First Published: 2017-04-13

الموسيقى العربية البديلة تحاول بناء إيقاع جديد

 

رواد الروك والهيب هوب العرب يتطلعون إلى إيجاد حالة خاصة تنطلق من الجذور الفنية المحلية لتكسر الأحكام المسبقة تجاه إنتاجهم.

 

ميدل ايست أونلاين

مزج الموسيقى العربية بنكهة جديدة

دبي - ينظر رواد موسيقى الروك والهيب هوب العرب إلى إنتاجهم على أنه محاولة لبناء إرث جديد ينطلق من الجذور الفنية المحلية متحديا الأحكام المسبقة في الشرق كما في الغرب.

في السنوات الماضية تزايدت شعبية فرق مثل "مشروع ليلى" اللبنانية و"أوتوستراد" الأردنية، ومغنين مثل ياسمين حمدان اللبنانية ونارسي العراقي ومغني الراب الفلسطيني "مقاطعة". وفرضت هذه المشاريع نفسها على المشهد الفني البديل في المنطقة العربية.

لكن طريق النجاح لم يكن خاليا من المصاعب في بلدان ما زالت سياساتها الثقافية وأنظمتها الاجتماعية محافظة.

ويرى ياسين نارسي السلمان، أحد رواد موسيقى الهيب هوب العرب، أن ما يقدمه فنانو الروك والهيب هوب العرب "يحاول أن يعيد النكهة" إلى الموسيقى العربية.

ويقول هذا المغني الكندي العراقي على هامش حفل موسيقي في دبي "نريد أن نستثمر الإرث الذي زرعه آباؤنا فينا".

من القلب للقلب

يمزج مغنو الموسيقى البديلة وفرقها الشابة الروك والريغي والفانك بموسيقى البوب العربية وإيقاعاتها الكلاسيكية ومقاماتها التقليدية.

ويرى آفو ديميرجيان المغني والعازف في فرقة "اوتوستراد" أن هذا الفن البديل "ليس نهضة موسيقية أو ثورة، بل هو عودة إلى حقيقة الموسيقى، حوار من القلب إلى القلب بين الموسيقيين والجمهور".

ويوضح متحدثا على هامش الحفل في دبي "أعتقد أننا نعيش مرحلة إعادة الموسيقى إلى منطقتنا، إذ يمكن أن نقف ونقول ما نود أن نقوله، عبر الموسيقى".

وكانت فرقة "أوتوستراد" وفرقة "مشروع ليلى" و"نارسي" نجوم الأمسية الأخيرة في مؤتمر "ستاب 2017" السنوي الترفيهي في الإمارة.

وعلى مقربة من قناة مرسى دبي المائية، هتف مئات الحاضرين لهؤلاء الفنانين ورقصوا على أنغام موسيقاهم في مقابل مسرحين أحدهما في قاعة داخلية والآخر في الهواء الطلق.

وقدمت "مشروع ليلى"، إحدى أكثر فرق الموسيقى البديلة شعبية في لبنان والعالم العربي، عرضها أمام شاشة عملاقة عرضت عليها صور ولقطات فيديو متنوعة بينها تسجيل لناد ليلي تحت الارض.

وتفاعل الحاضرون بشكل كبير مع نارسي الذي ارتدى عباءة ووضع نظارة طبية، فانضم بعضهم إليه على المسرح وأدوا معه رقصة الجوبي العراقية التقليدية على أنغام مزيج من الموسيقى العربية وإيقاعات الهيب هوب.

لا تخلو التجارب من صعوبات كثيرة

وعرض على شاشة خلف الموسيقي تسجيل مصور لأحد أغانيه فاز بجائزة "جونو" الفنية الكندية في مارس/آذار الماضي. وفي ختام وصلته الغنائية، أهدى نارسي أغنية "فري" (احرار) إلى اللاجئين حول العالم.

أحكام مسبقة

غالبا ما تحمل أعمال الموسيقيين الشبان رسائل سياسية واجتماعية، ما يوقعها أحيانا في قبضة الرقابة وغيرها من المعوقات والمخاطر.

ففي الخارج، تصطدم أعمال هؤلاء الفنانين في بعض الحالات بالعنصرية ضد العرب والمسلمين. وفي بلدانهم، يواجهون بأحكام مسبقة على خلفية الجنس والهوية، وميولهم الجنسية.

ويقول فراس أبو فخر العازف في فرقة "مشروع ليلى" إن "المشاكل التي نواجهها في منطقتنا أكبر من تلك التي نصطدم بها في الغرب".

وكانت الفرقة منعت من إحياء حفلة في الأردن في العام الماضي بسبب "المواضيع التي تتناولها".

لكن السلطات ليست وحدها من أعرب عن استيائه من الفرقة التي يجاهر المغني الرئيسي فيها حامد سنو بدفاعه عن حقوق المثليين.

ويوضح كارل جرجس العازف في الفرقة أيضا "أرادت شركة كبيرة أن تغير في كلمات أغانينا قبل أن نتعامل معها، لكن هذا الأمر ليس خيارا مقبولا أبدا، ولهذا فاننا لم نوقع معها".

في الآونة الأخيرة أصدر نارسي، وهو من أشهر المغنين العرب في المهاجر، أغنية بعنوان "فايك نيوز" يتناول فيه قرار الرئيس الاميركي دونالد ترامب حظر دخول رعايا دول بينها بلدان شرق أوسطية إلى الولايات المتحدة.

ويقول "نحن نخوض مواجهة مع حملة تشويه صورة أكثر خطورة وعنفا من أي وقت مضى. هناك عمل كبير ينتظرنا لكننا نسير في طريق إنجازه".

 

بغداد تستعيد آخر المناطق من قبضة الأكراد في كركوك

دعم أوروبي أقوى لايطاليا لمكافحة الهجرة انطلاقا من ليبيا

مطامع نفطية تعري الحياد الروسي المزعوم في أزمة كردستان

مفتاح حل أزمة قطر في طرق الأبواب القريبة

العزلة تدفع اربيل مكرهة للحوار مع بغداد

أمر قضائي باعتقال نائب البارزاني بتهمة 'التحريض'

عودة القوات العراقية تغير موازين القوى بكركوك

بغداد تحذر من إبرام عقود نفط مع كردستان

حظر النقاب لتحقيق الحياد الديني في مقاطعة كيبيك

الدولة الاسلامية تلوذ بالمعقل الأشد تحصينا بانتظار المعركة الفاصلة


 
>>