First Published: 2017-06-18

العبادي يزور السعودية والكويت قبل التوجه إلى إيران

 

الزيارة تأتي بعد اقرار رئيس الوزراء العراقي باحتجاز أموال قطرية ضخمة كانت في طريقها لمليشيا شيعية.

 

ميدل ايست أونلاين

مواقف ملتبسة للعبادي

بغداد - يتوجه رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي الاثنين إلى السعودية في إطار جولة تشمل أيضا إيران والكويت، وفق ما أكد متحدث باسم الحكومة العراقية.

وقال المتحدث باسم الحكومة سعد الحديثي إن العبادي "يبدأ يوم غد (الاثنين) على رأس وفد رسمي، جولة خليجية تشمل السعودية وإيران والكويت".

وأضاف أن الجولة تستمر ثلاثة أيام يلتقي خلالها بالعاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز وأمير الكويت صباح الأحمد الجابر الصباح والرئيس الإيراني حسن روحاني.

وتأتي هذه الزيارة، وهي الأولى للعبادي إلى السعودية كرئيس للوزراء، وسط أزمة دبلوماسية في الخليج، بعد قطع السعودية والإمارات ومصر ودول عربية أخرى في الخامس من يونيو/حزيران علاقاتها الدبلوماسية والاقتصادية مع قطر لدعم منظمات متطرفة ولانحيازها إلى إيران.

وتقوم الكويت التي لم تقطع علاقاتها مع الدوحة بوساطة لحل الأزمة.

ولم توضح الحكومة العراقية ما اذا كان العبادي يحمل رسالة إيرانية للسعودية في ظل مواقفه الملتبسة من مقاطعة قطر.

لكن سبق لرئيس الوزراء العراقي أن أعرب السبت، خلال لقاء مع مجموعة من الصحافيين عن رفضه ما وصفه بـ"الحصار على قطر"، قائلا "نحن في العراق عانينا أكثر من 13 سنة من حصار مدمر، النظام بقي والشعب ضعف واستهلكت كل قواه. أنا لا أعرف كيف تفرض الدول حصارا... ندعو إلى رفع الحصار".

وتابع "لن ننجر في سياسة المحاور. أين المصلحة الدخول في وسط الشجار؟ موقفنا هو الحياد الإيجابي".

وأشار العبادي إلى أن الهدف من زيارته هو "تجديد العلاقات والبحث عن المصالح المشتركة لخدمة المنطقة ليكون العراق نقطة التقاء بدل أن يكون ساحة للصراع والخلاف".

وأوضح أن "ما نصبو إلى تحقيقه في زيارتنا لدول الجوار هو الاتفاق على محاربة ومكافحة الاٍرهاب بجميع أصنافه وأنواعه ولا يجب التفريق بين هذه المجموعات وتلك من الأطراف على حساب الانتماءات الدولية لأن الاٍرهاب واحد حيثما كان وتحت أي مسمى كان".

وتتزامن زيارة العبادي أيضا، مع بدء القوات العراقية الأحد عملية اقتحام المدينة القديمة في غرب الموصل، لاستعادة السيطرة على آخر الأحياء التي لا تزال خاضعة لتنظيم الدولة الإسلامية.

والعبادي الذي يحاول النأي بنفسه عن ورطة العراق هو ذاته في قلب الأزمة على اعتبار أن الأموال القطرية الضخمة التي أقر هو ذاته باحتجازها في العراق وبدخولها بشكل غير قانوني واحدة من أسباب قطيعة دول خليجية وعربية مع قطر.

وكانت قطر أدخلت نحو مليار دولار للعراق لتسليمها لميلشيا شيعية موالية لإيران لدفعها فدية لإطلاق سراح 26 صيادا بينهم أفراد من العائلة الحاكمة في قطر.

وشملت الصفقة ايضا اجلاء مدنيين من مدن سورية شيعية موالية للنظام السوري كانت تحاصرها جبهة النصرة.

 

غرفة عمليات سعودية بإشراف عبدالله آل ثاني وسط القطيعة مع قطر

القوات الأميركية لن تبقى بسوريا والعراق بعد هزيمة الجهاديين

الانتماءات العشائرية تفتت الحشد العشائري في الأنبار

معركة واحدة لطرد الدولة الإسلامية من حدود لبنان وسوريا

حزب الله وجيش الأسد يضيقان الخناق على المتشددين قرب الحدود

معركة تلعفر تبدأ بالإطباق على المدينة من ثلاث جهات

هل يبدد العبادي مخاوف القضاة في حربهم على الفساد

مخاوف من تكرار سيناريو دمار الموصل في تلعفر

وحدها إسرائيل تدعم استفتاء انفصال كردستان العراق

الجيش الليبي يثبت تعاونه التام مع المحكمة الجنائية الدولية

السعودية تحسم خياراتها في قطر بسحب الثقة نهائيا من تميم


 
>>