'إبداعات كتاتيب' تحتفي بالخط العربي في الإمارات

النسخة السادسة من المعرض المقام في الشارقة تضم 95 عملاً خطياً وتحتوي على لوحات في شكل نصوص قرآنية وشعرية مزدانة بخطوط عربية حيوية.


أعمال المعرض تستند الى خطوط متنوعة مثل الرقعة، والنسخ، والديواني

أبوظبي - انطلقت في الإمارات النسخة السادسة من معرض "إبداعات كتاتيب" الشامل لمناطق الشارقة والشرقية والوسطى في بيوت الخطاطين في ساحة الخط التي تنظمها إدارة الشؤون الثقافية في دائرة الثقافة في الشارقة.
 ويفرد يفرد للخط العربي مساحة مهمة في مجمل المشروع الثقافي.
تضم أعمال النسخة السادسة 95 عملاً خطياً تنوعت في الخطوط المدرجة في منهجية عمل المعرض وهي الرقعة والنسخ والديواني لـ57 مشاركاً ومشاركة من منتسبي برنامج كتاتيب من مختلف الفئات العمرية في الجامعة القاسمية ومساجد الشارقة ومنتسبات جمعية الاتحاد النسائية بالإمارة إلى جانب منتسبين من ثلاث مدارس من مناطق الشرقية والوسطى والشارقة ومشاركين من مختلف الجنسيات العربية والأجنبية.
وشكّلت لوحات المعرض رؤية بصرية لافتة استندت إلى إبداع الطلاب المشاركين وجاء في الأعمال نصوص قرآنية وشعرية وإبداعية زيّنتها خطوط عربية حيوية انطلقت من عملٍ حيويٍ وتمثّلت في القماش المملوء بالحرف العربي والمُشبّع باللون والتطويع المناسبين عكست رؤىً خطية متنوعة.
وتجوّل عبدالله العويس رئيس دائرة الثقافة في الشارقة ومحمد إبراهيم القصير مدير إدارة الشؤون الثقافية في أروقة المعرض واستمعا إلى شروح الطلاب والطالبات المشاركين ومشرفي النسخة السادسة من المعرض من أساتذة ومختصين في مجال الخط العربي.
وحول الأعمال المشاركة في المعرض قال العويس : "يسعدنا أن نجد حرفاً مميزاً في هذا البرنامج الحيوي والإبداعي الذي يدعم الخط العربي ونشد على أيادي المشاركين في مواصلة الإبداع".
مؤكداً أن حاكم الشارقة جعل من الشارقة ورشة إبداع مفتوحة ومراكز الخط العربي تعمل بجهد يومي على استخلاص المواهب.
وأشار عدد من الأساتذة إلى أن الخط العربي يحتاج إلى جهد كبير وعمل دؤوب وتدريب من أجل الوصول في هذا الفن الأصيل لهذه المستويات التي تشارك في المعرض موضحين أن عددا من اللوحات لطلاب وطالبات انتسبوا لبرنامج "كتاتيب" أنجزت عن بُعد.
ويُعرف الخط العربي على أنّه فن وتصميم عملية الكتابة في جميع اللغات التي تستخدم الحروف العربية.
 وتمتاز الكتابة العربية بكونها متصلة. الأمر الذي يجعل منها عملية قابلة لاكتساب العديد من الأشكال الهندسية. ويكون ذلك من خلال الرجع، والمد، والتشابك، والتزوية، والاستدارة، والتركيب، والتداخل.
ويقترن فن الخط بالزخرفة العربية، إذ يُستخدم لتزيين القصور والمساجد، كما يستخدم في تحلية الكتب والمخطوطات، وتحديداً لنسخ آيات القرآن الكريم.
وقد قال أستاذ القانون والخطاط العراقي غني العاني أحد الحائزين على جائزة اليونسكو-الشارقة للثقافة العربية ان "الخط نهر يحمل روافد الفنون إلى البحر المحيط".