First Published: 2017-11-04

المهرجان الدولي للموسيقى الصوفية يتألق في نفطة التونسية

 

سهرة الافتتاح بتوقيع تونسي من خلال عرض 'الزيارة' لسامي اللجمي ومحاكاته لعادات وطقوس صوفية، والتظاهرة تتزامن مع جني محصول التمور.

 

ميدل ايست أونلاين

لإنعاش السياحة والاقتصاد

نفطة (تونس) - تعيش مدينة نفطة في المنطقة المسماة محليا "الجريد التونسي" (تشمل مدنا جنوب غربي البلاد) على وقع "الروحانيات" و"الموسيقى الصوفية" التي تثلري فعاليات المهرجان الدولي للموسيقى الصوفية في دورته الثانية.

المهرجان انطلق يوم 2 نوفمبر/تشرين الثاني تحت شعار "نَفَس"، بمشاركة فرق محلية وأخرى عالمية من عدة دول بينها المغرب وليبيا والجزائر ومالي وباكستان وفرنسا، على أن يختتم فعالياته الاثنين.

وقال وزير الثقافة التونسي محمد زين العابدين، إن الحدث يكتسب أهمية مضاعفة بعد الاكتشاف الأخير الذي يؤكد وجود الإنسان العاقل قبل 100 ألف سنة، بمنطقة نفطة (تتبع ولاية توزر)".

وأعرب زين العابدين عن "استعداد وزارته لمساندة كل المشاريع الثقافية التي تساهم في إضفاء حركة اقتصادية وسياحية بمختلف مناطق البلاد".

سهرة الافتتاح كانت بتوقيع تونسي من خلال عرض "الزيارة" لسامي اللجمي، الذي يحاكي عادات وطقوس صوفية في زيارة "الأولياء"، كما هو الحال بالنسبة إلى الطريقة العيساوية نسبة لسيدي محمد بنعيسى، والطريقة العامرية لصاحبها ومؤسسها سيدي عامر المزوغي القرشي.

ويشهد المهرجان محاضرات متنوعة لأكاديميين تونسيين وأجانب، كانت بدايتها محاضرة بعنوان "الصوفية والسماع.. مولانا جلال الدين الرومي"، قدمتها لطيفة أمير، وهي هندية من أصول فرنسية اعتنقت الإسلام، وتركز على طريقة صوفية هندية.

وفي اليوم الثاني كان الموعد مع وزيرة الثقافة التونسية السابقة لطيفة الأخضر التي قالت في محاضرتها، إن "التصوف دخل تونس منذ القدم، وكان له بعد اجتماعي، وشعبي، وجماهيري، كما أصبح جزءا من ثقافة المواطن التونسي اليوم، وهو ما تُرجم في الإقبال منقطع النظير على حفل الافتتاح".

وأضافت الأخضر "في مجتمعاتنا الإسلامية اليوم هناك معركة هيمنة على المجتمع متأتية من الفضائيات الإعلامية لأكثر من 25 سنة، من خلال تغييب الجانب الروحي والحديث فقط على الحلال والمحرم".

وقال الناشط المدني توفيق عين إن "لطيفة الأخضر حركت من خلال محاضرتها بعض المياه الراكدة فيما يتعلق بالموروث العقائدي للزوايا (الصوفية) التي استغلتها الأنظمة الاستعمارية لإلهاء السكان عن قضاياها الراهنة".

واكد أحمد شويطر، أستاذ تعليم ثانوي أن "مهرجان روحانيات الجريد جاء لإحياء وإعادة تأسيس عادات وتقاليد صوفية اشتهرت بها المدينة، وهو شيء جميل، والأجمل منه أن يتم تنظيم تظاهرات اقتصادية ومعارض للكتاب تزامنا مع المهرجان ليكون الإشعاع أكبر".

ويشهد المهرجان حضورا جماهيريا مكثفا لمتابعة مختلف العروض في الساحات المفتوحة والمسارح المغلقة، على الرغم من ارتفاع أسعار التذاكر التي تجاوز بعضها 15 دولارا للعرض الواحد.

وتزامن المهرجان مع جني محصول التمور التي تشتهر بها "منطقة الجريد"، وهو ما مثل بحسب المتابعين فرصة لإبراز منتوج وتقاليد الجنوب الغربي التونسي.

وقال مراد مزيود وعضو هيئة المهرجان والمكلف بالإعلام، إن "الدورة الثانية لمهرجان روحانيات فيها تحد كبير خاصة بعد نجاح الدورة الأولى، وهو ما دفع الهيئة إلى التفكير في برنامج لا يقل أهمية عن عروض السنة الماضية، والدليل على ذلك الحضور الجماهيري المكثف".

وحول غلاء التذاكر قال مزيود، الإقبال الجماهيري واقتناء تذاكر من فئة 25 دينارا تونسيا (10 دولارات)، ونفادها، يؤكد أن العروض المحترمة يقبل عليها الجميع.

ومثل المهرجان وللموسم الثاني على التوالي فرصة لإعادة فتح بعض النزل المغلقة بسبب الركود الذي تشهده المنطقة.

 

لا قطيعة منتظرة بين مصر واثيوبيا بسبب سد النهضة

الولايات المتحدة ترفض تأجيل الانتخابات العراقية

إعلان التحرير لا يجنب العراقيين خطر الجهاديين

كل يوم ثلاثة مشاريع في مصر على كشف حساب السيسي

صوفيا تحاكم غيابيا متهمين لبنانيين بتفجير حافلة سياح اسرائيليين

محكمة مصرية تثبت حكما غيابيا بإعدام القرضاوي

إيران تحذر من انهيار صفقة ضخمة مع ايرباص

أزمة سد النهضة في قمة بين السيسي ورئيس وزراء اثيوبيا

بغداد تريد التملص من اتهامات إعادة نازحيها قسرا إلى منازلهم

خروقات أمنية تكشف ضعف عمل الاستخبارات في بغداد

تجاذبات سياسية مبكرة تستبق الانتخابات البرلمانية في العراق


 
>>