First Published: 2017-11-13

العشائر تحاكم من بايع الجهاديين بالعراق بدل القضاء

 

زعماء العشائر بالعراق يتفقون على الاقتصاص مما انضموا للدولة الإسلامية وتفخيخ بيوتهم ما دفع عائلاتهم للهرب خوفا من الثأر في ظل غياب الدولة.

 

ميدل ايست أونلاين

دولة العشائر

العبيدي (العراق) - توافق زعماء عشائر محافظة الأنبار على أن "المسامحة مستحيلة" في التعامل مع أبناء هذه العشائر الذين التحقوا بتنظيم الدولة الإسلامية ولا بد من الاقتصاص منهم، ما حدا بعائلات العديد من الجهاديين إلى الفرار خوفا من عمليات الثأر.

عندما اجتاح تنظيم الدولة الإسلامية العراق في العام 2014 وسيطر على ما يقارب ثلث مساحة البلاد، بايع العديد من العراقيين السنة التنظيم المتطرف.

ويقول اللواء الركن اسماعيل المحلاوي، القائد السابق للعمليات العسكرية في محافظة الأنبار والمنتمي إلى قبيلة البومحل، إن "شيوخ في عشائر البومحل عقدوا اجتماعا مع بقية العشائر في القائم والنواحي التابعة لها واتفقوا على أن تقف العشائر موقف رجل واحد وأن تكون يدا واحدة بوجه مخلفات داعش من الذين انتموا لداعش أو بايعوه".

وكان تنظيم الدولة الإسلامية استولى في 2014 على منزل المحلاوي عندما كان قائدا للعمليات العسكرية في الأنبار. أمام ركام منزله الذي فخخه ودمره الجهاديون في بلدة العبيدي، يقول المحلاوي إن بعض أبناء العشيرة انضموا لتنظيم الدولة الإسلامية، على الرغم من أن لعشيرته تاريخا طويلا في مقاومة الجهاديين.

وقد عاد المحلاوي أخيرا إلى منطقة القائم، أحد آخر معاقل الجهاديين في العراق والمحاذية للحدود السورية، على رأس فرقته التي انضمت منذ ذلك الوقت إلى الحشد العشائري (الفصائل السنية المقاتلة ضمن الحشد الشعبي ذي الغالبية الشيعية)، وساهمت في طرد تنظيم الدولة الإسلامية منها. ويقول إنه لم يجد أحدا من أبناء العشيرة الجهاديين "لأنهم فروا إلى عمق الأراضي السورية".

إلا أنه يتعهد بالقول "سنحاسبهم بلا رحمة، والمسامحة مستحيلة".

ويضيف "سنقتص منهم القصاص العادل، من أجل حق أبناء العشائر الذين أصيبوا وظلموا وهجروا ونهبت ودمرت منازلهم".

وتبدو خلف المحلاوي في وسط عاصفة رملية، أكوام من الأنقاض ناتجة عن المنازل التي دمرتها مفخخات الجهاديين.

ويروي المحلاوي قائلا "قاموا بالدخول إلى داري واستولوا عليه، وقاموا بنهب كافة الممتلكات. بعدها اعتمدوه كسجن سري لأسرى الجيش والشرطة الذين كانوا يعملون في المنطقة، وكان التنظيم يأتي بهم مقيدي الأيدي ومعصوبي العيون".

ويقول إن التنظيم بعث له برسائل عدة يطالبه فيها بإعلان "التوبة" ومبايعة "الخليفة" أبي بكر البغدادي. "لكنني لم أخضع".

"سنحارب كل من انتمى إلى داعش"

ويؤكد مسؤول أمني في الأنبار أن عمليات الثأر بدأت بالفعل في ناحية العبيدي وعلى نطاق أوسع في منطقة القائم التي يتوزع سكانها (150 ألفا قبل النزاع)، على ست عشائر كبيرة.

ويوضح المسؤول طالبا عدم كشف هويته أن "مقاتلي عشيرة البوشرجي في ناحية العبيدي أقدموا أخيرا على تفجير بيت أحد أبناء العشيرة الذي انضم إلى داعش".

وكانت العشيرة أعلنت قبل ذلك براءتها منه في بلد يسود فيه قانون العشائر غالبا على قانون الدولة والمحاكم.

وهي حالة الانتقام الأولى في ناحية العبيدي، ولكنها ليست الأولى على مستوى محافظة الأنبار، إذ سبق أن تم تدمير منازل لعناصر في تنظيم الدولة الإسلامية في الرمادي (350 كلم شرقا) والقرى المحيطة بها.

