First Published: 2017-08-31

مواد في صناعة الملابس وطلاء الأظافر تؤذي الحامل

 

كيماويات تعرف باسم مثبطات اللهب المصنعة من الفوسفات العضوي تتسلل الى بول السيدات وتقلل فرص نجاح عملية الإخصاب.

 

ميدل ايست أونلاين

ضرورة البحث عن بدائل آمنة

واشنطن - قالت دراسة حديثة إن النساء اللاتي يحتوي بولهن على نسب مرتفعة من مواد مقاومة للحرائق ربما يواجهن صعوبة في الحمل وفي إتمام فترة الحمل بسلام.

وتستخدم هذه الكيماويات التي تعرف باسم مثبطات اللهب المصنعة من الفوسفات العضوي في صناعة الملابس وأقمشة الأثاث ومواد التنجيد المقاومة للحرائق وربما توجد أيضا في طلاء الأظافر ومقاعد السيارات والحشايا التي تستخدم في ممارسة اليوغا.

خلال الدراسة فحص الباحثون 211 امرأة ذهبن إلى عيادة للخصوبة في ماساتشوستس لإجراء عمليات تلقيح صناعي. وأظهرت الاختبارات المعملية ارتفاع مستويات ثلاث مواد تستخدم في مقاومة الحرائق في بول السيدات.

وقلت فرص نجاح عملية الإخصاب بنسبة عشرة في المئة لدى النساء اللاتي أثبتت الفحوصات احتواء بولهن على أعلى مستويات من هذه المواد الكيماوية. كما قلت لديهن بنسبة 31 في المئة فرص زرع البويضة الملقحة في الرحم وتراجعت احتمالات إتمام الحمل لديهن بنسبة 41 في المئة واحتمالات ولادة طفل حي بنسبة 38 في المئة.

وقالت كورتني كاريجنان التي قادت فريق البحث الذي أجري في كلية هارفارد تي.اتش. تشان للصحة العامة في بوسطن "تشير النتائج إلى أن التعرض للمواد المقاومة للنيران ربما تكون أحد عوامل الخطر في عملية الإنجاب".

وأضافت عبر البريد الإلكتروني "كما تعزز الأدلة التي تشير للحاجة إلى خفض استخدام هذه المواد المثبطة للنيران والبحث عن بدائل آمنة".

 

لبنان 'ينأى بنفسه' عن اجتماع وزاري عربي حول تدخلات ايران

اتصالات دولية مكثفة في فرنسا لمواجهة أنشطة إيران وحزب الله

بوتفليقة يأمل بولاية خامسة

لا أحد تحت حكم الدولة الاسلامية في العراق

سخط أفريقي على سوق العبيد في ليبيا

السيسي يشدد لهجة التحذير من المساس بحصة مصر في النيل

فرنسا تعرض استضافة مؤتمر دولي حول أزمة لبنان

الدولة الإسلامية تفشل في الإبقاء على أسس 'دولة الخلافة'

فقاعة قطرية من واشنطن عن هبوط قوات أميركية في إيران

رغم انسحاب واشنطن، 200 دولة تتشبث باتفاق المناخ العالمي

أشرف ريفي يحذر من عزل لبنان بسبب سلاح حزب الله

'جيل كامل' سيمر قبل التئام الجراح في ليبيا

الحريري من السعودية إلى فرنسا إلى دول عربية ثم لبنان

الرياض تحتج دبلوماسيا لدى برلين على تلميحات بشأن الحريري


 
>>