إسرائيل تعتزم التنصل من التفاوض مع الفلسطينيين
القدس - أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي افيغدور ليبرمان الاثنين أن لا جدوى من التفاوض مع الفلسطينيين حول قطاع غزة أو الضفة الغربية المحتلة وأن على الدولة العبرية التصرف بشكل أحادي.
منذ أسابيع تحاول الأمم المتحدة ومصر التفاوض حول وقف لإطلاق النار بين إسرائيل وحركة حماس التي تسيطر على قطاع غزة.
وصرح ليبرمان في مؤتمر صحافي في القدس "أنا على اطلاع بكل المفاوضات وأعرف كل الوسطاء وكل ما يحصل"، بحسب ما نقل عنه مكتبه.
وأضاف "لن تؤدي هذه المفاوضات سواء كانت حول رام الله أو غزة إلى نتيجة".
وتابع "كل المفاوضات أدت إلى طريق مسدود وبالتالي علينا في ما يتعلق بالفلسطينيين حول رام الله و غزة التصرف بشكل أحادي وتحديد الواقع بشكل أحادي كما نراه نحن".
وشدد ليبرمان على أن بلاده مستعدة في حال عودة الهدوء إلى قطاع غزة للسماح بمزيد من التبادلات مع الجيب المحاصر والذي تفرض عليه إسرائيل حصار بريا وبحريا وجويا مشددا منذ أكثر من عقد.
وأوضح ليبرمان أن "الغزاوي العادي القلق على مصدر رزقه وأسرته عليه أن يدرك أن أي مشاركة في أعمال إرهابية ستؤدي إلى تدهور ظروف العيش".
ويؤكد مسؤولون في حركة حماس والفصائل الفلسطينية مواصلة مباحثات غير مباشرة مع إسرائيل منذ أسابيع تتوسط فيها مصر ومبعوث الأمم المتحدة للشرق الأوسط نيكولاي ملادينوف، بهدف التوصل إلى تهدئة طويلة الأمد مقابل رفع الحصار المفروض على القطاع منذ أكثر من عقد.
وتشهد الحدود بين القطاع وإسرائيل منذ 30 آذار/مارس تظاهرات للفلسطينيين ومواجهات مع قوات الأمن الإسرائيلية. وقتل 172 فلسطينيا على الأقل بنيران إسرائيلية منذ ذلك التاريخ فيما قتل جندي إسرائيلي في العشرين من تموز/يوليو الفائت.
وخاضت إسرائيل وحماس منذ 2008 ثلاث حروب مدمرة في القطاع المحاصر منذ 2006 ويزداد سكانه فقرا مع معاناة يومية جرّاء البطالة والانقطاعات المتكررة للماء والكهرباء.