First Published: 2017-09-07

الركض ليس متاحا للجميع في الصين

 

مخاطر وعثرات كثيرة تقف في وجه عشاق الجري مثل الطرقات المكتظة والتلوث وهيمنة الرجال على سباقات الماراتون.

 

ميدل ايست أونلاين

رياضة ميسوري الحال

شنغهاي (الصين) - حقق تسجيل مصور يظهر سيارة أجرة تدهس مجموعة من هواة الجري خلال ركضهم على طريق سريع انتشارا واسعا عبر الانترنت في الصين، ما يجسد المخاطر التي يواجهها محبو هذه الرياضة في البلد الأكثر تعدادا للسكان في العالم.

مع طرقاتها المكتظة المليئة بالحفر والمعدلات الكبيرة لحوادث السير والتلوث والقيظ الشديد أو البرد القارس... لا تبدو الصين المكان المثالي لممارسة رياضة الجري.

غير أن عددا متزايدا من الصينيين خصوصا من سكان المدن الميسورين يقبلون على هذه الهواية وباتت سباقات الماراتون تقام بشكل يومي في سائر أنحاء البلاد.

وتقول شاو يانا وهي شابة في التاسعة والعشرين من العمر تمارس هواية الجري على طرقات شنغهاي مع مجموعة من نحو عشرة رجال ونساء "اذا لم اركض اشعر بعدم الارتياح وهذا ينعكس تعكيرا لمزاجي وفقدانا للانتاجية في عملي".

وتضيف يانا "الجو حار وأنا أتصبب عرقا، لكننا نتسلى كثيرا وأشعر بأني مفعمة بالحياة والطاقة" على رغم الحر الشديد مع حرارة تتخطى الأربعين درجة مئوية خلال الصيف في العاصمة الاقتصادية الصينية.

وتشق هذه المرأة الرياضية التي تعمل في مجال الاعلانات طريقها بين حشود المارة من دون التوقف عن الركض. ويثير التلوث مخاوف لديها أكثر من الحر، فهي تؤكد أنها تتحقق من جودة الهواء قبل ممارسة هوايتها وتعمد إلى الركض على آلات للجري في داخل المنزل عندما يكون مستوى التركيز بالجزئيات الضارة مرتفعا للغاية في الجو.

شعور بالفخر

وفي مؤشر على الشغف المتنامي بالركض، سجلت سباقات الماراتون ازديادا كبيرة خلال السنوات الأخيرة اذ تشير أرقام الاتحاد الصيني لألعاب القوى إلى أن عددها ارتفع من حوالي عشرين سنويا في مطلع العقد الحالي إلى 400 هذه السنة، وهو رقم مرشح لأن يتضاعف بحلول سنة 2020.

غير أن الركض في الشارع يبقى هواية سيئة برأي الأشخاص الأكبر سنا وتؤكد يانا أنها تواجه أحيانا نظرات امتعاض من البعض.

وتقول "أنا فخورة لأني أفعل أمرا لا يجرؤون على فعله. الركض أمر رائج، اذا ركضنا فهذا يعني أننا نجاري العصر".

والشرط الأساسي بطبيعة الحال هو تفادي خطر الدهس من السائقين. ففي التسجيل المصور الذي انتشر بقوة في الصين، تسبب سائق الأجرة المتهور بمقتل شخص على الأقل في يوليو/تموز في مقاطعة شاندونغ (شرق).

وباتت سباقات الركض من الأنشطة الرائجة لدى الكوادر الشباب الذين يرون فيها وسيلة للتنفيس عن ضغط العمل وفق هسو يون الذي يدرس تقنية الركض في نادي "رانينغ كات" الرياضي في شنغهاي.

هيمنة للرجال

ويشجع النظام الشيوعي على الانضباط للترويج لنمط حياة صحي أكثر بحسب توماس لويفلر المدير المالي في الصين لشركة "ميسه مونشن" الالمانية المتخصصة في الفعاليات الرياضية.

رجل الأعمال هذا الذي يرى أن هذا الشغف بالركض ليس موضة عابرة، يشير إلى أن "الطبقة الوسطى آخذة في الاتساع ويمكن للناس أن يتمتعوا من خلالها بلحظات من الراحة"".

ويوضح أن "الركض كان يعتبر في بادئ الأمر رياضة متاحة للجميع، لكن بالاستناد إلى دراساتنا نلاحظ أن الناس ينفقون الكثير من المال على الأحذية والملابس وعبوات المشروبات والأجهزة الالكترونية للركض".

ومع أن الأكثرية الساحقة من المشاركين في سباقات الماراتون هم رجال (86% بحسب لويفلر)، يقبل عدد متزايد من النساء على ممارسة هذه الرياضة.

 

واشنطن تطلب دعما أمميا لمساعدة الأقليات المضطهدة بالعراق

الأمم المتحدة تدعو أربيل لإلغاء استفتاء الانفصال

قصف جوي أميركي يستهدف مقاتلي الدولة الإسلامية في ليبيا

الحريري يتريث في تقديم استقالته تجاوبا مع طلب عون

فرنسا تقر موازنة تعكس عددا من وعود ماكرون

موافقة برلمان طبرق على مقترحات أممية تقرب التسوية السياسية

الحريري يؤسس من القاهرة لعودة صلبة إلى لبنان

موافقة أممية على مقترح العراق لتسوية أزمة التعويضات مع الكويت

العبادي يرجئ اعلان هزيمة الجهاديين حتى دحرهم من الصحراء

24 قتيلا بهجوم انتحاري شمال بغداد

الدوحة تسعى لإحياء الوساطة الكويتية بعد فشل رهاناتها الخارجية

التحالف الدولي يقلص غاراته ضد الدولة الإسلامية

حرية الصحافة في العراق تفشل في الاهتداء لطريقها

قائد الجيش اللبناني يدعو للاستعداد لمواجهة إسرائيل

السودان مع سد النهضة لـ'استعادة المياه' من مصر

سوق العبيد يفتح على ليبيا أزمات دبلوماسية متلاحقة


 
>>