ويكشف رئيس مجلس قضاء هيت بالأنبار محمد المحمدي أن "بعض العائلات المتضررة من داعش طالبت قبل شهور بطرد عائلات الدواعش من مدينة هيت" الواقعة على بعد 70 كيلومترا من الرمادي.

ويضيف "حصل تفجير منزل لعنصر في داعش، وأحرق منزل آخر، فضلا عن استهداف عائلات عناصر من داعش بالقنابل الصوتية، ما دفع بالبعض إلى الخروج" من المدينة، على غرار ما حصل في مدينة الموصل بعيد استعادتها من القوات العراقية.

ويلفت المحمدي إلى أن "الأشخاص الذين قاموا بالتفجير والحرق وإلقاء القنابل الصوتية مجهولون. لذا لا يمكن إسكان عائلات داعش في هيت كون ذلك يسبب حالة من التوتر والصدام".

في منطقة الرمادي، يقول شيخ عشيرة البودلمة عواد الدلمة إنه جمع "قوائم بأسماء عناصر داعش من أبناء عمومتي وبعض العشائر المتواجدين في منطقة البودلمة بجزيرة الرمادي شمال المدينة، ومن عشائر البوشعبان والبوذياب والجنابين، وعددهم 267 إرهابيا".

وكان تنظيم الدولة الإسلامية احتل مساحات واسعة في شمال العراق وغربه وشمال سوريا وشرقها في العام 2014، وأعلن إقامة "الخلافة" انطلاقا منها. وقام على الأثر في العراق الحشد العشائري المؤلف من وحدات قتالية سنية والذي ساهم من ضمن الحشد الشعبي والى جانب القوى العسكرية العراقية، في استعادة السيطرة على الجزء الأكبر من الأراضي العراقية.

ويقول الزعيم العشائري من عشيرة البومحل محمد سطام وقد لفّ كوفيته على عنقه وارتدى بزة الحشد العشائري العسكرية "سوف نبقى نحارب أي شخص انتمى لداعش. من أبناء البومحل أو غيرها من العشائر الأخرى".

ويقول المقاتل فيصل رافع حاملا بندقية كلاشنيكوف إن "إرهابيي داعش دمروا منازلنا وسلبونا كل شيء لأننا نقاتل الظلم والإرهاب. ضحينا بكل ما نملك لصالح الشعب العراقي".

الاسم Mhd bachir alasali
الدولة Sweden

مهما كانت جرائم احدهم, فلا يحق لأي كان ان يحاكمه او يقرر مصيرهم, و الا صارت غابة. يجب ان يكون هنالك محاكم و قانون.

2017-11-14

 

السعودية تعزز خطوات الانفتاح بتأشيرات سياحية للأجانب

التعاون الليبي الأوروبي يثمر انحسارا كبيرا في عدد المهاجرين غير الشرعيين

حركة النجباء مستعدة لتسليم أسلحتها للجيش العراقي بشروط

أمير الكويت يغادر المشفى بعد تعافيه من وعكة صحية

مليشيا النجباء تتهم واشنطن بـ'تقنين' الإرهاب

الحريري يشيد بـ'صحوة' اللبنانيين

العراق يطلق عملية عسكرية لتطهير الصحراء الغربية من الجهاديين

تشكيلة هائلة من المرشحين لا تثير الاهتمام في الجزائر

حماسة لدى مبعوث الصحراء المغربية في بداية المهمة

دفعة جديدة من جماعات قطر على قوائم الإرهاب في الخليج

اجتماع ضباط من غرب وشرق ليبيا يؤسس لتوحيد الجيش

القاهرة توسع اجراءاتها ضد الدوحة بفرض تأشيرات على القطريين

مصر تدمر عشر شاحنات أسلحة على الحدود مع ليبيا

فرنسا تطرح مبادرة في مجلس الأمن لإدانة تجارة الرقيق في ليبيا

قطر بلا أي سند في شكواها لدى منظمة التجارة العالمية

تدقيق حسابات عملاء سعوديين اجراء معمول به في كل العالم

بريكست ينزع عن لندن لقب قطب المالية العالمي

الحريري يعاهد أنصاره بالبقاء في لبنان دفاعا عن أمنه وعروبته

مصر تعتقل جواسيس تآمروا مع تركيا والاخوان لضرب استقرارها

تثبيت حكم سجني بسنتين في حق نبيل رجب لبثه أخبارا كاذبة عن البحرين


 
>>