First Published: 2018-02-12

شادية .. لم تتاجر باعتزالها

 

هاني مهنى: شادية دخلت مجال الفن بمحض الصدفة، وأم كلثوم لم يكن يطربها سوى شادية وفايزة أحمد.

 

ميدل ايست أونلاين

القاهرة ـ من حازم خالد

أحبت الفن فأحبها

الفنانة الراحلة شادية، حلت أعمالها الفنية محورا ضمن ندوة رموز مصرية التي أقيمت في القاعة الرئيسية بمعرض القاهرة الدولي للكتاب.

تناولت الندوة السيرة الذاتية للفنانة شادية، وشارك فيها كل من الملحن الكبير هانى مهنى، وصفاء الليثي، وأدارها أكرم خزام .

في البداية قالت الناقدة الفنية صفاء الليثي إن الفنانة الكبيرة شادية تمكنت باقتدار من الجمع بين كونها مطربة مميزة وممثلة كبيرة لديها القدرة على التلون في الأدوار المختلفة، وتمكنت بحرفية شديدة من الخروج من عباءة "دلوعة السينما" إلى أدوار أخرى أكثر جدية وهو ما ظهر في دور فؤادة في فيلم "شيء من الخوف" وغيره من الأدوار الأخرى الجادة التي أدتها باقتدار .

وأضافت أن شادية لم تتاجر باعتزالها، بل اعتزلت الفن في صمت بعد أن أخذت فترة اتجهت فيها إلى الغناء الديني، ولم تحاول خلال فترة اعتزالها وحتى وفاتها أن تتاجر بفكرة اعتزالها كما حدث مع بعض الفنانين والفنانات.

وأوضحت أن أغاني شادية على مدار تاريخها معبرة عن مصر بشكل كبير، فقد قدمت الأغاني الوطنية والدينية والمصرية الأصيلة والتي كانت أيقونتها أغنيتها الشهيرة "يا حبيبتي يا مصر".

ولفتت إلى أن شادية لم تغب عن أذهان الشعب المصري أبدا، فأغانيها كانت ولا تزال حاضرة وبقوة في كل المناسبات لدى الشعب المصري، ففي مناسبات الخطوبة لا تغيب أغنيتها الشهيرة "يا دبلة الخطوبة"، وفي المناسبات الوطنية لا يمكن أن تغيب أغنية "يا حبيبتى يامصر"، وليس صحيحا أن شادية تم تجاهلها خلال حياتها وأن التكريم جاء بعد وفاتها فقط، فالدولة تدخلت حينما مرضت شادية في أواخر أيامها وطلبت نقلها إلى إحدى المستشفيات العسكرية إلا أن أهلها هم من لم يوافقوا على هذا الطلب .

من جانبه قال الملحن الكبير هاني مهنى إن الفنانة شادية كانت فنانة إنسانة بمعنى الكلمة، وبالرغم من أن شادية دخلت مجال الفن بمحض الصدفة إلا أن أم كلثوم لم يكن يطربها سوى الفنانة شادية والفنانة فايزة أحمد، وهو ما عرفته عن قرب من خلال علاقتي بأم كلثوم أثناء فترة عملي معها حينما سألتها عن الأصوات التى تطربها من النساء لاهتمامى الشديد بمعرفة من يطرب أم كلثوم هذا الهرم في الغناء، فردت بأنها لا يطربها سوى فايزة أحمد والتي وصفتها بأنها صوت عدو النشاز، وشادية التى وصفتها بالصوت المبهج الذى يبعث السعادة .

وأضاف أن الفنانة شادية أحبت الفن فأحبها الفن وأعطاها الكثير، فقد كانت ملتزمة جدا ولديها حرص شديد على مواعيدها، فقد كنا في إحدى المرات نسجل أغنية في الإذاعة، وموعد الحجز كان في 12 ظهرا، وحينما وصلت للأستوديو في تمام الساعة 11.30 صباحا فوجئت بأنها متواجدة قبل الجميع في الاستوديو، من واقع حرصها على عملها بشكل كبير، بعكس ما يحدث الآن من عدم التزام عدد كبير من النجوم بمواعيدهم .

وأشار إلى أن الفنانة شادية كانت فنانة بسيطة تتعامل مع الجميع بنفس الطريقة، وقد كانت متواضعة وتحترم فنها وعملها بشكل كبير .

وأوضح أن المخرج حلمي رفلة كان دائما ما يحكي لي عن شادية وكيف تحملت “تناكة” عبدالحليم حافظ في أوج نجوميته حتى أنها تحملت في أحد الأفلام تصوير مشهد أغنية بينهما لا تستغرق مدة عرضها على شاشة السينما أكثر من 5 دقائق ظل التصوير فيه مستمرا لمدة 26 يوما بسبب مزاج عبدالحليم، وهذا يوضح مدى تواضع شادية وإنسانيتها .

واختتم مشيرا إلى أن الموقف الآخر الذى يؤكد إنسانية شادية أنه في فيلم شباب امرأة كان منتج الفيلم متخوفا من عدم تحقيق التسويق المطلوب خارج مصر نظرا لأن بطلي الفيلم شكري سرحان وتحية كاريوكا لم يكونا من الأسماء التي تمكن من تسويق الفيلم خارجيا بشكل جيد، وهنا لجأ المنتج للفنانة شادية لتأدية دور صغير في الفيلم، وهو الأمر الذى وافقت عليه شادية دون عن أن تسأل عن أجرها أو أي تفاصيل أخرى وهذا دليل كبير على إنسانيتها .(خدمة وكالة الصحافة العربية)

 

الجزائر تداري انتهاكات حقوق الانسان بحملة تبريرات مضادة

العاهل الأردني يقوي فريقه الاقتصادي في الحكومة والديوان

المصرف العقاري يعود للموصل وسط ركام الأنقاض

مصر تتحفظ على أموال أبوالفتوح

تعرض كاتم أسرار القذافي المالية لمحاولة اغتيال في جوهانسبورغ

الإضرابات النقابية تزيد مصاعب الحكومة في الجزائر

أردوغان يرسم في جولة افريقية ثانية خارطة التمدد التركي

اتهامات لبغداد بفرض عقوبات جماعية على اقارب الجهاديين

مشاورات موسعة تمهد لحل أزمة العمالة بين الكويت والفلبين

تواتر الهجمات الإرهابية يكشف ضعف الحزام الأمني في كركوك

جيبوتي سقطت في امتحان الثقة مع الإمارات

مشاريع تركية جديدة واجهة للتغلغل في الساحة الليبية المضطربة

لفتة انسانية أردنية للمرضى السوريين العالقين في مخيم الركبان

العراق وسوريا يواجهان معضلة ضمان احتجاز الجهاديين

انطلاق حملة الانتخابات الرئاسية المحسومة سلفا في مصر

حرب على المياه الشحيحة في أفق بلاد الرافدين


 
>>