الجسمي يشيد بالكفاءات الوطنية الشابة في منصة 'اصنع في الإمارات'

الفنان الاماراتي يُشيد بالنهضة الصناعية المتسارعة في الدولة، مؤكدا أن الشعار يجسّد سيادة الوطن وريادته العالمية التي تصاغ بعقول فتية ورؤية قيادة لا تعرف المستحيل.

أبوظبي - أكد الفنان الإماراتي حسين الجسمي، الملقب بـ "صوت العرب"، أن ما تشهده دولة الإمارات العربية المتحدة في قطاعها الصناعي والتقني يمثل تجسيداً حياً لرؤية القيادة الرشيدة التي لا تقبل إلا بالمركز الأول، مشيراً إلى أن شعار "اصنع في الإمارات" هو ترجمة لثقة وطن يملك زمام مستقبله بعقول أبنائه.

جولة في قلب الابتكار الوطني

جاء ذلك خلال زيارة الجسمي للنسخة الخامسة من منصة ''اصنع في الإمارات''، حيث تجوّل بين أجنحة المعرض مطلعاً على أحدث المشاريع الوطنية والابتكارات الصناعية الكبرى. وقد شهدت الزيارة استعراضاً لنخبة من التقنيات التي قدمتها شركات إماراتية رائدة، في مشهد يعكس حجم القفزات النوعية والتطور المتسارع الذي يشهده القطاع الصناعي، بما يعزز مكانة الدولة كمركز عالمي رائد للصناعات المستقبلية.

الجودة الإمارتية.. منافسة عالمية

وأبدى الجسمي إعجابه الكبير بالمستوى المتقدم وجودة التنظيم، مشيداً بالكفاءات الوطنية الشابة التي تقود هذه المشاريع بوعي وطموح يتجاوزان الحدود. وصرح قائلاً:

"إن ما رأيته اليوم من جودةٍ عالية ورؤى مستقبلية يبعث على الفخر؛ فنحن اليوم لا نستعرض منتجات فحسب، بل نستعرض قدرة الإنسان الإماراتي على المنافسة والابتكار في أدق المجالات التكنولوجية والاستراتيجية."

من "المسمار إلى الصاروخ".. 

وفي تصريح مؤثر عكس اعتزازه بالهوية الوطنية، قال الجسمي:

"نصنع في الإمارات لأننا نؤمن أن قوة الدول تُقاس بكفاءة إنتاجها، ومن يصنع يملك قراره وسيادته. فخور بأن أرى بلادي اليوم تصنع كل شيء، من المسمار إلى الصاروخ، بعقول شبابها وبرؤية قيادة حكيمة آمنت أن كلمة 'مستحيل' ليست في قاموس الإمارات."

لقاءات القيادة وحفاوة الجمهور

كما عبّر الجسمي عن تشرفه بلقاء أصحاب السمو الشيوخ خلال فعاليات المعرض، معرباً في الوقت ذاته عن سعادته بلقاء الجمهور والزوار الذين توافدوا من مختلف دول العالم، مما جسد مكانة الإمارات كوجهة عالمية حاضنة للإبداع والتعاون الدولي.

واختتم "سفير النوايا الحسنة" جولته بالدعاء لمسيرة الوطن، قائلاً: "حفظ الله الإمارات قيادةً وشعباً، وأدام علينا نعمة الأمن والأمان والتقدم والازدهار."