First Published: 2018-01-06

خطوات حثيثة للحد من خسائر 'سبيكتر' و'ملتداون'

 

شركات عملاقة في مجال المعلوماتية ومتضررة من ثغرتين أمنيتين تعلن عن تصحيحات للبرمجيات وتوصي بعدم تحميل تطبيقات إلا من مواقع آمنة.

 

ميدل ايست أونلاين

قرصنة المعالجات تتطلب مهارات تقنية عالية جدا

واشنطن - تأخذ قائمة الشركات العملاقة في مجال المعلوماتية المتضررة جراء ثغرتين كبيرتين هما "سبيكتر" و"ملتداون" في الاتساع فيما تتسارع وتيرة الخطوات المتخذة للحد من الخسائر.

وكتبت آبل المعروف عنها أن منتجاتها عادة آمنة، الخميس على مدونتها الرسمية، أن "كل أنظمة ماك والأجهزة العاملة بنظام آي. أو. اس معنية بهذه المشكلة، لكن ما من هجوم عُلم بحدوثه حتى الساعة".

وتعاني تقريبا كل المعالجات الصغرى المصنعة خلال السنوات العشر الأخيرة في شركات إنتل وايه. ام. دي وايه. آر. ام، من ثغرتي سبيكتر وملتداون.

وما من كمبيوترأو هاتف ذكي أو جهاز لوحي يعمل من دون هذه المكونات الصغرى التي تقوم مقام مركز عصبي يوجه الأوامر للبرامج المعلوماتية.

وتختلف هاتان الثغرتان عن الإنذارات الأمنية التقليدية التي تطال عادة البرمجيات وليس المكونات الصلبة في الأجهزة.

وتتيح "سبيكتر" و"ملتداون" نظريا النفاذ إلى نواة نظام التشغيل المعلوماتي، "وصولا إلى معلومات حساسة مخزنة فيه" مثل كلمات السر، بحسب رسالة توضيحية نشرها الخميس كريس موراليس كبير المحللين الأمنيين في شركة فيكترا نتووركس الأميركية للأمن المعلوماتي.

وأوضح لوك واغنر المهندس المعلوماتي في شركة موزيلا، على مدونة المجموعة، أن الثغرة تسمح "بالاطلاع على معلومات خاصة استنادا إلى محتويات إلكترونية".

وتقريبا كلّ الأجهزة الإلكترونية والمعلوماتية المصنعة خلال السنوات الأخيرة مجهزة برقائق قد يشوبها هذا الخلل.

وخاضت كبرى مجموعات القطاع، من قبيل امازون وغوغل ومايكروسوفت ومؤسسة موزيلا سباقا مع الوقت للحد من الأضرار، مع الإعلان عن تصحيحات للبرمجيات.

وبدأ عملاق المعالجات الصغرى إنتل، على غرار منافسيه ايه. ام. دي وايه. آر. ام، بتعميم تحديثات أمنية.

وأكدت إنتل، في بيان نشر الخميس، أنها ستُصدِر بحلول نهاية الأسبوع المقبل "تحديثات لأكثر من 90% من المعالجات الصغرى المسوّقة خلال السنوات الخمس الأخيرة".

وبغية قطع الطريق أمام قراصنة المعلوماتية، أوصت آبل وشركات اخرى من جهتها "بعدم تحميل تطبيقات إلا من مواقع آمنة، مثل متجر آب ستور". وأشارت المجموعة إلى أنها قامت بدورها بنشر تصحيحات للحد من التداعيات المحتملة لثغرة "ملتداون" وتنوي إصدار المزيد عما قريب.

ويرى بعض الخبراء أن الحلّ الوحيد لتفادي الأضرار على المدى الطويل هو استبدال المعالجات الصغرى.

وشددوا أيضا على أن قرصنة هذا النوع من المعالجات تتطلب مهارات تقنية عالية جدا، ما يحد من خطر حدوثها.

وأوضحت الوكالة الأميركية للأمن المعلوماتي (سيرت) من جهتها أن لا علم لها بمحاولة قرصنة جرت بالاستناد إلى "سبيكتر" و"ملتداون".

أما الهيئة الألمانية المعنية بالأمن المعلوماتي (بي اس آي)، فأفادت من جهتها بأنها لم تلحظ حتى الآن "استغلالا نشطا" لهذه المشكلة الأمنية، لكنها أوصت الجهات الفاعلة في القطاع باتخاذ تدابير حماية "في أسرع وقت ممكن"، بحسب ما جاء في بيان صادر عنها.

وبموازاة هذه المسألة، طرحت تساؤلات حول بيع مدير إنتل أسهما في الشركة.

فبحسب مجلة سولوسيون نوميريك المتخصصة في هذا المجال، تعلم إنتل بوجود هذه المشكلة.

وفي الربع الأخير من العام 2017، باع المدير التنفيذي للشركة براين كرزانيتش حوالي 900 ألف سهم في إنتل، مخفضا إلى النصف مساهمته في المجموعة.

لكن لا صلة لهذه المسألة بمشكلة الخلل الأمني، على ما صرح ناطق باسم الشركة لوكالة "بلومبرغ" مؤكدا أن كرزانيتش أقدم على هذه الخطوة بحسب جدول محدد مسبقا.

وفي ظل هذه المعلومات، تراجعت قيمة أسهم "إنتل" في البورصة خلال اليومين الماضيين.

 

لبنان يشكك في النوايا الدولية بشأن عودة اللاجئين السوريين

حفتر ينهي اشاعات حول وضعه الصحي بعودة قريبة لبنغازي

الدوحة تقرّ بتكبد الخطوط القطرية خسائر فادحة بسبب المقاطعة

شيعة العراق يفقدون الثقة بقياداتهم بعد 15 سنة من الحكم

تطبيقة 'السلفي' طريق الحريري لأصوات الناخبين

الكويت تمهل السفير الفلبيني أسبوعا لمغادرة أراضيها

مقتل 30 جهاديا بسيناء خلال أسبوع

الأحزاب الكبرى تصادر حقوق الأقليات بالعراق

منطق الربح يطغى على الحضور الإعلامي للمرشحين في لبنان


 
>>