First Published: 2017-06-19

أتاري تحيي منصتها الاسطورية في عصر بلاي ستيشن واكس بوكس

 

رئيس الشركة الفرنسية يعلن عودة جهاز العاب الفيديو الاشهر في الثمانينات وبداية التسعينات في نسخة تعتمد على 'تقنية الكمبيوتر الشخصي'.

 

ميدل ايست أونلاين

عودة جديدة ام استثمار في امجاد الماضي؟

باريس – تعود المنصة الاسطورية أتاري من بعيد بجهاز جديد قريبا، قد يشفي حنين جيل الثمانينات للجهاز العاب الفيديو الذي تفتحت عيونهم عليه.

والنبأ السار جاء على لسان المدير التنفيذي لشركة أتاري فريد كزيناس.

وكانت أتاري من الشركات الرائدة في الترفيه وصناعة أجهزة الألعاب المنزلية في السبعينيات والثمانينيات من القرن الماضي، حتى ان كل منصات العاب الفيديو في تلك الفكرة كان يطلق عليها اسمها.

وشركة العاب الإلكترونية الفرنسية تأسست -عام 1972 بواسطة نولان بوشنل وتيد دانبي، وانتجت جهاز بونغ في 1972 وهو نظام ألعاب فيديو كان من أول أنظمة ألعاب الفيديو التي تكتسب شعبية كبيرة.

وبحلول عام 1983 استطاعت أتاري أن تبيع ما يصل الى مئة الف وحدة من جهازها لينطلق فعليا عصر منصات العاب الفيديو.

والجهاز الجديد سيحمل اسم "أتاري بوكس"، بحسب فيديو ترويجي أطلقته الشركة.

ورفض المدير التنفيذي للشركة الكشف عن التفاصيل التقنية المتعلقة بالجهاز الجديد خلال حواره مع موقع "جيمز بيت"، والذي استغله للإعلان عن الجهاز.

فيما أوضح أنه لم يتم الانتهاء من التصميم النهائي لـ "أتاري بوكس"، الذي سيعتمد على "تقنية الكمبيوتر الشخصي" على حد تعبيره، مؤكدا في نفس الوقت على توافر المزيد من المعلومات حول الجهاز مستقبلا.

ولا يعرف على وجه الدقة ما اذا كان "اتاري بوكس" مجرد نسخة جديدة يمكنها تشغيل ألعاب الشركة القديمة على غرار جهاز نينتندو كلاسيك، أم سيكون جهازا جديد للألعاب ينافس اكس بوكس وان على سبيل المثال وبلاي ستيشن 4.

وتأتي هذه الأنباء الرسمية لتؤكد العديد من الشائعات التي تم تداولها مؤخرا حول تحضير "أتاري" لطرح جهاز جديد في الأسواق قريبا، وهي الشائعات التي عززها ظهور موقع يحمل اسم المنصة الجديدة قبل أيام.

يشار إلى أن آخر جهاز للشركة توفر في أسواق أميركا الشمالية عام 1993 تحت اسم "أتاري جاغوار".

 

غرفة عمليات سعودية بإشراف عبدالله آل ثاني وسط القطيعة مع قطر

القوات الأميركية لن تبقى بسوريا والعراق بعد هزيمة الجهاديين

الانتماءات العشائرية تفتت الحشد العشائري في الأنبار

معركة واحدة لطرد الدولة الإسلامية من حدود لبنان وسوريا

حزب الله وجيش الأسد يضيقان الخناق على المتشددين قرب الحدود

معركة تلعفر تبدأ بالإطباق على المدينة من ثلاث جهات

هل يبدد العبادي مخاوف القضاة في حربهم على الفساد

مخاوف من تكرار سيناريو دمار الموصل في تلعفر

وحدها إسرائيل تدعم استفتاء انفصال كردستان العراق

الجيش الليبي يثبت تعاونه التام مع المحكمة الجنائية الدولية

السعودية تحسم خياراتها في قطر بسحب الثقة نهائيا من تميم


 
>>