السودان يواجه خطر تفشي أمراض تنقلها المياه

توقعات باستمرار الفيضانات إلى غاية أكتوبر/تشرين الأول المقبل، وسط مخاوف من تزايد منسوب المياه الذي يهدد بقية المناطق.


تحذير أممي من تفشي أمراض عن طريق المياه بالسودان


مصرع 59 وتضرر قرابة 250 ألف شخص جراء السيول


الفيضانات دمرت أكثر من 32 ألف منزلا

الخرطوم - يواجه السوادن خطر انتشار أمراض تنقلها المياه، بسبب مياه راكدة خلفتها فيضانات اجتاحت السودان منذ مطلع أغسطس/آب الجاري.

وحذرت الأمم المتحدة أمس الخميس من خطورة تفشي الأمراض المنقولة عن طريق المياه، عقب الأمطار والفيضانات التي تجتاح البلاد منذ مطلع أغسطس/آب الجاري.
وجاء ذلك في تقرير مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشئون الإنسانية (أوتشا). وقال البيان إن "ولايات النيل الأبيض (جنوب) والخرطوم (وسط) وكسل (شرق) هي أكثر الولايات تضررا من الفيضانات".
وأضاف بأن "خطر تفشي الأمراض المنقولة عن طريق المياه مرتفع، ويرجع ذلك بشكل رئيس إلى وجود المياه الراكدة في العديد من المناطق المتضررة من الفيضانات".
وأشارت إلى أن الاحتياجات تشمل المأوى والمواد غير الغذائية والمياه والصرف الصحي والغذاء والصحة.
وأكد مدير عام وزارة الصحة بولاية الخرطوم بابكر محمد علي، خلو العاصمة من الإسهالات المائية حسب وكالة الأنباء السودانية.

وأعلنت الأمم المتحدة الاثنين الماضي عن مصرع 59 وتضرر نحو 245 ألفا و700 شخص جراء السيول والفيضانات الناجمة عن هطول أمطار غزيرة بالسودان.
وقالت إن "الفيضانات دمرت 32 ألفا و851 منزلا وأتلفت جزئيا 16 ألفا و284 منزلا".

عشرات العالقين بمياه الفيضانات
عشرات العالقين بمياه الفيضانات

وأعلنت وزارة الصحة السودانية عن ارتفاع ضحايا السيول والأمطار التي اجتاحت البلاد منذ مطلع أغسطس/آب الجاري إلى 62 وإصابة 98 آخرين وتأثرت 17 ولاية بالأمطار والسيول من أصل 18 ولاية". 

وتشهد معظم الولايات السودانية منذ مطلع أغسطس/ آب الجاري، أمطارا وسيولا غزيرة أدّت إلى انهيار منازل. كما أدّت إلى قطع الطريق الرئيس الرابط بين الخرطوم ومدينة الأبيض.
ويتوقع أن يستمر موسم الأمطار حتى أكتوبر/تشرين الأول المقبل، مع هطول أمطار أعلى من المتوسط في التوقعات ولا يزال احتمال حدوث فيضانات مفاجئة مرتفعا.

وأطلق شرقي السودان ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي نداء استغاثة بعد اجتياح المياه مناطق واسعة من خولجي دنوير ودولابياي وهمبكتا وإيقاييب.

وجرفت المياه أعداد هائلة من المواشي وحاصرت داخل الغابات أعداد كبيرة من الحطابين والعاملين بأمكان لصنع الطوب.

وتنتشر مخاوف في صفوف السودانيين من تزايد منسوب مياه الفيضانات التي تهدد مزيد من المناطق.