First Published: 2017-11-23

الحريري يشيد بـ'صحوة' اللبنانيين

 

رئيس الوزراء اللبناني يدعو لتقديم مصلحة لبنان على القضايا الإقليمية فيما يشدد قائد الحرس الثوري الإيراني على عدم التفاوض بشأن سلاح حزب الله.

 

ميدل ايست أونلاين

لبنان أولا

بيروت - دعا رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري الخميس لتقديم مصلحة لبنان عن القضايا الإقليمية والاستفادة من "الصحوة" الحاصلة في البلاد، بالتزامن مع تأكيد القائد العام للحرس الثوري الإيراني محمد علي جعفري على نزع سلاح حزب الله اللبناني غير قابل للتفاوض.

وقال الحريري الخميس إن الفترة الأخيرة كانت أشبه "بصحوة" تدفع جميع اللبنانيين لتقديم مصلحة بلدهم على أي قضايا إقليمية أخرى.

وقال الحريري في المؤتمر المصرفي العربي السنوي في بيروت "المرحلة يلي مرقت كانت مثل صحوة لنا جميعا أنه ننظر لمصلحة لبنان قبل ما نتطلع على المشاكل حوالينا".

وأضاف "المشاكل حوالينا مهمة ولكن لبنان أهم".

وكان الحريري عاد إلى بيروت ليل الثلاثاء بعد أكثر من أسبوعين من استقالته المفاجئة التي أعلنها من السعودية.

وأعلن رئيس الحكومة اللبنانية الأربعاء من القصر الرئاسي تريثه في تقديم استقالته رسمياً، بعد نحو ثلاثة أسابيع على إعلانها بشكل مفاجئ من الرياض، وذلك استجابة لطلب الرئيس ميشال عون بإفساح المجال أمام مشاورات إضافية.

لكن فيما يستعد الحريري لمشاورات تهدف إلى الحد من أنشطة حزب الله وتدخله في شؤون دول أخرى، تأتي تصريحات قيادات إيرانية لتبعث برسائل مربكة لا سيما وأنها تصب في سياق التأكيد على عدم التفاوض بشأن سلاح حزب الله المثير للجدل في لبنان وخارجه.

وقال محمد علي جعفري، القائد العام للحرس الثوري الإيراني، الخميس، إن نزع سلاح حزب الله اللبناني غير قابل للتفاوض، مؤكدا على ضرورة تزويد الحزب بأفضل أنواع الأسلحة، بالتزامن مع دعوة الحريري لـ"صحوة لبنان" وإبعادها عن دائرة الصراعات الإقليمية.

واضاف جعفري خلال مؤتمر صحفي عقد الخميس، إن "هوية حزب الله في سلاحه حيث أقسم أن يكون مجهزا بالسلاح للدفاع عن الشعب اللبناني في مواجهة إسرائيل".

وأضاف جعفري إن "سلاح حزب الله غير قابل للتفاوض"، معتبرا أن الشعب اللبناني بما فيه "الأحزاب الصغيرة التابعة لقوى خارجية" تدعم سلاح حزب الله.

وأضاف جعفري أن لبنان هو الهدف الأول لإسرائيل، مشددا على أن "مصير محور المقاومة بات موحدا، وفي حال ضربت إسرائيل أحد أركانه، فإن البقية ستنهض للدفاع عنه".

وكان الرئيس الإيراني حسن روحاني قد وصف حزب الله بأنه جزء من الشعب اللبناني ويتسم بشعبية كبيرة للغاية وسلاحه ذو طبيعة دفاعية فقط ويستخدم لصدّ العدوان المحتمل على لبنان.

وكان الحريري قد شدد الأربعاء على ضرورة التزام جميع الأطراف اللبنانية ببقاء لبنان خارج الصراعات الإقليمية في إشارة إلى جماعة حزب الله المدعومة من إيران التي يعتبر دورها الإقليمي مصدرا لقلق سعودي عميق.

ويبدو أن ما ورد على لسان القائد العام للحرس الثوري الإيراني رد للحريري الطامح لأن يلتزم حزب الله الحياد ولا يزج باسم لبنان في صراعات إقليمية تصب في صالح إيران أساسا.

ويشارك مسلحو حزب الله في القتال الدائر في سوريا إلى جانب قوات حكومة الرئيس بشار الأسد. كما ذكرت تقارير في الفترة الأخيرة انه يتولى تدريب مليشيات الحوثي في اليمن.

كما توقف القائد العام للحرس الثوري عند الملف اليمني بقوله "السيادة اليوم في اليمن بيد أنصار الله (الحوثيين) والدعم الإيراني استشاري ومعنوي لا غير"، مشيرا إلى أن "دعم إيران لمحور المقاومة جاء بناء على طلب رسمي من شعوب وحكومات تلك الدول، واليمن مثال على ذلك" وفق ما نقلت وكالة تسنيم الإيرانية.

وكان روحاني نفى تهريب أسلحة للحوثيين، وقال عن الصاروخ الأخير الذي أطلق على الرياض إن "الحوثيين استطاعوا تطوير مدى الصاروخ الموجود في مخازنهم".

كما أكد جعفري أن الحرس الثوري سيلعب دورا نشطا في تحقيق "وقف إطلاق نار"، ورفض أي محادثات بشأن برنامج إيران للصواريخ الباليستية كما تطالب فرنسا وقوى غربية أخرى.

وقال إن مطالب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ببحث "النشاط الصاروخي الدفاعي للبلاد ترجع إلى أنه شاب يفتقر للخبرة".

 

قطر تراهن على سياسة العقود السخية لفك عزلتها

قمة ثلاثية بالقاهرة لبحث مواجهة القرار الأميركي بشأن القدس

جهود مصرية حثيثة لتحريك العملية السياسية في ليبيا

الايزيديون عالقون بين الحسابات السياسية لبغداد واربيل

اشادة سعودية بنصر كبير على الإرهاب في العراق

لندن تساوم بروكسل: تسديد فاتورة الانفصال مقابل اتفاق تجاري

العراق ينتصر على الدولة الاسلامية مع وقف النفاذ

حسم معركة الدولة الإسلامية لا يعني نهاية خطر الارهاب بالعراق

توسيع التنسيق الايطالي الليبي لمكافحة تهريب المهاجرين

الحريري يبعد لبنان عن أي دور مشبوه لميليشيات الحشد الشعبي

العبادي يعلن تحرير العراق بالكامل من الدولة الإسلامية

العراق يخرج من الفصل السابع للأمم المتحدة

الفساد حين يصنع العملية السياسية في العراق


 
>>