الأقصر تستضيف مؤتمر "اللغة جسر التواصل بين الثقافات"

رئيس جامعة الأقصر: المؤتمر يأتى في إطار مشروع يهدف لاستعادة الوجه الثقافى لمدينة الأقصر، واستعادة الدور الحضاري للمدينة الضاربة بجذورها في أعماق التاريخ.


أبحاث وأوراق العمل تدور حول محاورة بحثية عدة، بينها: علوم النص، وعلوم اللغة، والدراسات في مجال الترجمة من وإلى العربية وغيرها


الأقصر هي المدينة التي انبثق منها فجر الضمير الإنساني، ومنها خرج ضوء المدنية والثقافة والفنون للعالم أجمع

تستضيف مدينة الأقصر التاريخية بصعيد مصر، في الفترة من الثالث وحتى الخامس من شهر مارس/آذار المقبل، فعاليات المؤتمر الدولي حول "اللغة .. جسر التواصل بين الثقافات"، وذلك بمشاركة باحثين من المانيا، وإيطاليا، والبرازيل وفلسطين والعراق والإمارات، بجانب مصر.
وقال الدكتور ربيع سلامة، عميد كلية الألسن بجامعة الأقصر، إن المؤتمر الذي تنظمه الكلية برعاية رئيس الجامعة الدكتور بدوى شحات، ضم 80 بحثا وورقة عمل سيناقشها المشاركون بجانب جمهور من المعنيين باللغة والثقافة في مصر، وتدور الأبحاث وأوراق العمل حول محاورة بحثية عدة، بينها: علوم النص، وعلوم اللغة، والدراسات في مجال الترجمة من وإلى العربية، وتدريس اللغة العربية للناطقين بغيرها، والعلوم البينية بين الفن والموسيقى والأدب، وأدب الأطفال، والحوار بين الثقافات.
إلى ذلك قال رئيس جامعة الأقصر، الدكتور بدوي شحات، إن مؤتمر "اللغة .. جسر التواصل بين الثقافات"، يأتى في إطار مشروع يهدف لاستعادة الوجه الثقافى لمدينة الأقصر، واستعادة الدور الحضاري للمدينة الضاربة بجذورها في أعماق التاريخ، مشيرا إلى أن الأقصر هي المدينة التي انبثق منها فجر الضمير الإنساني، وشهدت وقبيل آلاف السنين، ومنها خرج ضوء المدنية والثقافة والفنون للعالم أجمع. 

luxor
أنماط متفردة من السياحة

يذكر أن مدينة الأقصر، تضم بين جنباتها مئات المقابر، وعشرات المعابد التى شيدها ملوك ملكات ونبلاء ونبيلات مصر القديمة، ومنحتها المنظمة الدولية للسياحة بالأمم المتحدة، لقب "عاصمة السياحة الثقافية في العالم"، وتشتهر بأنماط متفردة من السياحة، مثل سياحة البالون الطائر الذي يُقِلُ آلاف السياح في جولة فوق معالم المدينة التاريخية، بجانب عربات الحنطور التى تطوف بالسياح وسط الأسواق وبين معبدي الكرنك والأقصر الأثريين، وسياحة الدواب التي تحمل السياح في جولة بين الزراعات والطبيعة الخلابة  للبر الغربي من المدينة، بجانب سياحة الدهبيات النيلية التي تعد من أغلى الأنماط السياحية، والرحلات النهرية التي تجذب السياح وتنطلق من الأقصر وتنتهي في مدينة أسوان جنوبي مصر.