ميدل ايست أونلاين

فقدان الاستقلالية

واشنطن - أفادت نتائج دراسة أميركية أجريت على مدى زمني طويل بأن الخمول البدني يزيد خطر فقدان القدرة على أداء أنشطة الحياة اليومية.

قالت الدكتورة باميلا ريست من كلية تي.إتش تشان للصحة العامة في جامعة هارافارد ببوسطن والتي أشرفت على البحث "النشاط البدني وخاصة الرياضة قلص خطر الاعتماد على آخرين في كل من الأنشطة الأساسية للحياة اليومية (مثل ارتداء الملابس والتحرك داخل الغرفة) والأنشطة المفيدة للحياة اليومية (مثل إدارة الأموال أو التسوق في متجر للبقالة)، والتي تتطلب قدرا أكبر من الإدراك".

وقالت في رسالة بالبريد الإلكتروني "هذه الأنشطة المفيدة للحياة اليومية يمكن أن تكون محددات مهمة لنوعية الحياة بين مرضى السكتة الدماغية وبالتالي فإن من المهم العثور على العوامل التي تقلل خطر الاتكال (على الآخرين) في هذه الأنشطة وكذلك في الأنشطة الأساسية للحياة اليومية".

وأجرى الفريق الذي قادته ريست الدراسة على 18117 شخصا يشاركون في الدراسة الوطنية عن الصحة والتقاعد في محاولة لمعرفة ما إذا كان النشاط البدني ومؤشر كتلة الجسد، وهو مقياس شائع لزيادة الوزن والسمنة، قد ينبئان بحدوث عجز عن الحركة.

وخلال 12 عاما من المتابعة، لم يكن كم النشاط البدني الذي يبذله الإنسان مرتبطا بخطر الإصابة بسكتة دماغية، لكن باحتمال أن يعتمد على نفسه باستقلالية بعد ثلاث سنوات من الإصابة بالسكتة الدماغية.

الاسم كريمان
الدولة مصر المنصورة

الأنسان القوى لا يستسلم للياس والأحباط ثم يترك نفسة فريسة للكسل والخمول نصيحة يجب علينا جميعا تحديد أهداف يومية وممكن سنوية للوصول اليها

2017-04-14

 

ماكرون ينعش أسواق المال الأوروبية

اقحام المساجد في السياسة يثير انقسامات في الجزائر

قفزة مهمة في عدد الوافدين الروس والصينيين إلى دبي

عون مع أي مساعدة أمنية أميركية تنأى بحزب الله عن العقوبات

شركات الطيران الأميركية تعالج عجزها بحملة على نظيراتها الخليجية

قيادي بالدولة الإسلامية يقضي بغارة جوية للتحالف الدولي بالموصل

دائرة الحظر على الرحلات من الشرق الأوسط مرشحة للتوسع

الدولة الاسلامية تعتاد على مهاجمة قوات الأمن في صحراء الأنبار

الجزائر تتهرب من مسؤولية دفع اللاجئين السوريين إلى حدود المغرب


 
>>