First Published: 2017-10-06

الفساد يشوه السياسة في فيلم 'سلسلة القمم'

 

فيلم الافتتاح للمخرج الأرجنتيني سانتياغو ميتري في مهرجان بيروت السينمائي يسلط الضوء على تداخل الشؤون والاعتبارات الشخصية في القرارات السياسية.

 

ميدل ايست أونلاين

يطرح قضايا معاصرة

بيروت - انطلقت فعاليات مهرجان بيروت الدولي للسينما بالفيلم الأرجنتيني "سلسلة القمم" (لا كوردييرا).

يحفل المهرجان الذي يستمر حتى الثاني عشر من اكتوبر/تشرين الأول، بمجموعة من الأفلام التي تطرح قضايا سياسية راهنة في الشرق الأوسط والعالم.

وعُرِض في افتتاح المهرجان الفيلم بحضور المخرج الأرجنتيني سانتياغو ميتري وبطلته الممثّلة دولوريس فونزي.

والقت مديرة المهرجان كوليت نوفل كلمة أشارت فيها إلى أن جدّ ميتري سوري وأمه لبنانية من طرابلس.

ولفت ميتري إلى أنه يشعر "برابط مع لبنان"، موضحاً أن فيلمه يتمحور حول الفساد "الذي قد يصعب فهم تعقيداته".

وتدور قصة "سلسلة القمم" حول تداخل الشؤون والاعتبارات الشخصية في القرارات السياسية.

وقال المخرج الأرجنتيني سانتياغو ميتري: "من الصعب الحديث عن السياسة في هذا العصر وفي هذه المرحلة من تاريخ العالم من دون التطرق إلى الفساد الذي يعتبر من أهم القضايا".

وتحدث وزير الثقافة اللبناني غطاس خوري إلى وسائل الإعلام قبل دخوله العرض، فوصف المهرجان بأنه "حدث دولي يفسح للجمهور اللبناني المجال لمشاهدة سينما عربية ودولية عالميّة ويرتقي بالذوق الفنّي ويفتح آفاقاً أوسع للسينما اللبنانيّة".

وأضاف: "نحن ندعم هذا النشاط كل سنة لنؤكّد أنّ لبنان قادر على استيعاب مهرجانات دوليّة، مشيراً إلى ضرورة "إعادة دور بيروت كعاصمة ثقافيّة".

وقال الوزير اللبناني: "نحن نعمل جدياً كي نمحو الرقابة لأننا نعتبر أنهاّ أصبحت شيئاً من الماضي، وينبغي تعديل القانون المتعلّق بها".

تطغى قضايا سياسية وإجتماعية، من الفساد والتطرّف الديني إلى موضوع اللاجئين السوريين في لبنان، على الدورة السابعة عشرة من مهرجان بيروت الدولي للسينما التي انطلقت بحضور وجوه سينمائية عالمية.

ويتمحور عدد من الأفلام حول موضوع الإرهاب والتطرف الديني، فيما تتناول أفلام أخرى ظاهرة العداء للإسلام.

فضمن "البانوراما الدولية"، أدرج الفيلم الوثائقي الطويل "تحقيق في الجنة" للمخرج الجزائري مرزاق علواش، وهو عن تحقيق يجريه صحافيّون في عدد من المدن والولايات الجزائريّة لمعرفة أسباب التطرف، وما يدفع الشباب للالتحاق بمجموعات إرهابيّة وتنفيذ عمليّات إنتحارية آملين في دخول الجنة.

أما في فئة "جبهة الرفض"، فيعرض فيلم "الساعة الخامسة" للعراقي أيمن الشطري، ويتناول قصة انتحاري ينوي تنفيذ عملية إرهابية وسط الجموع، لكنه يعيد النظر في ما تم تلقينه إياه.

في المقابل، يثير فيلم "لو فينيرايل" للسويسري باربت شرودر، الذي يعرّض بالتعاون مع السفارة السويسرية لدى لبنان، مسألة في قلب الأحداث الراهنة، إذ يتناول مشاعر العنصرية ضد الإسلام في بورما، والخطاب التحريضي الذي يؤدي إلى العنف والدمار فيها.

ويدور فيلم "ذو سويت سيشور" للإيراني المقيم في الولايات المتحدة عزيز تبيانيان، حول قصة ثلاثة طلاب جامعيّين، مسلم وبهائي ومسيحي، فيما يعالج فيلم "آي آم نوت يور نيغرو" للهايتي راوول بيك، العنصرية في الولايات المتحدة من خلال كلمات وكتابات للكاتب الأميركي الأسود جيمس بالدوين.

وتشكل مسألة اللاجئين السوريّين جامعاً مشتركاً أيضاً بين عدد من الأفلام التي يشملها برنامج المهرجان.

فضمن فئة "البانوراما الدولية"، يتناول "ذي أذر سايد أوف هوب" للفنلندي آكي كاوريسماكي، الحائز على جائزة أفضل مخرج في مهرجان برلين الدولي للسينما 2017، قصة لاجىء سوري في فنلندا.

أما فيلم "دوفارر" (الجدار) للتركي مصطفى كوراي بولات، فيتناول قصة لاجئة سورية تكافح من أجل حياة أفضل في تركيا.

كذلك يصوّر "سايف زون" للأوستراليّين جودي ليفينغستون وماركو بولينغر لاجئة في الثانية عشرة من عمرها، تروي قصة هروبها من الحرب وسعيها إلى لملمة بقايا حياتها وتحقيق أحلامها المتمحورة حول الموسيقى والدراسة.

 

'نقاط اختناق' تختتم محادثات الليبيين في تونس

مصر تنشر أسماء القتلى العسكريين الـ16 في معركة الواحات

'المصالح العليا' للجزائر تنحصر ببقاء الرئيس المختفي المريض

العبادي إلى الرياض لتوقيع اتفاقية مجلس التنسيق

شجب لاختيار منظمة الصحة موغابي سفيرا للنوايا الحسنة

صفقة سرية وراء هزيمة البشمركة في كركوك

المغرب يستدعي سفيره في الجزائر والقائم بالأعمال الجزائري

قاسم سليماني حذر الأكراد من العودة للجبال قبيل هجوم كركوك


 
>>