First Published: 2017-04-17

البيت الأبيض يسعى لعلاقات قائمة على الحزم مع الكرملين

 

مستشار ترامب للأمن القومي يطرح تساؤلات حول دعم روسيا لدمشق ودورها 'التخريبي' في أوروبا.

 

ميدل ايست أونلاين

ماكماستر: العلاقات مرشحة للتحسن ما دامت في أدنى مستوى

واشنطن - قال مستشار الأمن القومي للبيت الأبيض إتش.آر ماكماستر يوم الأحد إن الوقت حان لإجراء محادثات حازمة مع روسيا بشأن دعمها للحكومة السورية وأعمالها "التخريبية" في أوروبا .

وقال ماكماستر في محطة "إيه.بي.سي" إن دعم روسيا لحكومة الرئيس بشار الأسد أدى إلى استمرار حرب أهلية وتسبب في أزمة متفاقمة في العراق ودول مجاورة وأوروبا.

وأضاف "ولذلك فإن دعم روسيا لهذا النوع من النظام الرهيب الذي هو طرف في ذلك النوع من الصراع أمر لا بد وأن يكون محل تساؤل بالإضافة إلى الأعمال التخريبية لروسيا في أوروبا".

وأضاف "لذلك فإنني أعتقد أن الوقت حان الآن لإجراء تلك المباحثات الحازمة مع روسيا."

وقصفت الولايات المتحدة في أوائل الشهر الجاري قاعدة جوية سورية بالصواريخ في رد فعل على ما وصفته واشنطن بهجوم كيمياوي شنته القوات الحكومية السورية وأدى إلى قتل 87 شخصا في منطقة يسيطر عليها مقاتلو المعارضة .

وتنفي سوريا شنها هذا الهجوم. وحذرت روسيا من أن هذه الهجمات الصاروخية يمكن أن يكون لها عواقب "وخيمة للغاية." وزار وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون موسكو الأسبوع الماضي مع تزايد التوترات.

ووافقت الحكومة السورية في العام 2013 على تفكيك ترسانتها الكيميائية، بعد اتفاق روسي-أميركي أعقب هجوما بغاز السارين على منطقة الغوطة الشرقية، أبرز معاقل المعارضة قرب دمشق، تسبب بمقتل المئات. ووجهت أصابع الاتهام فيه إلى دمشق.

وقال ماكماستر "حسنا عندما تكون العلاقات في أدنى مستوياتها لا يمكن توقع إلا أن تتحسن بعد ذلك. ولذلك فإنني أعتقد أن توقيت زيارة وزير الخارجية لروسيا كان مناسبا تماما."

وقال تقرير للمخابرات الأميركية في يناير/كانون الثاني بشأن تدخل روسيا في انتخابات الرئاسة التي جرت في الولايات المتحدة في 2016 إن روسيا سعت أيضا إلى التأثير على انتخابات في شتى أنحاء أوروبا.

وقال مسؤولون أميركيون حاليون وسابقون ومحللون إن موسكو استهدفت الانتخابات في فرنسا وألمانيا ومناطق أخرى من خلال الدعاية والاختراق الالكتروني وتمويل مرشحين ووسائل أخرى بهدف عام وهو إضعاف حلف الأطلسي والتحالف عبر الأطلسي.

وتسبب النزاع السوري بمقتل اكثر من 310 آلاف شخص وبدمار هائل في البنى التحتية، وادى الى نزوح اكثر من نصف السكان داخل البلاد وخارجها منذ بدأ بتظاهرات سلمية مطالبة بالإصلاحات انطلقت في آذار/مارس 2011 وواجهها نظام الأسد بالقوة.

 

مصر تحشد الطاقات في مجلس قومي لمواجهة الإرهاب

قطر تروج لمكافحة الإرهاب وتفعل العكس

بريطانيا تخطو بلا افق واضح لمرحلة ما بعد بريكست

الدولة الإسلامية تتحرك لإعادة ترتيب صفوفها في ليبيا

المتحولون جنسيا محرومون من الخدمة في الجيش الأميركي

حزب الله يختبر قدراته في عرسال لمعارك مستقبلية

بريطانيا تسمح لرعاياها بالسفر إلى تونس

المصارف الاسلامية تدخل السوق المغربية

الدولة الاسلامية تحاول ايجاد موطئ قدم في الجزائر

متفجرات الجهاديين تهدد حياة المدنيين العائدين للموصل

ليبيا تطلب دعما إيطاليا لمكافحة الهجرة

اهالي الموصل يسعون لإعادة هوية المدينة المفقودة

التزام أميركي بمساعدة لبنان لتعزيز مكانة الجيش

تحرك دبلوماسي مصري لدعم اتفاق المصالحة في ليبيا

الخلاف مع ألمانيا يرتد أزمة في قطاع الملابس التركية

ترامب يتعهد بأن لا يدع الأسد يفلت بجرائمه

لبنان يعتقل 50 متشددا بمخيمات اللاجئين السوريين

مقتل 40 ارهابيا في حملة للجيش المصري بشبه جزيرة سيناء

الكويت لا ترى ضرورة حاليا لتعميق خفض انتاج النفط

الدول الأربع ترفض أي حلول وسط مع الدوحة


 
>>