First Published: 2017-04-20

إيران تتحسب لتكرار اضطرابات 2009 في انتخابات الرئاسة

 

طهران تحظر المناظرات التلفزيونية المباشرة بين المرشحين للرئاسة فيما تم قبول 6 مرشحين بينهم روحاني في حين تم منع أحمدي نجاد.

 

ميدل ايست أونلاين

توترات تخيم على رئاسيات 2017

طهران - أعلنت وزارة الداخلية الايرانية الخميس أنه لن يتم نقل أي مناظرات مباشرة على التلفزيون خلال الحملة التي تسبق الانتخابات الرئاسية التي ستجري الشهر المقبل، فيما قالت وسائل الاعلام الرسمية أن لجنة صيانة الدستور وافقت على قائمة من ستة مرشحين بينهم الاصلاحي حسن روحاني بينما منعت الرئيس السابق محمود أحمدي نجاد.

وقالت المتحدث باسم وزارة الداخلية سيد سلمان ساماني "استنادا إلى قرار لجنة مراقبة الحملة الانتخابية، سيتم بث المناظرات الانتخابية بين المرشحين بعد تسجيلها".

ودعا الرئيس حسن روحاني الذي رشح نفسه لولاية ثانية إلى مراجعة القرار. وقال "لا أريد أن أتدخل ولكن أطلب من السلطة الانتخابية مراجعة هذه القرارات".

كما أصدرت اللجنة توجيهات خاصة بالمناظرات وأبلغت المرشحين أنه لا يسمح لهم بـ"تشويه صورة البلاد أو تشويه تصرفات السلطات التنفيذية أو الادارية أو التشريعية أو القضائية".

ولقيت المناظرات التي تبث مباشرة على شاشات التلفزيون شعبية واسعة خلال الانتخابات في 2009 و2013. وقال العديد من المحللين إن أداء الرئيس الايراني حسن روحاني لعب دورا مهما في فوزه المفاجئ.

وانتقد المرشح المحافظ علي رضا زكاني قرار اللجنة وقال أنه "سيضر بالشفافية بشكل كبير".

ويبدو أن القرار فاجأ التلفزيون الرسمي أي آر آي بي، إذ وصف نائب رئيس المحطة مرتضى مير باقري المناظرات المباشرة مؤخرا بأنها "أكثر البرامج شعبية" في المحطة، و"أفضل طريقة يتعرف بها الناس على المرشحين".

وأثارت المناظرات التلفزيونية الحامية في 2009 بين الرئيس المتشدد محمود أحمدي نجاد ومعارضيه الاصلاحيين حماسة الناخبين، لكنها حملت لاحقا مسؤولية جزئية عن الاضطرابات التي أعقبت الانتخابات والتي أدت إلى اعادة انتخاب أحمدي نجاد رئيسا للمرة الثانية وسط مزاعم بتزوير الأصوات.

وترشح أكثر من 1600 شخص لخوض الانتخابات التي ستجري في 19 مايو/أيار. ورفض رفض هؤلاء من قبل مجلس صيانة الدستور الذي يسيطر عليه المحافظون، ليستقر الراي على 6 مرشحين لتبدأ الحملات الانتخابية في 28 أبريل/نيسان حتى موعد الانتخابات في 19 مايو/ايار.

كما سجلت أكثر من 130 امرأة ترشيحاتهن لكن لم يسمح لأي منهن بخوض الانتخابات.

وأعلنت وسائل الاعلام الرسمية أن الرئيس الايراني حسن روحاني بين المرشحين الستة الذين وافق مجلس صيانة الدستور على مشاركتهم في الانتخابات الرئاسية في حين منع الرئيس السابق محمود أحمدي نجاد من ذلك.

أما المرشحون الآخرون الذين تم اختيارهم من المتشددين فهم إبراهيم رئيسي ومحمد باقر قاليباف والمحافظ مصطفى ميرسليم والوزير السابق مصطفى هاشمي طبا اضافة الى حليف روحاني ونائبه اسحق جهانغيري.

ومنع مجلس صيانة الدستور الخاضع لهيمنة المحافظين أحمدي نجاد وحليفه المقرب حامد بقائي من خوض الانتخابات.

وكان الرئيس المتشدد السابق الذي حكم بين عامي 2005 و2013، أثار صدمة لدى تسجيل ترشيحه الأسبوع الماضي خلافا لرأي المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي.

 

العبادي يعلن مشاركة الحشد الشعبي بمعركة تلعفر

إيران تستحوذ على 60 بالمئة من العراق

الموقف الأميركي من الاستفتاء يربك أكراد العراق

إسرائيل تدقق ولا تحقق في حادثة السفارة بعمان

قطر تآمرت مع الإخوان والحوثيين على الإمارات

'الفرنسي الأسود' يتوعد أوروبا بـ'حرب قادمة' من تلعفر

السراج يتهم روما بالتشويش على اتفاق باريس

عمان ترفض عودة سفيرة إسرائيل قبل محاكمة قاتل الأردنيين

تأييد أممي لاتفاق حفتر والسراح لتحقيق المصالحة في ليبيا

كل الأبواب موصدة أمام قطر لفك عزلتها


 
>>