First Published: 2017-06-16

محكمة سويسرية تبقي على تجميد أرصدة المركزي السوري

 

أرفع هيئة قضائية في سويسرا ترفض طعنا تقدمت به دمشق، مبررة القرار بعدم أهلية البنك السوري للطعن في ادراجه في اللائحة السوداء.

 

ميدل ايست أونلاين

القرار يأتي تطبيقا لعقوبات أوروبية

جنيف - أعلنت المحكمة الفدرالية أرفع هيئة قضائية سويسرية في بيان الجمعة أن أرصدة البنك المركزي السوري في سويسرا ستبقى مجمدة.

وأضاف البيان أن المحكمة الفدرالية أعلنت أنها لن توافق على تسلم طعن من البنك المركزي السوري ضد هذا التجميد.

وستنشر تفاصيل القرار في وقت لاحق، ولم تتوافر أي اشارة حول قيمة الأرصدة المجمدة.

وكان البنك المركزي السوري قدم طعنا أمام القضاء السويسري في قرار اتخذته برن بإدراجه في 2011 على اللائحة السوداء للكيانات والأشخاص السوريين والذين جمدت أرصدتهم في سويسرا.

ورأت المحكمة الفدرالية بأكثرية 3 قضاة في مقابل قاضيين اثنين، أنها لا يمكن أن تقبل هذا الطعن، مبررة القرار بأن البنك ليس مؤهلا للطعن في ادراجه في اللائحة السوداء، بينما لم يبد القادة الفدراليون رأيا في القضية.

والبنك المركزي السوري مدرج في ملحق تبنته في 2011 الحكومة السويسرية في غمرة العقوبات التي اعتمدها مجلس الاتحاد الأوروبي. ويفيد هذا الملحق بأن البنك "يقدم دعما ماليا للنظام".

وما زال متاحا للمركزي السوري إمكانية تقديم طعن من خلال طلب إلى وزارة الاقتصاد السويسرية لشطبه من اللائحة السوداء. وإذا ما رفض الطلب يمكنه عندئذ اللجوء إلى الحكومة السويسرية.

ويأتي قرار المحكمة السويسرية بينما تواجه دمشق ضغوطا دوليا تهدف لتضييق الخناق على مصادر تمويل النظام السوري وآلة حرب تدخل عامها السادس مخلفة مئات آلاف القتلى وملايين اللاجئين في أوروبا ودول الجوار السوري.

وفرضت العديد من الدول الأوروبية والولايات المتحدة وكندا عقوبات مشددة على دمشق تشمل مسؤولين في النظام وكيانات مرتبطة به وشركات سورية وروسية وإيرانية.

وصمد النظام السوري رغم الاجراءات العقابية والعزلة الدولية بفضل الدعم الروسي الإيراني بينما تواجه سوريا ندرة شديدة في الغذاء والدواء والوقود يجري تعويضها من الدول الداعمة للرئيس السوري بشار الأسد.

 

غرفة عمليات سعودية بإشراف عبدالله آل ثاني وسط القطيعة مع قطر

القوات الأميركية لن تبقى بسوريا والعراق بعد هزيمة الجهاديين

الانتماءات العشائرية تفتت الحشد العشائري في الأنبار

معركة واحدة لطرد الدولة الإسلامية من حدود لبنان وسوريا

حزب الله وجيش الأسد يضيقان الخناق على المتشددين قرب الحدود

معركة تلعفر تبدأ بالإطباق على المدينة من ثلاث جهات

هل يبدد العبادي مخاوف القضاة في حربهم على الفساد

مخاوف من تكرار سيناريو دمار الموصل في تلعفر

وحدها إسرائيل تدعم استفتاء انفصال كردستان العراق

الجيش الليبي يثبت تعاونه التام مع المحكمة الجنائية الدولية

السعودية تحسم خياراتها في قطر بسحب الثقة نهائيا من تميم


 
>>