First Published: 2017-11-08

تجارب لبنانية في لجم التحرش الجنسي

 

مبادرة 'متعقب التحرش' تطلق حملة لتتشارك النساء قصصهن عن التعرض للمضايقات في بلد لا يوجد فيه قانون نافذ يعاقب المتحرشين.

 

ميدل ايست أونلاين

محاربة التحرش تحتاج إلى جرأة وجهد موحد

بيروت - ظهرت في لبنان خلال السنوات الماضية مبادرات عدة مدنية وحكومية لمواجهة ظاهرة التحرش الجنسي.

وإن كان التحرش الجنسي في لبنان ليس شائعا بقدر ما هو في مصر على سبيل المثال، إلا أنه يبقى ظاهرة خطيرة في مجتمع لا يزال، على الرغم من تحرره الى حد كبير، ذكوري النزعة.

ولم تثر قضية المنتج الاميركي هارفي واينستين الذي تتهمه نحو مئة امرأة بالتحرش والاعتداء الجنسيين وحتى الاغتصاب في الولايات المتحدة، نقاشاً بارزاً في لبنان، لكن العديد من اللبنانيات شاركن بوسم #أنا_أيضا (مي تو) على مواقع التواصل الاجتماعي، وتحدثن عن تجارب تحرش تعرضن لها سواء في مكان العمل أم في الشارع وداخل سيارات الأجرة أو حافلات النقل العام.

متعقب التحرش

في العقد الأخير، أطلقت ناشطات نسويات حملات عدة في لبنان لمكافحة التحرش، ومن بينها مبادرة "متعقب التحرش" في مارس/آذار العام 2016 التي تدعو ضحايا التحرش الى الإبلاغ عما يتعرضون له، عبر الإنترنت.

وبعد بروز قضية واينستين، أطلقت المبادرة وسماً باللغة المحكية #ليه_بعد_ما_صدقوا. ونشرت تعليقاً ذكرت فيه "القضية ليست أننا لا نشارك قصصاً لأننا منذ سنوات نتحدث عنها. القصة أننا مضطرون أن ننتظر بروز قضية من هوليوود حتى ينتبه الكوكب الى الموضوع".

وتقول ناي الراعي من حملة "متعقب التحرش" إن "القضية ليست حول مدى تغلغل التحرش الجنسي او انتشاره، بل هي حول اعتباره امرا طبيعيا".

والمشكلة، بحسب رأيها، انه يُنظر إلى التحرش الجنسي على اعتبار أنه يشكل جزءاً من تجربة المرأة في المكان العام ويجب تجاهله.

#مش_بسيطة

وقبل فضيحة واينستين، أطلقت وزارة شؤون المرأة في اغسطس/آب الماضي حملة ضد التحرش بعنوان #مش_بسيطة (ليست بسيطة) وتم تداول هذا الوسم على مواقع التواصل الاجتماعي.

وتحت هذا الهاشتاغ، كتبت الشابة راشيل على صفحتها على فيسبوك "علي حمل رذاذ الفلفل بسبب الكثير من التجارب المرعبة في سيارات الأجرة".

ولا يوجد في لبنان قانون نافذ يعاقب المتحرش. لكن في مارس/آذار، أقر مجلس الوزراء اللبناني مشروع قانون يرمي الى معاقبة التحرش قدمته وزارة شؤون المرأة، وهي حقيبة وزارية استحدثت للمرة الأولى خلال الحكومة الحالية التي تشكلت قبل نحو عام. ويتوجب على البرلمان إقرار هذا المشروع حتى يصبح نافذاً.

"لا تخجلي"

ومن بين أولى المبادرات ضد التحرش في لبنان، حملة أطلقت في العام 2010 كان شعارها "تكلمي، ولا تخجلي".

وبعد قضية واينستين، شاركت الكثيرات تجاربهن على وسائل التواصل الاجتماعي، بينهنّ ساندي.

وكتبت ساندي، وهي شابة عشرينية، على صفحتها على موقع "فيسبوك" مستخدمة وسم #أنا_أيضاً عن تجربة عاشتها عندما كانت طالبة جامعية أثناء تنقلها في حافلة نقل عام. وقالت "مدّ الشاب الجالس خلفي يده من الجانب الأيسر للمقعد وبدأ بتحسس أردافي لم امتلك جرأة البوح أمام كل الحاضرين أن هذا النذل تحرش بي".

وأضافت "لم أكد أصل الى المنزل حتى دخلت غرفتي وانفجرت باكية".

وتحظى ظاهرة التحرش برفض واسع من الرأي العام اللبناني. وسرعان ما يجد المتحرش نفسه في موقف محرج في حال جاهرت الضحية في الشارع او داخل حافلات النقل او في مكان العمل أو الجامعات بما حصل لها.

وغالباً ما تستضيف البرامج التلفزيونية ذات الطابع الاجتماعي ضحايا تحرش يروين تجاربهن. كما تبادر العديد من الشابات الى نشر ما يتعرضن له وأحياناً نشر صور المتحرشين أو الأماكن التي يتواجدون فيها على مواقع التواصل الاجتماعي.

وتطرقت مقالات عدة في الصحافة اللبنانية الى موضوع التحرش. وكتب زياد مخول افتتاحية في جريدة "لوريان لوجور" الصادرة بالفرنسية انتقد فيها التربية التي تميز بين الذكور والاناث في لبنان، وقال "كم من واينستين لبنانيين، رجال سلطة أم لا، أقنعتهم أمهاتهم على مدى عقود أنهم أنصاف آلهة، سيستمرون في تعنيف أجيال من الفتيات والنساء".

 

لا قطيعة منتظرة بين مصر واثيوبيا بسبب سد النهضة

الولايات المتحدة ترفض تأجيل الانتخابات العراقية

إعلان التحرير لا يجنب العراقيين خطر الجهاديين

كل يوم ثلاثة مشاريع في مصر على كشف حساب السيسي

صوفيا تحاكم غيابيا متهمين لبنانيين بتفجير حافلة سياح اسرائيليين

محكمة مصرية تثبت حكما غيابيا بإعدام القرضاوي

إيران تحذر من انهيار صفقة ضخمة مع ايرباص

أزمة سد النهضة في قمة بين السيسي ورئيس وزراء اثيوبيا

بغداد تريد التملص من اتهامات إعادة نازحيها قسرا إلى منازلهم

خروقات أمنية تكشف ضعف عمل الاستخبارات في بغداد

تجاذبات سياسية مبكرة تستبق الانتخابات البرلمانية في العراق


 
>>