First Published: 2018-01-21

اثيوبيا ترفض دعوة مصر لتحكيم البنك الدولي في نزاع سد النهضة

 

الجمود يترسخ في الخلاف على عواقب إنشاء السد الاثيوبي الضخم بين لجنة فنية جديدة أو جهة تحكيم أخرى.

 

ميدل ايست أونلاين

هايلي مريم اعلن عن رفض المقترح المصري لدى عودته من القاهرة

أديس أبابا - رفض رئيس وزراء اثيوبيا هايلي مريم ديسالين دعوة من مصر لتحكيم البنك الدولي في نزاع على سد تبنيه اثيوبيا على نهر النيل لتوليد الكهرباء.

واختلف البلدان على إنشاء سد النهضة الاثيوبي، إذ تخشى القاهرة أن يؤثر على حصتها من مياه النهر المتدفقة من أعالي الحبشة عبر الأراضي السودانية.

أما اثيوبيا التي تسعى لكي تصبح أكبر دولة مصدرة للطاقة في افريقيا فتقول إن السد الذي تبلغ استثماراته أربعة مليارات دولار لن يؤدي إلى ذلك.

ولفك الجمود الذي استمر أشهر في المحادثات على صياغة دراسة لآثاره البيئية، اقترح وزير الخارجية المصري سامح شكري في أواخر الشهر الماضي السماح للبنك الدولي بالاسهام في تسوية النزاع.

ونقلت وكالة الأنباء الاثيوبية عن هايلي مريم قوله "طلب الدعم المهني شيء ونقل (التحكيم) إلى مؤسسة شيء آخر. ولذلك قلنا لهم أن هذا غير مقبول من جانبنا".

ونقلت الوكالة عن هايلي مريم قوله لدى عودته من القاهرة يوم الجمعة إنه يرفض الاقتراح. وأضاف قائلا "من الممكن التوصل لاتفاق من خلال التعاون وبروح الثقة".

وكان الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي تعهد بعد اجتماعه مع الزعيم الاثيوبي ألا يدع الخلافات على إنشاء السد تفسد العلاقات مع أديس أبابا.

وتختلف الدول التي تشترك في نهر النيل على استخدام مياهه منذ عشرات السنين. وحذر محللون مرارا من أن النزاعات قد تتطور في النهاية إلى صراع.

ومن المسائل التي تختلف عليها اثيوبيا ومصر السرعة التي سيتم بها ملء خزان السد.

وسيولد السد، الذي تم بناء نسبة 60 في المئة منه حتى الآن، 6000 ميغاوات عند اكتماله.

وهو واحد من سلسلة من المشروعات التي يجري العمل فيها. وفي ظل خطة خمسية جديدة للفترة 2015-2020، تريد أديس أبابا زيادة قدرة توليد الكهرباء إلى اكثر من 17 الف ميغاوات من 4300 ميغاوات في الوقت الحالي من المساقط المائية والرياح والمصادر الحرارية.

 

السعودية تقدم طوق نجاة للشركات المتعثرة بإقرار قانون للإفلاس

أرامل جهاديين وقعن في حبائل التطرف بخداع من أزواجهن

البرلمان الأردني يجدد الثقة بحكومة الملقي

الجزائر تعزف على وتر الأمن لاحتواء دعوات التغيير

أزمة إثيوبيا تعطل مباحثات ثلاثية مرتقبة حول سد النهضة

واشنطن تضغط لتفكيك شبكة الوكلاء الإيرانية في الشرق الأوسط

الأردن يحبط مخططا إرهابيا عبر أنابيب التايبلاين

بعد التحرير العسكري، الموصل تتأهب للتحرر من الفكر الجهادي

سنة العراق يرفضون الانسحاب الأميركي خوفا من الميليشيات الشيعية


 
>>