First Published: 2017-09-24

بنك حكومي فرنسي يجازف بتمويل مشاريع في إيران

 

قرار بي.بي.آي فرانس يأتي في ظل تردد معظم الشركات الأجنبية في ضخ استثمارات في السوق الإيرانية خوفا من أن تطالها العقوبات الأميركية.

 

ميدل ايست أونلاين

باريس سارعت لعقد صفقات مع طهران

باريس - قال الرئيس التنفيذي لبنك الاستثمار الحكومي الفرنسي بي.بي.آي فرانس في مقابلة صحفية الأحد إن البنك سيمول مشروعات لشركات فرنسية في إيران اعتبارا من عام 2018 وسيقدم قروضا تصل إلى 500 مليون يورو (589 مليون دولار) سنويا.

وقال نيكولا دوفورك لصحيفة لو جورنال دو ديمانش "ما لم تحول قوة قاهرة دون ذلك فسوف نؤازرهم من بداية 2018. نحن البنك الوحيد الذي يمكن أن يفعل ذلك دون أن يخاطر بالتعرض لعقوبات أميركية نتيجة مخالفة العقوبات الباقية".

ورُفعت معظم العقوبات المفروضة على إيران بمقتضى الاتفاق النووي الذي أبرمته مع القوى العالمية الست الكبرى في 2015 مقابل كبح برنامجها النووي مما مهد السبيل لإبرام صفقات تجارية، لكن مخاطر الاستثمار في السوق الإيرانية لاتزال عالية حيث تخشى معظم الشركات والمصارف الأجنبية من المجازفة بضخ استثمارات ضخمة في ظل خضوع طهران لعقوبات أميركية وعلى ضوء تفاقم التوتر بين طهران وواشنطن.

وقد تتعرض شركات أجنبية في المستقبل لعقوبات أو قد تتعرض استثماراتها لهزات خطيرة اذا استمر التوتر بين الولايات المتحدة وإيران على حاله.

وتنأى العديد من البنوك بنفسها عن التعامل مع إيران خشية انتهاك العقوبات المتبقية دون قصد بما قد يعرضهم لغرامات ضخمة.

وبما أن البنك الفرنسي لا يعمل في الخارج لاسيما الولايات المتحدة، فإنه بمنأي عن أي غرامات محتملة، لكن الأمر لا يتصل فقط بالغرامات بل بتداعيات جانبية تشمل نظام التعامل المالي الدولي (سويفت).

وأُعلن عن عدة صفقات إيرانية فرنسية خلال الزيارة الرسمية التي قام بها الرئيس الإيراني حسن روحاني لباريس في يناير/كانون الثاني من العام الماضي وتشمل مشروعا مشتركا بين شركة صناعة السيارات الفرنسية بيجو ستروين وشركة إيران خودرو فضلا عن خطط إيرانية لشراء طائرات ايرباص لتحديث أسطولها المتقادم.

وشملت الاتفاقات قطاعات البترول والشحن والصحة والزراعة والمياه.

لكن العديد من الشركات الأجنبية التي كانت قد سارعت على اثر قرار رفع العقوبات عن إيران، إلى طهران لانتزاع حصة من السوق الإيرانية الواعدة أصبحت اليوم أكثر ترددا بسبب غموض مستقبل العلاقات الأميركية الإيرانية وفي ظل التصعيد بين واشنطن وطهران.

وتميل الولايات المتحدة لإلغاء الاتفاق النووي الذي وصفه الرئيس الأميركي دونالد ترامب في أول خطاب له أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة بأنه "معيب" ولوح مرارا بإلغائه، إلى مراجعة الاتفاق النووي ما يعني امكانية انسحاب الولايات المتحدة منه والعودة إلى المربع الصفر بإعادة العمل بالعقوبات الاقتصادية السابقة وتوسيعها.

 

مروحيات هجومية من واشنطن للجيش اللبناني لتعزيز مراقبة الحدود

مسيرة شموع لمسيحيي الأردن تأكيدا لعروبة القدس

أوبك متفائلة باستعادة السوق لتوازنها مع تقلص تخمة المعروض

الجزائر تواجه الأزمة المالية بشراكات أوسع في مجال الطاقة

العبادي يقر بأن الفساد سبب دخول الإرهاب للعراق

موسكو تبدي استعدادها لبحث تخفيف حظر السلاح على ليبيا


 
>>