First Published: 2017-09-13

تشرشل الاستثنائي والقيادي في فيلم 'داركست آور'

 

الممثل البريطاني غاري أولدمان يؤدي في الفيلم دور رئيس الوزراء البريطاني الراحل في الأيام الأولى من توليه منصبه خلال الحرب العالمية الثانية.

 

ميدل ايست أونلاين

فيلم يظهر أهمية القيادة والفطنة في الأوقات العصيبة

لندن - قال الممثل البريطاني غاري أولدمان إن فيلم "داركست آور"، الذي يؤدي فيه دور رئيس الوزراء البريطاني الراحل ونستون تشرشل في الأيام الأولى من توليه منصبه خلال الحرب العالمية الثانية، يظهر أهمية القيادة والفطنة في الأوقات العصيبة.

وقال أولدمان (59 عاما) إنه تردد في البداية في قبول الدور نظرا لشخصية تشرشل الاستثنائية والممثلين العظماء الذين سبق أن أدوا هذا الدور مثل ألبرت فيني وريتشارد بيرتون وروبرت هاردي.

وقال أولدمان في العرض الأول للفيلم الاثنين في مهرجان تورونتو السينمائي الدولي "لكنني فكرت مليا وقلت ما هو أسوأ شيء ممكن أن يحدث؟ قد أكون سيئا للغاية في أداء الشخصية. هذا أسوأ ما سيحدث ولهذا جازفت".

ويعرض الفيلم الذي أخرجه جو رايت في صالات السينما في الولايات المتحدة يوم 22 نوفمبر/تشرين الثاني.

وتولى تشرشل بعد سنوات طويلة من العمل السياسي رئاسة وزراء بريطانيا بعد استقالة نيفيل تشامبرلين عام 1940.

وكان تشرشل المؤرخ والكاتب غزير الإنتاج قد دق ناقوس الخطر بشأن الزعيم النازي أدولف هتلر قبل ذلك بسنوات. وعند توليه رئاسة الحكومة رفض إبرام هدنة مع ألمانيا وقال جملته الشهيرة "لن نستسلم أبدا".

وقالت كريستن سكوت توماس التي تقوم بدور كليمنتين، زوجة تشرشل،إن تشرشل شخصية تبث الأمل واليقين.

وأضافت "أعتقد أن ما يقوله لنا الفيلم حيال القيادة هو أن... القادة بشر ولديهم أخطاء".

وأضافت "الشيء الاستثنائي بخصوص تشرشل هو أنه كان مؤرخا وبالتالي كان قادرا على توقع الأشياء نوعا ما.. هذا ما جعل منه قائدا استثنائيا".

 

إرهاب الطرقات يسابق الفوضى الأمنية في حصد أرواح الليبيين

أزمة سوق العبيد في ليبيا تثير الغضب الدبلوماسي للنيجر

الحريري يزور مصر لمشاورات مع السيسي قبل العودة إلى لبنان

عزم عربي على التصدي للدور التخريبي لحزب الله وإيران

الرئاسة الجزائرية تنفي ابداء بوتفليقة رغبته الترشح لولاية خامسة

فتح تحقيق في تقارير عن 'العبودية' بليبيا

لبنان 'ينأى بنفسه' عن اجتماع وزاري عربي حول تدخلات ايران

اتصالات دولية مكثفة في فرنسا لمواجهة أنشطة إيران وحزب الله


 
>>